سر يا صليب الرفق في ساح الوغى
حجم الخط
- سِر يا صَليبَ الرِفقِ في ساحِ الوَغىوَاِنشُر عَلَيها رَحمَةً وَحَنانا
- وَاِدخِل عَلى المَوتِ الصُفوفَ مُواسِياًوَأَعِن عَلى آلامِهِ الإِنسانا
- وَاِلمُس جِراحاتِ البَرِيَّةِ شافِياًما كُنتَ إِلّا لِلمَسيحِ بَنانا
- وَإِذا الوَطيسُ رَمى الشَبابَ بِنارِهِخُض كَالخَليلِ إِلَيهُمُ النيرانا
- وَاِجعَل وَسيلَتَكَ المَسيحَ وَأُمَّهُوَاِضرَع وَسَل في خَلقِهِ الرَحمانا
- اللَهُ جارُكَ في عَوانٍ لَم تَهَبلِلَّهِ لا بِيَعاً وَلا صُلبانا
- وَسَلِمتَ يا حَرَمَ المَعارِكِ مِن يَدٍهَدَمَت لِسِلمِ العالَمينَ كَيانا
- يا أَهلَ مِصرَ رَمى القَضاءُ بِلُطفِهِوَأَرادَ أَمراً بِالبِلادِ فَكانا
- إِنَّ الَّذي أَمرُ المَمالِكِ كُلِّهابِيَدَيهِ أَحدَثَ في الكِنانَةِ شانا
- أَبقى عَلَيها عَرشَها في بُرهَةٍتَرمي العُروشَ وَتَنثُرُ التيجانا
- وَكَسا البِلادَ سَكينَةً مِن أَهلِهاوَوَقى مِنَ الفِتَنِ العِبادَ وَصانا
- أَوَما تَرَونَ الأَرضَ خُرِّبَ نِصفُهاوَدِيارُ مِصرٍ لا تَزالُ جِنانا
- يَرعى كَرامَتَها وَيَمنَعُ حَوضَهاجَيشٌ يَعافُ البَغيَ وَالعُدوانا
- كَجُنودِ عَمروٍ أَينَما رَكَزوا القَناعَفّوا يَداً وَمُهَنَّداً وَسِنانا
- إِنَّ الشُجاعَ هُوَ الجَبانُ عَنِ الأَذىوَأَرى الجَريءَ عَلى الشُرورِ جَبانا
- أُمَمُ الحَضارَةِ أَنتُمُ آباؤُنامِنكُم أَخَذنا العِلمَ وَالعِرفانا
- رَقَّت لَكُم مِنّا القُلوبُ كَأَنَّماجَرحاكُمُ يَومَ الوَغى جَرحانا
- وَمِنَ المُروءَةِ وَهيَ حائِطُ دينِناأَن نَذكُرَ الإِصلاحَ وَالإِحسانا
- وَلَئِن غَزاكُم مِن ذَوينا مَعشَرٌفَلَرُبَّ إِخوانٍ عَزَوا إِخوانا
- حَتّى إِذا الشَحناءُ نامَت بَينَهُملَم يَعرِفوا الأَحقادَ وَالأَضغانا