أما وتلفت الرشاء الغرير
ابن نباته المصريمملوكيالوافرالراء
- ١أما وتلفّت الرَّشاء الغريرولين معاطف الغصن النضير
- ٢لقد عبثت لواحظه بعقليفيا ويل الصحيح من الكسير
- ٣غزالٌ كالغزالة في سناهاتحجبه الملاحة بالستور
- ٤شديد الظلم حلّ صميم قلبيكذاك الظلم يوقع في الأسير
- ٥تبسم ثم حدّث بالّلآليفأعجزَ بالنظيم وبالنثير
- ٦وأسكر لحظه من غير ذوقٍفيالله من لحظٍ سحور
- ٧وأجفانٌ مؤنثةٌ ولكنتقابلنا بأسيافٍ ذكور
- ٨وخدّ لاح فيه خيال دمعيفقل في الرَّوض والماءِ النهير
- ٩شجاني منه أمرد ما شجانيوثنى بالعذار فمن عذيري
- ١٠ومن لي فيه من ليلٍ طويلأكابده ومن جفنٍ قصير
- ١١لحى الله الوشاة فإن تدانوولحّ الظبي عنَّا في النفور
- ١٢وعزّ لقاؤنا والربع دانٍكما أبصرت تفليج الثغور
- ١٣فرُبَّ دجىً لنا فيه عناقٌتغوص به القلائد في النحور
- ١٤زمانُ العيش مبتسمُ الثناياووجهُ الأنس وضَّاح السرور
- ١٥ووصلُ معذِّبي جناتُ عدنٍلباسي فيه ضمٌّ كالحرير
- ١٦تروم يداي في خصريه مسرًىولكن ضاق فترٌ عن مسير
- ١٧وتعي الكفّ عن كشحٍ هضيمٍفأرفعها إلى رِدفٍ وثير
- ١٨وأستر ثغره باللثمِ خوفاًعلى ليلي من الصبح المنير
- ١٩سقى صوب الحيا تلك اللياليوإن عوضتُ بالدمعِ الغزير
- ٢٠وحيى منزل اللّذات عناوإن لم يمس منا بالعمير
- ٢١وبدراً فائزاً بالحسنِ يحثوتراب السبق في وجه البدور
- ٢٢يلذّ تغزّلُ الأشعار فيهلذاذة مدحها في ابن الأثير
- ٢٣أغرّ إذا اجتنى وحبا العطايارأيت السيل يدفع من ثبير
- ٢٤أخو يومين يوم ندًى ضحوكٍويوم ردًى عبوسٍ قمطرير
- ٢٥يصوّب مقلتي كرمٍ وبأسٍفيقلع عن فقيد أو عقير
- ٢٦كذلك المجد ليس يتم إلابمزج العُرف فيه والنكير
- ٢٧رأيت عليّ كابن عليّ قدماًوزيراً جلَّ عن لقب الوزير
- ٢٨يسائله عن التمهيد ملكٌفيسأل جدّ مطّلعٍ خبير
- ٢٩ويبعث كتبه في كلّ روعٍكتائب نقعها شكل السطور
- ٣٠فمن دالٍ ومن ألفٍ وميمٍكقوسٍ أو كسهمٍ أو قتير
- ٣١كأن طروسه بين الأعادينذيرُ الشيب بالأجل المبير
- ٣٢كأنَّ حديثه في كلِّ نادٍحديث النار عن نفسِ العبير
- ٣٣يظلّ السائدون لدى حماهسدًى يستأذنون على الحضور
- ٣٤مثولاً مع ذوي الحاجات منّافما يُدرى الغنيّ من الفقير
- ٣٥إلى أن يرفعَ الأستارَ وجهٌتراه من المهابة في ستور
- ٣٦فمن رفدٍ يفيئ لمستميحٍومن رأيٍ يضيئ لمستنير
- ٣٧ومن حقٍّ يساقُ إلى حقيقومن جدوى تفاض على جدير
- ٣٨سجية سابق الطلبات سامٍيظلّ على معاركة الأمور
- ٣٩ذكيرٌ لا ينقّب عن حلاهتلقى المجد عن سلفٍ ذكير
- ٤٠فإن تحجب فلهجة كلّ راوٍوإن تظهر فنصب يد المشير
- ٤١كذا فليحوها قصب المعاليسبوقٌ جاء في الزَّمن الأخير
