فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- فَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوافَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ
- وَكُلُّنا في مَساعيهِ أَبو لَهبٍوَعِرسُهُم لَم يَقَع في جَيدِها مَسَدُ
- وَما الدَنيُّ ذِراعُ الخَودِ نُمرُقُهمِثلَ السَنيِّ ذِراعَ الجِسرِ يَتَّسِدُ
- وَالجِسمُ لِلرَوحِ مِثلُ الرَبعِ تَسكُنُهُوَما تُقيمُ إِذا ما خُرِّبَ الجَسَدُ
- وَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ مُذ فُطِروافَلا يَظُنُّ جَهولٌ أَنَّهُم فَسَدوا
- ما أَنتَ وَالرَوضَ تَلقى مِن غَمائِمِهِفيهِ المَفارِشُ لِلثاوَينَ وَالوَسَدُ
- كَأَنَّما شُبَّ في أَقطارِهِ قُطُرٌبِالغَيثِ أَن بالَ فيهِ الثَورُ وَالأَسَدُ
- أَهلُ البَسيطَةِ في هَمٍّ حَياتُهُمُوَلا يُفارِقُ أَهلَ النَجدَةِ النَجَدُ