لا شام للسلطان إلا أن يرى
أبو العلاء المعريعباسيالرجزالدال
حجم الخط
- لا شامَ لِلسُلطانِ إِلّا أَن يُرىنَعمُ البَداوَةِ كَالنَعامِ الطارِدِ
- وَيَكونَ لِلبادينَ عَذبُ مِياهِهِمِثلَ المُدامَةِ لا تَحِلُّ لِوارِدِ
- وَتَظَلُّ أَبياتٌ لَهُم شَعَريّةٌكَبُيوتِ شِعرٍ في البِلادِ شَوارِدِ
- وَيَقومُ مَلِكٌ في الأَنامِ كَأَنَّهُمَلِكٌ يُبَرِّحُ بِالخَبيثِ المارِدِ
- صَنَعُ اليَدَينِ بِقَتلِ كُلِّ مُخالِفٍبِالسَيفِ يُضرَبُ بِالحَديدِ البارِدِ
- قالوا سَيَملِكُنا إِمامٌ عادِلٌيَري أَعادينا بِسَهمٍ صارِدِ
- وَالأَرضُ مَوطِنُ شِرَّةٍ وَضَغائِنٍما أَسمَحَت بِسُرورِ يَومٍ فَارِدِ
- وَلَو أَنَّ فيها ناظِراً كَالمُشتَرييُعطي السَعودَ وَكاتِباً كَعُطارِدِ