حياة عناء وموت عنا
أبو العلاء المعريعباسيالمتقاربرثاءالنون
- ١حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنافَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا
- ٢يَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَتوَنفَسٌ تَمَنَّت وَطَرفٌ رَنا
- ٣وَمَوقِدُ نيرانِهِ في الدُجىيَرومُ سَناءً بِرَفعِ السَنا
- ٤يُحاوِلُ مَن عاشَ سَترَ القَميصِوَمَلءَ الخَميصِ وَبُرءَ الضَنى
- ٥وَمَن ضَمَّهُ جَدَثٌ لَم يُبَلعَلى ما أَفادَ وَلا ما اِقتَنى
- ٦يَصيرُ تُراباً سَواءٌ عَلَيهِمَسُّ الحَريرِ وَطَعنُ القَنا
- ٧وَشُربُ الفَناءِ بِخَضرِ الفِرنِدِكَأَنَّ عَلى أُسِّهِنَّ الفِنا
- ٨وَلا يَزدَهي غَضَبٌ حِلمَهُأَلَقَّبَهُ ذاكِرٌ أَم كَنى
- ٩يُهَنَّأُ بِالخَيرِ مَن نالَهُوَلَيسَ الهَناءُ عَلى ما هُنا
- ١٠وَأَقرَب لِمَن كانَ في غَبطَةٍبِلُقيا المُنى مِن لِقاءِ المَنا
- ١١أَعائِبَةٌ جَسَدي روحُهُوَما زالَ يَخدُمُ حَتّى وَنى
- ١٢وَقَد كَلَّفَتهُ أَعاجيبَهافَطَوراً فُرادى وَطَوراً ثُنا
- ١٣يُنافي اِبنُ آدَمَ حالَ الغُصونِفَهاتيكَ أَجنَت وَهَذا جَنى
- ١٤تُغَيِّرُ صِنّاؤُهُ شيبَهُفَهَل غَيَّرَ الظَهرَ لَمّا اِنحَنى
- ١٥إِذا هُوَ لَم يُخنِ دَهرٌ عَلَيهِجاءَ الفَرِيَّ وَقالَ الخَنى
- ١٦وَسَيّانِ مَن أُمُّهُ حُرَّةٌحَصانٌ وَمَن أُمُّهُ فَرتَنى
- ١٧وَلي مَورِدٌ بِإِناءِ المَنونِوَلَكِنَّ ميقاتَهُ ما أَنى
- ١٨زَمانٌ يُخاطِبُ أَبناءَهُجِهاراً وَقَد جَهَلوا ما عَنى
- ١٩يُبَدِّلُ بِاليُسرِ إِعدامَهُوَتَهدِمُ أَحداثُهُ ما بَنى
- ٢٠لَقَد فُزتَ إِن كُنتَ تُعطى الجِنانَبِمَكَّةَ إِذ زُرتَها أَو مِنى