أروى دم قلبا وتلك سفاهة
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالدال
حجم الخط
- أَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌوَالدهرُ مِن عَجَلٍ وَمِن إِروادِ
- فَرَوائِحٌ وَبَواكِرٌ وَمَعارِفٌوَمَناكِرٌ وَحَواضِرٌ وَبَوادِ
- وَجَوادُ قَومٍ عُدَّ مِن بُخَلائِهِموَحَليفُ بُخلٍ عُدَّ في الأَجوادِ
- وَالخَلقُ أَطوارٌ يُزيلُ شُخوصَهُمبَعدَ المُثولِ مُثَبِّتُ الأَطوادِ
- شِيَمٌ مِنَ الدُنِّيا يُجازُ بِها المَدىسَتُشاكِلُ الأَذواءَ بِالأَذوادِ
- وادٍ مِنَ المَوتِ الزُؤامِ وَكُلُّناأَشفى لِيُدفَعَ فَوقَ جُرفِ الوادي
- سَفَرٌ يَطولُ مِنَ الأَنامِ عَلى كَراًمِن غَفلَةٍ وَكَراً مِنَ الأَزوادِ
- وَأَوادِمُ الزَمَنِ الطَويلِ كَثيرَةٌوَأَوادِمُ الطَعمِ الشَهيِّ أَوادِ
- وَأَمَضُّ مِن ثِقَلَِ العِيادَةِ لِلفَتىنُوَبٌ تَكونُ عَوادِيَ العُوّادِ
- لا يُفجِعَنَّكَ وَالخَطوبُ كَثيرَةٌأَنَّ الغَوادِرَ لِلفِراقِ غَوادِ
- عَمَدَت لَنا الأَيّامُ وَهِيَ دَوائِبٌلِتَرُدَّ أَقداماً مَكانَ هَوادِ
- فَطَوارِقٌ جاءَتهُمُ بِطَوارِدٍوَنَوادِبٌ قامَت لَهُم بِنَوادِ
- هَمٌّ بِأَسوِدَةِ القُلوبِ مَناخُهُلِبيضِ حينَ أَنَخنَ بِالأَفوادِ