قصائد

كفرندي فرند سيفي الجراز

المتنبيعباسيالخفيفالزاي

  1. ١كَفِرِندي فِرِندُ سَيفي الجُرازِلَذَّةُ العَينِ عُدَّةٌ لِلبَرازِ
  2. ٢تَحسَبُ الماءَ خَطَّ في لَهَبِ النارِ أَدَقَّ الخُطوطِ في الأَحرازِ
  3. ٣كُلَّما رُمتَ لَونَهُ مَنَعَ الناظِرَ مَوجٌ كَأَنَّهُ مِنكَ هازي
  4. ٤وَدَقيقٌ قَذى الهَباءِ أَنيقٌمُتَوالٍ في مُستَوٍ هَزهازِ
  5. ٥وَرَدَ الماءَ فَالجَوانِبُ قَدراًشَرِبَت وَالَّتي تَليها جَوازي
  6. ٦حَمَلَتهُ حَمائِلُ الدَهرِ حَتّىهِيَ مُحتاجَةٌ إِلى خَرّازِ
  7. ٧وَهوَ لا تَلحَقُ الدِماءُ غِرارَيــهِ وَلا عِرضَ مُنتَضيهِ المَخازي
  8. ٨يا مُزيلَ الظَلامِ عَنّي وَرَوضييَومَ شُربي وَمَعقِلي في البَرازِ
  9. ٩وَاليَماني الَّذي لَوِ اِسطَعتُ كانَتمُقلَتي غِمدَهُ مِنَ الإِعزازِ
  10. ١٠إِنَّ بَرقي إِذا بَرَقتَ فَعاليوَصَليلي إِذا صَلَلتَ اِرتِجازي
  11. ١١لَم أُحَمِّلكَ مُعلَماً هَكَذا إِلــلا لِضَربِ الرِقابِ وَالأَجوازِ
  12. ١٢وَلِقَطعي بِكَ الحَديدَ عَلَيهافَكِلانا لِجِنسِهِ اليَومَ غازي
  13. ١٣سَلُّهُ الرَكضُ بَعدَ وَهنٍ بِنَجدٍفَتَصَدّى لِلغَيثِ أَهلُ الحِجازِ
  14. ١٤وَتَمَنَّيتُ مِثلَهُ فَكَأَنّيطالِبٌ لِاِبنِ صالِحٍ مَن يُوازي
  15. ١٥لَيسَ كُلُّ السَراةِ بِالروذَبارِيــيِ وَلا كُلُّ ما يَطيرُ بِبازِ
  16. ١٦فارِسِيٌّ لَهُ مِنَ المَجدِ تاجُكانَ مِن جَوهَرٍ عَلى أَبرَوازِ
  17. ١٧نَفسُهُ فَوقَ كُلِّ أَصلٍ شَريفٍوَلَوَ أَنّي لَهُ إِلى الشَمسِ عازي
  18. ١٨وَكَأَنَّ الفَريدَ وَالدُرَّ وَالياقوتَ مِن لَفظِهِ وَسامَ الرِكازِ
  19. ١٩شَغَلَت قَلبَهُ حِسانُ المَعاليعَن حِسانِ الوُجوهِ وَالأَعجازِ
  20. ٢٠تَقضَمُ الجَمرَ وَالحَديدَ الأَعاديدونَهُ قَضمَ سُكَّرِ الأَهوازِ
  21. ٢١بَلَّغَتهُ البَلاغَةُ الجَهدَ بِالعَفــوِ وَنالَ الإِسهابَ بِالإيجازِ
  22. ٢٢حامِلُ الحَربِ وَالدِياتِ عَنِ القَومِ وَثِقلِ الدُيونِ وَالإِعوازِ
  23. ٢٣كَيفَ لا يَشتَكي وَكَيفَ تَشَكَّواوَبِهِ لا بِمَن شَكاها المَرازي
  24. ٢٤أَيُّها الواسِعُ الفَناءِ وَما فيــهِ مَبيتٌ لِمالِكَ المُجتازِ
  25. ٢٥بِكَ أَضحى شَبا الأَسِنَّةِ عِنديكَشَبا أَسوُقِ الجِرادِ النَوازي
  26. ٢٦وَاِنثَنى عَنِّيَ الرُدَينِيُّ حَتّىدارَ دَورَ الحُروفِ في هَوّازِ
  27. ٢٧وَبِئابائِكَ الكِرامِ التَأَسِّيوَالتَسَلّي عَمَّن مَضى وَالتَعازي
  28. ٢٨تَرَكوا الأَرضَ بَعدَ ما ذَلَّلوهاوَمَشَت تَحتَهُم بِلا مِهمازِ
  29. ٢٩وَأَطاعَتهُمُ الجُيوشُ وَهيبوافَكَلامُ الوَرى لَهُم كَالنُحازِ
  30. ٣٠وَهِجانٍ عَلى هِجانٍ تَآيَتــكَ عَديدَ الحُبوبِ في الأَقوازِ
  31. ٣١صَفَّها السَيرُ في العَراءِ فَكانَتفَوقَ مِثلِ المُلاءِ مِثلَ الطِرازِ
  32. ٣٢وَحَكى في اللُحومِ فِعلَكَ في الوَفــرِ فَأَودى بِالعَنتَريسِ الكِنازِ
  33. ٣٣كُلَّما جادَتِ الظُنونُ بِوَعدٍعَنكَ جادَت يَداكَ بِالإِنجازِ
  34. ٣٤مَلِكٌ مُنشِدُ القَريضِ لَدَيهِواضِعُ الثَوبِ في يَدَي بَزّازِ
  35. ٣٥وَلَنا القَولُ وَهوَ أَدرى بِفَحواهُ وَأَهدى فيهِ إِلى الإِعجازِ
  36. ٣٦وَمِنَ الناسِ مَن يَجوزُ عَلَيهِشُعَراءٌ كَأَنَّها الخازِبازِ
  37. ٣٧وَيَرى أَنَّهُ البَصيرُ بِهَذاوَهوَ في العُميِ ضائِعُ العُكّازِ
  38. ٣٨كُلُّ شِعرٍ نَظيرُ قائِلِهِ فيــكَ وَعَقلُ المُجيزِ عَقلُ المُجازِ