قصائد

كأنما العالم ضأن غدت

أبو العلاء المعريعباسيالسريعالدال

  1. ١كَأنَّما العالَمُ ضَأنٌ غَدَتلِلرَعيِ وَالمَوتُ أَبو جَعدَه
  2. ٢فَهادِجٌ حامِلُ عُكّازَةٍوَفارِسٌ مُعتَقِلٌ صُعدَه
  3. ٣وَآخَرٌ يُدرِكُ مَن قَبلُهُوَيَترُكُ الدُنِّيا لِمَن بَعدَه
  4. ٤عَيشٌ كَما تَعهَدُ لا مُخلِفٌوَعيدَهُ بَل مُخلِفٌ وَعدَه
  5. ٥هَل يَأمَنُ البِرجيسُ في عِزِّهِمِن قَدَرٍ يُعدِمُهُ سَعدَه
  6. ٦كَأَنَّما النَجمُ لِخَوفِ الرَدىتَأخُذُهُ مِن فَرَقٍ رِعدَه
  7. ٧كَم لِاِبنٍ في الأَرضِ لَم يُدَكَّرلُبَناهُ مُذ بانَ وَلا دَعدَه
  8. ٨أُحاذِرُ السَيلَ وَمَن لي بِمُنجاةٍ إِذا أَسمَعَني رَعدَه
  9. ٩وَالوَقتُ لا يَفتَأُ في مَرِّهِمُقَرِّباً مِن أَجَلٍ بُعدَه
  10. ١٠فَراقِبِ الخالِقَ بِالغَيبِ في النِيامَةِ وَالقِيامَةِ وَالقَعدَه