قصائد

خبر الحياة شرورها وسرورها

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالباء

  1. ١خَبِرَ الحَياةَ شُرورَها وَسُرورَهامَن عاشَ عِدَّةَ أَوَّلِ المُتَقارِبِ
  2. ٢وافى بِذَلِكَ أَربَعينَ فَما لَهُعُذرٌ إِذا أَمسى قَليلَ تَجارُبِ
  3. ٣يا ضارِبَ العَودِ البَطيءِ وَظَهرُهُلا وِزرَ يَحمِلُهُ كَوِزرِ الضارِبِ
  4. ٤أُرفُق بِهِ فَشَهِدتُ أَنَّكَ ظالِمٌفي ظالِمينَ أَباعِدٍ وَأَقارِبِ
  5. ٥قُل لِلمُدامَةِ وَهيَ ضِدٌّ لِلنُهىتَنضو لَها أَبَداً سُيوفَ مُحارِبِ
  6. ٦لَو كانَ لَم يَحظُركِ غَيرَ أَذيَّةٍشَيءٌ لَبِتِّ مُباحَةً لِلشارِبِ
  7. ٧لَكِن حَماكِ العَقلُ وَهوَ مُؤَمَّرٌفَاِنأَي وَراءَكِ في التُرابِ التارِبِ