وما تبقي سهام المرء كثرتها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- وَما تَبَقّي سِهامَ المَرءِ كَثرَتُهافَاِقضِ الحَياةَ وَأَنتَ الصارِمُ الفَردُ
- وَالشَيبُ شابوا عَلى جَهلٍ وَمَنقِصَةٍوَالمُردُ في كُلِّ أَمرٍ باطِلٍ مَرَدوا
- وَالعَيشُ كَالماءِ تَغشاهُ حَوائِمُنافَصادِرونَ وَقَومٌ إِثرَهُم وَرَدوا
- وَمَدُّ وَقتِيَ مِثلُ القِصرِ غايَتُهُوَفي الهَلاكِ تَساوى الدُرُّ وَالبَرَدُ
- يا رُبَّ أَفواهِ غيدٍ أُملِأَت شَنَباًثُمَّ اِستَحالَ فَفي أَوطانِهِ الدَرَدُ
- يَغدوا عَلى دِرعِهِ الزَرّادُ يُحكِمُهاوَهَل يُنَجّيهِ مِمّا قُدِّرَالزَرَدُ
- عَجِبتُ لِلمُدنِفِ المُشفي عَلى تَلَفٍوَمَن يُحَدِّثُ عَنهُ بِالرَدى خَلَدوا