سألت عن سبب الأقتار والعدم
حجم الخط
- سَأَلتَ عَن سَبَبِ الأَقتارِ وَالعَدَموَعَن زَوالِ النَدى في العَرَبِ وَالعَجَم
- نودي هَوَت أَنجُمَ الأَفضال وَاِشتَمَلَتأُمُّ التَواصُلِ في الدُنيا عَلى عَقَم
- أَنعى إِلَيكَ مُواساةَ الصَديقِ وَماقَد كانَ يَرعى مِنَ الأَخلاقِ وَالذِمَم
- أَنعي إِلَيكَ خِلالَ الفَضلِ قاطِبَةلَم يَبقَ مِنهُنَّ إِلّا دارِسُ العِلم
- أَينَ الوَفاءُ الَّذي قَد كانَ يَعرِفُهقَومٌ لِقَومٍ وَأَينَ الحِفظُ لِلحَرَم
- أَينَ الجَميلُ الَّذي قَد كانَ مُلتَبِساأَهلَ الوَفاءِ وَأَهلُ الفَضلِ وَالكَرَم
- أَيسَرُ وَأَنتَ صَديقُ الناسِ كُلَّهُمثُمَّ اِبلِ سِرَّهُم في حالَةِ العَدَم
- فَإِن وَجَدتَ صَديقاً عِندَ نائِبَةفَلَستَ مِن طُرُقاتِ الخَيرِ في أُمَم
- لَما أَناخَ عَلَيَّ الدَهرُ كَلكَلَهوَخانَني كُلُّ ذي وُدِّ وَذي رَحَم
- نادَيتَ ما فَعَلَ الأَحرارُ كُلُّهُمأَهلُ النَدى وَالهُدى وَالبُعدُ في الهِمَم
- قالوا حَدا بِهِم رَيبُ الزَمانِ فَعَلأَحادثِهِ عَنهُم تُخبِرُك عَن رِمَم