قصائد

سر يا صليب الرفق في ساح الوغى

أحمد شوقيمتأخرالطويلالنون

  1. ١سِر يا صَليبَ الرِفقِ في ساحِ الوَغىوَاِنشُر عَلَيها رَحمَةً وَحَنانا
  2. ٢وَاِدخِل عَلى المَوتِ الصُفوفَ مُواسِياًوَأَعِن عَلى آلامِهِ الإِنسانا
  3. ٣وَاِلمُس جِراحاتِ البَرِيَّةِ شافِياًما كُنتَ إِلّا لِلمَسيحِ بَنانا
  4. ٤وَإِذا الوَطيسُ رَمى الشَبابَ بِنارِهِخُض كَالخَليلِ إِلَيهُمُ النيرانا
  5. ٥وَاِجعَل وَسيلَتَكَ المَسيحَ وَأُمَّهُوَاِضرَع وَسَل في خَلقِهِ الرَحمانا
  6. ٦اللَهُ جارُكَ في عَوانٍ لَم تَهَبلِلَّهِ لا بِيَعاً وَلا صُلبانا
  7. ٧وَسَلِمتَ يا حَرَمَ المَعارِكِ مِن يَدٍهَدَمَت لِسِلمِ العالَمينَ كَيانا
  8. ٨يا أَهلَ مِصرَ رَمى القَضاءُ بِلُطفِهِوَأَرادَ أَمراً بِالبِلادِ فَكانا
  9. ٩إِنَّ الَّذي أَمرُ المَمالِكِ كُلِّهابِيَدَيهِ أَحدَثَ في الكِنانَةِ شانا
  10. ١٠أَبقى عَلَيها عَرشَها في بُرهَةٍتَرمي العُروشَ وَتَنثُرُ التيجانا
  11. ١١وَكَسا البِلادَ سَكينَةً مِن أَهلِهاوَوَقى مِنَ الفِتَنِ العِبادَ وَصانا
  12. ١٢أَوَما تَرَونَ الأَرضَ خُرِّبَ نِصفُهاوَدِيارُ مِصرٍ لا تَزالُ جِنانا
  13. ١٣يَرعى كَرامَتَها وَيَمنَعُ حَوضَهاجَيشٌ يَعافُ البَغيَ وَالعُدوانا
  14. ١٤كَجُنودِ عَمروٍ أَينَما رَكَزوا القَناعَفّوا يَداً وَمُهَنَّداً وَسِنانا
  15. ١٥إِنَّ الشُجاعَ هُوَ الجَبانُ عَنِ الأَذىوَأَرى الجَريءَ عَلى الشُرورِ جَبانا
  16. ١٦أُمَمُ الحَضارَةِ أَنتُمُ آباؤُنامِنكُم أَخَذنا العِلمَ وَالعِرفانا
  17. ١٧رَقَّت لَكُم مِنّا القُلوبُ كَأَنَّماجَرحاكُمُ يَومَ الوَغى جَرحانا
  18. ١٨وَمِنَ المُروءَةِ وَهيَ حائِطُ دينِناأَن نَذكُرَ الإِصلاحَ وَالإِحسانا
  19. ١٩وَلَئِن غَزاكُم مِن ذَوينا مَعشَرٌفَلَرُبَّ إِخوانٍ عَزَوا إِخوانا
  20. ٢٠حَتّى إِذا الشَحناءُ نامَت بَينَهُملَم يَعرِفوا الأَحقادَ وَالأَضغانا