قصائد

فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال

  1. ١فَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوافَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ
  2. ٢وَكُلُّنا في مَساعيهِ أَبو لَهبٍوَعِرسُهُم لَم يَقَع في جَيدِها مَسَدُ
  3. ٣وَما الدَنيُّ ذِراعُ الخَودِ نُمرُقُهمِثلَ السَنيِّ ذِراعَ الجِسرِ يَتَّسِدُ
  4. ٤وَالجِسمُ لِلرَوحِ مِثلُ الرَبعِ تَسكُنُهُوَما تُقيمُ إِذا ما خُرِّبَ الجَسَدُ
  5. ٥وَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ مُذ فُطِروافَلا يَظُنُّ جَهولٌ أَنَّهُم فَسَدوا
  6. ٦ما أَنتَ وَالرَوضَ تَلقى مِن غَمائِمِهِفيهِ المَفارِشُ لِلثاوَينَ وَالوَسَدُ
  7. ٧كَأَنَّما شُبَّ في أَقطارِهِ قُطُرٌبِالغَيثِ أَن بالَ فيهِ الثَورُ وَالأَسَدُ
  8. ٨أَهلُ البَسيطَةِ في هَمٍّ حَياتُهُمُوَلا يُفارِقُ أَهلَ النَجدَةِ النَجَدُ