يا حافظا طاول السماك علا
ابن قلاقسأندلسيالمنسرحمدحاللام
- ١يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَومَنْ له جوهرُ القريض حَلا
- ٢قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاًقد أَلْبَسَتْهَا يدُ الحَيَا حُلَلا
- ٣يروق أَوراقُها بنَضْرَتِهاويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا
- ٤فقلت إِنَّ الإِمامَ آثَرهابِصَيِّبٍ من يمينهِ انْهَمَلا
- ٥فقالَ صَحْبِي نَزِّهْ جُفونَكَ فيرياضِ حُسْنٍ تكسو الرُّبا حُلَلا
- ٦فالنَّشْر والبِشْرُ والظِّلالُ وطِيبُ المُجْتَنَى من صفاتِه نُقِلا
- ٧ولم أَقِسْ منظرَ الرياضِ بهحُسْناً ولكن ضَرَبْتُها مَثَلا
- ٨ذاكَ حديثٌ إِن اسْتَرَبْتَ بهفإِنَّ ذا الشِّعْرَ يعرِفُ الحِيلا
- ٩وبعد هذا فنحنُ أَربَعَةٌأَحييت منا الأَذهانَ والأَملا
- ١٠فخُذْ لكلٍّ مِنَّا بأَربعةٍمن بعض جارِيهِ أَو أَقَلَّ ولا