فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
- ١فَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوافَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ
- ٢وَكُلُّنا في مَساعيهِ أَبو لَهبٍوَعِرسُهُم لَم يَقَع في جَيدِها مَسَدُ
- ٣وَما الدَنيُّ ذِراعُ الخَودِ نُمرُقُهمِثلَ السَنيِّ ذِراعَ الجِسرِ يَتَّسِدُ
- ٤وَالجِسمُ لِلرَوحِ مِثلُ الرَبعِ تَسكُنُهُوَما تُقيمُ إِذا ما خُرِّبَ الجَسَدُ
- ٥وَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ مُذ فُطِروافَلا يَظُنُّ جَهولٌ أَنَّهُم فَسَدوا
- ٦ما أَنتَ وَالرَوضَ تَلقى مِن غَمائِمِهِفيهِ المَفارِشُ لِلثاوَينَ وَالوَسَدُ
- ٧كَأَنَّما شُبَّ في أَقطارِهِ قُطُرٌبِالغَيثِ أَن بالَ فيهِ الثَورُ وَالأَسَدُ
- ٨أَهلُ البَسيطَةِ في هَمٍّ حَياتُهُمُوَلا يُفارِقُ أَهلَ النَجدَةِ النَجَدُ