خبر الحياة شرورها وسرورها
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالباء
- ١خَبِرَ الحَياةَ شُرورَها وَسُرورَهامَن عاشَ عِدَّةَ أَوَّلِ المُتَقارِبِ
- ٢وافى بِذَلِكَ أَربَعينَ فَما لَهُعُذرٌ إِذا أَمسى قَليلَ تَجارُبِ
- ٣يا ضارِبَ العَودِ البَطيءِ وَظَهرُهُلا وِزرَ يَحمِلُهُ كَوِزرِ الضارِبِ
- ٤أُرفُق بِهِ فَشَهِدتُ أَنَّكَ ظالِمٌفي ظالِمينَ أَباعِدٍ وَأَقارِبِ
- ٥قُل لِلمُدامَةِ وَهيَ ضِدٌّ لِلنُهىتَنضو لَها أَبَداً سُيوفَ مُحارِبِ
- ٦لَو كانَ لَم يَحظُركِ غَيرَ أَذيَّةٍشَيءٌ لَبِتِّ مُباحَةً لِلشارِبِ
- ٧لَكِن حَماكِ العَقلُ وَهوَ مُؤَمَّرٌفَاِنأَي وَراءَكِ في التُرابِ التارِبِ