كأنما العالم ضأن غدت
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالدال
حجم الخط
- كَأنَّما العالَمُ ضَأنٌ غَدَتلِلرَعيِ وَالمَوتُ أَبو جَعدَه
- فَهادِجٌ حامِلُ عُكّازَةٍوَفارِسٌ مُعتَقِلٌ صُعدَه
- وَآخَرٌ يُدرِكُ مَن قَبلُهُوَيَترُكُ الدُنِّيا لِمَن بَعدَه
- عَيشٌ كَما تَعهَدُ لا مُخلِفٌوَعيدَهُ بَل مُخلِفٌ وَعدَه
- هَل يَأمَنُ البِرجيسُ في عِزِّهِمِن قَدَرٍ يُعدِمُهُ سَعدَه
- كَأَنَّما النَجمُ لِخَوفِ الرَدىتَأخُذُهُ مِن فَرَقٍ رِعدَه
- كَم لِاِبنٍ في الأَرضِ لَم يُدَكَّرلُبَناهُ مُذ بانَ وَلا دَعدَه
- أُحاذِرُ السَيلَ وَمَن لي بِمُنجاةٍ إِذا أَسمَعَني رَعدَه
- وَالوَقتُ لا يَفتَأُ في مَرِّهِمُقَرِّباً مِن أَجَلٍ بُعدَه
- فَراقِبِ الخالِقَ بِالغَيبِ في النِيامَةِ وَالقِيامَةِ وَالقَعدَه