من رماه الأله بالأقتار
حجم الخط
- مَن رَماهُ الألهُ بِالأَقتاروَطلاب الغَنى مِنَ الأَسفار
- هُوَ في حيرَةِ وَضنِكَ واِفلاس وَبُؤسٍ وَمِحنَة وَصِغار
- يا أَبا القاسِم الَّذي أَوضَحَ الجودَ إِلَيهِ مَقاصِدُ الأَحرار
- خُذ حَديثي فَإِنَّ وَجهي مُذ بارَزَ هذا الأَنامُ في ثَوبِ فَمار
- وَهوَ لِلسّامِعينَ أَطيَبُ مِن نَفحِ نَسيمِ الرِياضِ غَب القِطار
- هَجَمَ البَردُ مُسرِعا وَيَدي صَفــر وَجِسمي عارٌ بِغَيرِ دَثار
- فَتَسَتَّرَت مِنهُ طولَ التَشاريــنِ إِلى أَن تَهَتَّكَت أَستاريـ
- وَنَسَجَت الأَطمارُ بِالخَيطِ وَالإِبــرَة حَتّى عَرَيتُ مِن أَطماري
- وَسَعى القَملُ مِن دُروزِ قَميصيمِن صِغارِ ما بَينُهُم وَكِبار
- يَتَساعونَ في ثِيابي إِلى رَأسي قِطاراَ تَجولُ بَعدَ قِطار
- ثُمَّ وافى كانونُ وَاِسوَدَّ وَجهيوَأَتاني ما كانَ مِنهُ حَذاري
- لَو تَأَمَّلتَ صورَتي وَرُجوعيحينَ أَمسي إِلى رُبوعِ قِفار
- أَنا وَحدي فيهِ وَهَل فيهِ فَضللِجُلوسِ الأَنيسِ وَالزُوّار
- وَالخَلا لا يُرادُ فيهِ فَماليأَبَداً حاجَة إِلى الحَفّار
- بَل يُرادُ الخَلا لِمُنحَدَرِ النُجــو وَما ذُقتُ لُقمَةً في الدار
- وَإِذا لَم تَدرِ عَلى المَطعَمِ الأَفــواهُ سَدَت مَثاعِبُ الأَجحار