قصائد

صيداء شأمية حرف كمشترف

الفرزدقأمويالبسيطالميم

  1. ١صَيداءَ شَأمِيَّةٍ حَرفٍ كَمُشتَرِفٍإِلى الشِخاصِ مِنَ التَضغانِ مَبحومِ
  2. ٢أَو أَخدَرِيَّ فَلاةٍ ظَلَّ مُرتَبِئاًعَلى صَريمَةِ أَمرٍ غَيرِ مَقسومِ
  3. ٣جَونٌ يُؤَجِّلُ عاناتٍ وَيَجمَعُهاحَولَ الخُدادَةِ أَمثالَ الأَناعيمِ
  4. ٤رَعى بِها أَشهُراً يَقرو الخَلاءَ بِهامُعانِقاً لِلهَوادي غَيرَ مَظلومِ
  5. ٥شَهرَي رَبيعٍ يَلُسُّ الأَرضَ مونِقَةًإِلى جُمادى بِزَهرِ النورِ مَعمومِ
  6. ٦بِالدَحلِ كُلَّ ظَلامٍ لا تَزالُ لَهُحَشرَجَةٌ أَو سَحيلٌ بَعدَ تَدويمِ
  7. ٧حَتّى إِذا أَنفَضَ البُهمى وَكانَ لَهُمِن ناصِلٍ مِن سَفاها كَالمَخاذيمِ
  8. ٨تَذَكَّرَ الوِردَ وَاِنضَمَّت ثَميلَتُهُفي بارِحٍ مِن نَهارِ النَجمِ مَسمومِ
  9. ٩أَرَنَّ وَاِنتَظَرَتهُ أَينَ يَعدِلُهامُكَدَّحاً بِجَنينٍ غَيرِ مَهشومِ
  10. ١٠غاشي المَخارِمِ ما يَنفَكُّ مُغتَصِباًزَوجاتِ آخَرَ في كُرهٍ وَتَرغيمِ
  11. ١١وَظَلَّ يَعدِلُ أَيَّ المَورِدَينِ لَهاأَدنى بِمُنخَرِقِ القيعانِ مَسؤومِ
  12. ١٢أَضارِجاً أَم مِياهِ السَيفِ يَقرِبُهاكَضارِبٍ بِقِداحِ القَسمِ مَأمومِ
  13. ١٣حَتّى إِذا جَنَّ داجي اللَيلِ هَيَّجَهاثَبتُ الخَبارِ وَثَوبٌ لِلجَراثيمِ
  14. ١٤يَلُمُّها مُقرِباً لَولا شَكاسَتُهُيَنفي الجِحاشَ وَيُزري بِالمَقاحيمِ
  15. ١٥حَتّى تَلاقى بِها في مُسيِ ثالِثَةٍعَيناً لَدى مَشرَبٍ مِنهُنَّ مَعلومِ
  16. ١٦خافَ عَلَيها بَحيراً قَد أَعَدَّ لَهافي غامِضٍ مِن تُرابِ الأَرضِ مَدمومِ