صدودك يا لمياء عني ولا البعد
ابن نباته المصريمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١صدودُكِ يا لمياء عني ولا البعدُإذا لم يكنْ من واحدٍ منهما بدّ
- ٢بروحيَ من لمياءَ عطفٌ إذا زهاعلى الغصن قال الغصن ما أنا والقدّ
- ٣وعنقٌ قد استحسنتُ دمعي لأجلهاوفي العُنقِ الحسناء يستحسن العقد
- ٤من العُرب إلا أنَّ بين جفونهاأحدّ شبا مما يجرّده الهند
- ٥على مثلها يعصى العذولُ وإنمايطاعُ على أمثالها الشوق والوجد
- ٦عزيزٌ على العذال عني صرفهاوللقلب في دينارِ وجنتها نقد
- ٧أعذَّالنا مهلاً فقد بان حمقكموقد زاد حتى ما لحمقكُم حد
- ٨وقلتم قبيحٌ عندنا العشق بالفتىومن أنتُم حتى يكون لكم عندُ
- ٩سمحتُ بروحي للحسان فما لكموما لي وما هذا التعسف والجهد
- ١٠وثغرٌ يتيم الدّرّ سلّمَ مهجتيفأتلفها من قبل ما ثبت الرّشد
- ١١هو البرَد الأشهى لغلة هائمٍأو الطلعُ أو نورُ الأقاحي أو الشهد
- ١٢ومرشفه المنّ الذي لا يشو بهسلوّي أو الرَّاحُ الشمولُ أو النهد
- ١٣عهدت الليالي حلوةً بارتشافهِوهنَّ الليالي لا يدوم لها عهد
- ١٤فلا ابتسم البرق الذي كان بالحمىغداةَ تفرّقنا ولا قهقهه الرَّعد
- ١٥تولت شموس الحيّ عنه ففي العلىسناها وفي أكباد عشاقها الوقد
- ١٦وكم ذابحٍ للصبِّ يومَ تحملوابأخبيةٍ غنى بها للسرى سعد
- ١٧فيا قلبُ جهداً في التحرق بعدهموهذا لعمري جهدُ منْ لا له جهدُ
- ١٨ويا دمعُ فضْ وجداً بذكر خدودهمفإنكَ ماءُ الوردِ إن ذهب الوَرْد
- ١٩رعى الله دهراً كنت فارسَ لهوهأروح إلى وصلِ الأحبةِ أو أغدو
- ٢٠جوادي من الكاسات في حلبة الهناكميتٌ وإلاّ من صدور المها نهد
- ٢١وفي عضدي بدر الجمال موسدٌوقد قدِحت للرَّاح في خدهِ زندُ
- ٢٢وعيشي مأمون الطباق الذي أرىفلا الشعرُ مبيضٌّ ولا الحال مسودُّ
- ٢٣زمان تولى بالشبيبةِ وانقضىوفي فيَّ طعمٌ من مجاجته بعدُ
- ٢٤يزولُ وما زالتْ مذاقته الصبىويبلى وما تبلى روائحه البُردُ
- ٢٥له أبداً مني التذكر والأسىوللأفضل الملكِ القصائدُ والقصدُ
- ٢٦بكم آلَ أيوبٍ غنينا عن الورىفلم نجدِ الأمداحَ فيهم ولم يجدوا
- ٢٧أتينا لمغناكم تجاراً وإنمابضائعنا الآمالُ تعرضُ والحمدُ
- ٢٨فنفَّقتمُ سوق الثنا بضنائعمعجّلة للوفد من سبقها وفدُ
- ٢٩ورِشتمْ جناح الآملين وطوّقترقابٌ بنعماكم فلا غرْوَ أن تشدو
- ٣٠سقى تربةَ الملك المؤيد وابلٌوفيٌّ على عهد المعالي له عهد
- ٣١لقد صدقتنا في الزمانِ وعودُهُوشيمةُ إسماعيل أن يصدق الوعد
- ٣٢وولى وقد أوصى بنا الملك الذيأبرّ على جمع العلى شخصه الفرد
- ٣٣فما لبني أيُّوبَ ندٌّ من الورىوما في بني أيوبَ عندي له ندّ
- ٣٤مليكٌ له في الملك أصلٌ ومكسبٌوحظّ فنعم الجدّ والجدُّ والجدّ
- ٣٥حوته العلى قبل الحجورِ وهزَّهُحديث الثنا من قبل ما هزَّه المهد
- ٣٦وغذَّته للعلياء قبلَ لبانهِلباناً لها من مثله مخضَ الزُّبدُ
- ٣٧فجاءَ كما ترضى السيادةُ والعلىوحيداً على أبوابه للورى حشدُ
- ٣٨رعى خلقه ربُّ العبادِ وخُلقهفحسَّنَ ما يخفى لديه وما يبدو
- ٣٩ألم ترني يمَّمتُ كعبة بيتهِلحجِّ ولائي لا سُواعٌ ولا ودُّ
- ٤٠علقتُ بحبلٍ من حبالِ محمدٍأمنتُ به من طارقِ الدهر أنْ يعدو
- ٤١ويممت مغناه بركب مدائحيسيل بها غوْرٌ ويطفو بها نجد
- ٤٢من اللاءِ أجدى كُثرُها فتكاثرتلديّ بها الأتباعُ والأصلُ والولدُ
- ٤٣وأعجبني المرعى الخصيب ببابهفحالي به الأهنى وعيشي به الرَّغدُ
- ٤٤أيا ملكاً لولا حماهُ وجودُهُلما ملح المرعى ولا عذُبَ الوِرْدُ
- ٤٥تجمّع في علياك كلّ مفرَّقمن الوصف حتى الضدّ يظهره الضدُّ
- ٤٦فقربك والعليا وحلمك والسطاوحزمك والجدوى وملكك والزهد
- ٤٧وعنك استفاد الناسُ مدحاً بمثلهعلى الشب يشدو أو على الركب إذ يحدو
- ٤٨فدونكها مني على البعد غادةًيظل عبيداً وهو من خلفها عبدُ
- ٤٩على أنها تحتك منك بناقدٍيرجى له نقدٌ ويخشى له نقد
- ٥٠عريق العلى ألفاظهُ كدُروعهِغدا والوغى والسلم يحكمه سرْد
- ٥١حمى الله من ريبِ الحوادثِ ملكهُولا زال للأقدارِ من حوله جند
- ٥٢هو الكافل الدنيا بأنعمهِ فمايحسّ لمفقودٍ بأيامه فقد
- ٥٣وإني وإنْ أخرتُ سعياً لأرتجيعوائد من نعماه تسعى بها البرد
- ٥٤إذا المرء لم يشدد إلى الغيث رحلهأتى نحو مغناه حيا الغيث يشتدُّ
- ٥٥وما أنا إلا العبدُ ما في رجائهولا ظنّهِ عيبٌ ولا يمكنُ الردُّ