خبر الحياة شرورها وسرورها
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالباء
حجم الخط
- خَبِرَ الحَياةَ شُرورَها وَسُرورَهامَن عاشَ عِدَّةَ أَوَّلِ المُتَقارِبِ
- وافى بِذَلِكَ أَربَعينَ فَما لَهُعُذرٌ إِذا أَمسى قَليلَ تَجارُبِ
- يا ضارِبَ العَودِ البَطيءِ وَظَهرُهُلا وِزرَ يَحمِلُهُ كَوِزرِ الضارِبِ
- أُرفُق بِهِ فَشَهِدتُ أَنَّكَ ظالِمٌفي ظالِمينَ أَباعِدٍ وَأَقارِبِ
- قُل لِلمُدامَةِ وَهيَ ضِدٌّ لِلنُهىتَنضو لَها أَبَداً سُيوفَ مُحارِبِ
- لَو كانَ لَم يَحظُركِ غَيرَ أَذيَّةٍشَيءٌ لَبِتِّ مُباحَةً لِلشارِبِ
- لَكِن حَماكِ العَقلُ وَهوَ مُؤَمَّرٌفَاِنأَي وَراءَكِ في التُرابِ التارِبِ