كفرندي فرند سيفي الجراز
المتنبيعباسيالخفيفالزاي
- ١كَفِرِندي فِرِندُ سَيفي الجُرازِلَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلبَرازِ
- ٢تَحسَبُ الماءَ خَطَّ في لَهَبِ النارِ أَدَقَّ الخُطوطِ في الأَحرازِ
- ٣كُلَّما رُمتَ لَونَهُ مَنَعَ الناظِرَ مَوجٌ كَأَنَّهُ مِنكَ هازي
- ٤وَدَقيقٌ قَذى الهَباءِ أَنيقٌمُتَوالٍ في مُستَوٍ هَزهازِ
- ٥وَرَدَ الماءَ فَالجَوانِبُ قَدراًشَرِبَت وَالَّتي تَليها جَوازي
- ٦حَمَلَتهُ حَمائِلُ الدَهرِ حَتّىهِيَ مُحتاجَةٌ إِلى خَرّازِ
- ٧وَهوَ لا تَلحَقُ الدِماءُ غِرارَيــهِ وَلا عِرضَ مُنتَضيهِ المَخازي
- ٨يا مُزيلَ الظَلامِ عَنّي وَرَوضييَومَ شُربي وَمَعقِلي في البَرازِ
- ٩وَاليَماني الَّذي لَوِ اِسطَعتُ كانَتمُقلَتي غِمدَهُ مِنَ الإِعزازِ
- ١٠إِنَّ بَرقي إِذا بَرَقتَ فَعاليوَصَليلي إِذا صَلَلتَ اِرتِجازي
- ١١لَم أُحَمِّلكَ مُعلَماً هَكَذا إِلــلا لِضَربِ الرِقابِ وَالأَجوازِ
- ١٢وَلِقَطعي بِكَ الحَديدَ عَلَيهافَكِلانا لِجِنسِهِ اليَومَ غازي
- ١٣سَلُّهُ الرَكضُ بَعدَ وَهنٍ بِنَجدٍفَتَصَدّى لِلغَيثِ أَهلُ الحِجازِ
- ١٤وَتَمَنَّيتُ مِثلَهُ فَكَأَنّيطالِبٌ لِاِبنِ صالِحٍ مَن يُوازي
- ١٥لَيسَ كُلُّ السَراةِ بِالروذَبارِيــيِ وَلا كُلُّ ما يَطيرُ بِبازِ
- ١٦فارِسِيٌّ لَهُ مِنَ المَجدِ تاجُكانَ مِن جَوهَرٍ عَلى أَبرَوازِ
- ١٧نَفسُهُ فَوقَ كُلِّ أَصلٍ شَريفٍوَلَوَ أَنّي لَهُ إِلى الشَمسِ عازي
- ١٨وَكَأَنَّ الفَريدَ وَالدُرَّ وَالياقوتَ مِن لَفظِهِ وَسامَ الرِكازِ
- ١٩شَغَلَت قَلبَهُ حِسانُ المَعاليعَن حِسانِ الوُجوهِ وَالأَعجازِ
- ٢٠تَقضَمُ الجَمرَ وَالحَديدَ الأَعاديدونَهُ قَضمَ سُكَّرِ الأَهوازِ
- ٢١بَلَّغَتهُ البَلاغَةُ الجَهدَ بِالعَفــوِ وَنالَ الإِسهابَ بِالإيجازِ
- ٢٢حامِلُ الحَربِ وَالدِياتِ عَنِ القَومِ وَثِقلِ الدُيونِ وَالإِعوازِ
- ٢٣كَيفَ لا يَشتَكي وَكَيفَ تَشَكَّواوَبِهِ لا بِمَن شَكاها المَرازي
- ٢٤أَيُّها الواسِعُ الفَناءِ وَما فيــهِ مَبيتٌ لِمالِكَ المُجتازِ
- ٢٥بِكَ أَضحى شَبا الأَسِنَّةِ عِنديكَشَبا أَسوُقِ الجِرادِ النَوازي
- ٢٦وَاِنثَنى عَنِّيَ الرُدَينِيُّ حَتّىدارَ دَورَ الحُروفِ في هَوّازِ
- ٢٧وَبِئابائِكَ الكِرامِ التَأَسِّيوَالتَسَلّي عَمَّن مَضى وَالتَعازي
- ٢٨تَرَكوا الأَرضَ بَعدَ ما ذَلَّلوهاوَمَشَت تَحتَهُم بِلا مِهمازِ
- ٢٩وَأَطاعَتهُمُ الجُيوشُ وَهيبوافَكَلامُ الوَرى لَهُم كَالنُحازِ
- ٣٠وَهِجانٍ عَلى هِجانٍ تَآيَتــكَ عَديدَ الحُبوبِ في الأَقوازِ
- ٣١صَفَّها السَيرُ في العَراءِ فَكانَتفَوقَ مِثلِ المُلاءِ مِثلَ الطِرازِ
- ٣٢وَحَكى في اللُحومِ فِعلَكَ في الوَفــرِ فَأَودى بِالعَنتَريسِ الكِنازِ
- ٣٣كُلَّما جادَتِ الظُنونُ بِوَعدٍعَنكَ جادَت يَداكَ بِالإِنجازِ
- ٣٤مَلِكٌ مُنشِدُ القَريضِ لَدَيهِواضِعُ الثَوبِ في يَدَي بَزّازِ
- ٣٥وَلَنا القَولُ وَهوَ أَدرى بِفَحواهُ وَأَهدى فيهِ إِلى الإِعجازِ
- ٣٦وَمِنَ الناسِ مَن يَجوزُ عَلَيهِشُعَراءٌ كَأَنَّها الخازِبازِ
- ٣٧وَيَرى أَنَّهُ البَصيرُ بِهَذاوَهوَ في العُميِ ضائِعُ العُكّازِ
- ٣٨كُلُّ شِعرٍ نَظيرُ قائِلِهِ فيــكَ وَعَقلُ المُجيزِ عَقلُ المُجازِ