لقد ركزوا الأرماح غير حميدة
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال
حجم الخط
- لَقَد رَكَزوا الأَرماحَ غَيرَ حَميدَةٍفَبُعداً لِخَيلٍ في الوَغى لَم تُطارِدِ
- تَداعَوا فَقالوا ناسِكٌ وَاِبنُ ناسِكٍوَما هُوَ إِلّا مارِدٌ وَاِبنُ مارِدِ
- وَمازالَ عَرّافُ الكَواكِبِ ذاكِراًإِماماً كَنَجمٍ في الدُجُنَّةِ فارِدِ
- وَما يَجمَعُ الأَشتاتَ إِلّا مُهَذَّبٌمِنَ القَومِ يُحمى بارِداً فَوقَ بارِدِ
- إِذا نالَ ما يَرجوهُ مِن زُحَلَ الَّذيبَدا شُرَّهُ لَم يَبغِهِ مِن عُطارِدِ
- وَإِن يَكُ في الدُنِّيا سَعودٌ فَإِنَّماتَكونُ قَليلاً كَالشَذوذِ الشَوارِدِ
- أَرى كَدراً عَمَّ المَوارِدَ كُلَّهافَمُت أَو تَجَرَّع مِن خَبيثِ المَوارِدِ