وما تبقي سهام المرء كثرتها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
- ١وَما تَبَقّي سِهامَ المَرءِ كَثرَتُهافَاِقضِ الحَياةَ وَأَنتَ الصارِمُ الفَردُ
- ٢وَالشَيبُ شابوا عَلى جَهلٍ وَمَنقِصَةٍوَالمُردُ في كُلِّ أَمرٍ باطِلٍ مَرَدوا
- ٣وَالعَيشُ كَالماءِ تَغشاهُ حَوائِمُنافَصادِرونَ وَقَومٌ إِثرَهُم وَرَدوا
- ٤وَمَدُّ وَقتِيَ مِثلُ القِصرِ غايَتُهُوَفي الهَلاكِ تَساوى الدُرُّ وَالبَرَدُ
- ٥يا رُبَّ أَفواهِ غيدٍ أُملِأَت شَنَباًثُمَّ اِستَحالَ فَفي أَوطانِهِ الدَرَدُ
- ٦يَغدوا عَلى دِرعِهِ الزَرّادُ يُحكِمُهاوَهَل يُنَجّيهِ مِمّا قُدِّرَالزَرَدُ
- ٧عَجِبتُ لِلمُدنِفِ المُشفي عَلى تَلَفٍوَمَن يُحَدِّثُ عَنهُ بِالرَدى خَلَدوا