جيب الزمان على الآفات مزرور
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- جَيبُ الزَمانِ عَلى الآفاتِ مَزرورُما فيهِ إِلّا شَقِيُّ الجَدِّ مَضرورُ
- أَرى شَواهِدَ جَبرٍ لا أُحَقِّقُهُكَأَنَّ كَلّاً إِلى ما ساءَ مَجرورُ
- هَوِّن عَلَيكَ فَما الدُنيا بِدائِمَةٍوَإِنَّما أَنتَ مِثلُ الناسِ مَغرورُ
- وَلَو تَصَوَّرَ أَهلُ الدَهرِ صورَتَهُلَم يُمسِ مِنهُم لَبيبٌ وَهوَ مَسرورُ
- لَقَد حَجَجتَ فَأَعطَتكَ السُرى عَنتاًفَهَل عَلِمتَ بِأَنَّ الحَجَّ مَبرورُ
- وَالخَيرُ وَالشَرُّ مَمزوجانِ ما اِفتَرَقافَكُلُّ شُهدٍ عَلَيهِ الصابُ مَذرورُ
- وَعالَمٌ فيهِ أَضدادٌ مُقابِلَةًغِنىً وَفَقرٌ وَمَكروبٌ وَمَقرورُ