لا ريب أن الله حق فلتعد
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالباء
حجم الخط
- لا رَيبَ أَنَّ اللَهَ حَقٌّ فَلتَعُدبِاللَومِ أَنفُسُكُم عَلى مُرتابِها
- وَغَدَت عُقولُكُمُ تُعاتِبُ أَنفُساًلَيسَت تَريعُ لِنُصحِها وَعِتابَها
- هَلّا تَتوبُ مِنَ الذُنوبِ خَواطِئٌقَبلَ اِعتِراضِ المَوتِ دونَ مَتابِها
- بَنَتِ النَصارى لِلمَسيحِ كَنائِساًكانَت تَعيبُ الفِعلَ مِن مُنتابِها
- وَمَتى ذَكَرتُ مُحَمَّداً وَكِتابَهُجاءَت يَهودُ بِجَحدِها وَكِتابِها
- أَفَمِلَّةُ الإِسلامِ يُنكِرُ مُنكِرٌوَقَضاءُ رَبِّكَ صاغَها وَأَتى بِها
- أَينَ الهُدى فَنَرومَهُ بِمَشَقَّةٍفي البيدِ ساطِيَةٍ عَلى مُجتابِها
- وَالعَيسُ أَقتابٌ لَها مَستورَةٌشَكَتِ الَّذينَ سَرَوا عَلى أَقتابِها