قصائد

يأتي الردى ويواري إثلب جسدا

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالباء

  1. ١يَأتي الرَدى وَيُواري إِثلَبٌ جَسَداًفَاِفعَل جَميلاً وَجانِب كُلَّ ثَلّابِ
  2. ٢وَالناسُ كَالخَيلِ ما هُجنٌ بِمُعطِيَةٍفي مَريِها كَعَطايا آلِ حَلّابِ
  3. ٣فَاِسمَع كَلامي وَحاوِل أَن تَعيشَ بِهِفَسَوفَ أَعُوِزُ بَعدَ اليَومِ طُلّابي
  4. ٤اِستَغفِرِ اللَهَ وَاترُك ماحَكى لَهُمُأَبو الهُذَيلِ وَما قالَ اِبنُ كَلّابِ
  5. ٥فَالدينُ قَد خَسَّ حَتّى صارَ أَشرَفُهُبازاً لِبازَينِ أَو كَلباً لِكَلّابِ
  6. ٦وَالظُلمُ عِندي قَبيحٌ لا أُجَوِّزُهُوَلَو أُطِعتُ لَما فاؤُوا بِأَجلابِ
  7. ٧إِنَّ السَوادَ لَجِنسٌ خَيرُهُ زَمِرٌفَقِس بَني آدَمٍ مِنهُ عَلى اللابِ
  8. ٨لا تُنبِتُ الحَرَّةُ المَرعى وَلَو سُقِيَتبِعارِضٍ لِمِياهِ البَحرِ حَلّابِ
  9. ٩لا يَكتَسونَ قَميصاً في دِيارِهِمُكَالأَرضِ لَم تُكسَ مِن نَبتٍ بِأَسلابِ
  10. ١٠دَهري قَتادٌ وَحالي ضالَةٌ ضَؤُلَتعَمّا أُريدُ وَلَوني لَونُ لِبلابِ
  11. ١١وَإِن وَصَلتُ فَشُكري شُكرُ بَروَقَةٍتَرضى بِبَرقٍ مِنَ الأَمطارِ خَلّابِ
  12. ١٢فَدارِ خَصمَكَ إِن حَقٌّ أَنارَ لَهُوَلا تُنازِع بِتَمويهٍ وَإِجلابِ
  13. ١٣وَحُبُّ دُنياكَ طَبعٌ في المُقيمِ بِهافَقَد مُنيتُ بِقِرنٍ مِنهُ غَلّابِ
  14. ١٤لَمّا رَأَيتُ سَجايا العَصرِ تُرخِصُنيرَدَدتُ قَدري إِلى صَبري فَإِغلابي