- ٤٢بعيد القدر من آمال باغٍقريب البرّ من يد مستمير
- ٤٣يهاب سبيل مسعاه المجاريكأنَّ الرَّجل منه على شفير
- ٤٤ويرجع بعد جهدٍ عن مداهبلا حظٍّ خلا نفس نهير
- ٤٥يحدّث عن علاه رغيم أنفٍفيتبع ما يحدّث بالزفير
- ٤٦وكيف ترام غاية ذي علاءٍيردّ الطرف منها كالحسير
- ٤٧سميّ الشكر من هنّا وهنّاونبت عذراه مثل الشكير
- ٤٨مكارم لا تمنّع عن طلوبٍكما لمع الصباح لمستنير
- ٤٩فلو شاء المشبه قال سحراًبسرعتها لإخراج الضمير
- ٥٠له قلمٌ سريُّ النفع ساريبيت على الممالك كالخفير
- ٥١تعلّم وهو في الأجمات نبتٌسجايا الأسد حتى في الزئير
- ٥٢ألم تره إذا اعترضت أمورٌورام الفرس أعلن بالصرير
- ٥٣ولثّمه المداد لثامَ ليلٍفأسفر عن سنا صبحٍ منير
- ٥٤وأنشأ في الطروس جنان عدنٍفحلّ بطرسهِ شرب الخمور
- ٥٥وجاوره الحيا المنهلّ حتىتصبّب منه كالعرَق الدزير
- ٥٦تصرَّف حكمه بمنى حكيمٍبأدواء العلى يقظٍ بصير
- ٥٧من القوم الذين لهم صعودٌإلى العلياءِ أسرع من حدور
- ٥٨تبيتُ الناسُ في سلمٍ وتمسيتحارب عنهم كرّ العصور
- ٥٩صدورٌ فيهمُ لله سرٌكذا الأسرار تودع في الصدور
- ٦٠رست أحلامهم وسرت لهاهمُفأكرم بالجبالِ وبالصخور
- ٦١ولي لفظٌ رقيق الوِرد جزلكما نبع الزّلالُ من الصخور
- ٦٢سما شعري وعاد على علاهمفلقّبناه بالفلك الأثير
- ٦٣وأحسن ما سرى بيت لطيفيصاغ ثناه في بيتٍ كبير
- ٦٤أأندى العالمين ندًى وأجدىعلى العافين في الزمن العسير
- ٦٥عذرنا فيك دهراً زادَ حبًّالما ميزْت منه على الدهور
- ٦٦إذا أحصى الضعيف عليه ذنباًأتت يمناك بالكرم الغفور
- ٦٧ودولة مالكٍ نثلت جفيراًفكنت أشدّ سهمٍ في الجفير
- ٦٨حميت رواقها وبنيت فيهابيمنك كلّ سطرٍ مثل سور
- ٦٩وسكّنت البسيطةَ من هياجٍفما يهتزّ فرعٌ في دَبور
- ٧٠ولمْ يعجزْك في الأيام شيءٌتحاوله سوى مرأًى نضير
- ٧١لتهنك حجةٌ غرّاء يحلوتذكرها على مرّ الدّهور
- ٧٢جنيتم كلّ ضامرةٍ لعيشفرار الورق قدّام الصقور
- ٧٣كأنَّ الأرض تحتكمُ سماءٌتجلّت بالأهلة والبدور
- ٧٤سُرىً تطوى به الفلوات طياًّونعم الذَّخر في يوم النشور
- ٧٥تقولُ بطاحُ مكةَ يوم لحتمألا لله من وفدٍ جهير
- ٧٦ألستم خير من ركب المطاياوأعلا القادمين سنا نور
- ٧٧يطوف عليكم الرّضوان فيهاطوافكُم على البيتِ الطهور
- ٧٨ويعبق بينكم في النحر عرفٌكأنَّ المسك بعضُ دم النحير
- ٧٩وتمكث بالحجاز سيولُ رفدٍفما تهفو إلى نوءٍ مطير
- ٨٠إذا كرمت مساعي المرءِ حثتلبذل الوفر في جمع الأجور
- ٨١فيا بشرى لمصرَ وساكنيهامصيرك نحوها أزكى مصير
- ٨٢وعودك في سما التدبير بدراًيفرّع من ركوب هلال كور
- ٨٣وعيناً للزمان تجيل رأياًتبسم عنه أرجاء الثغور
- ٨٤أطلتُ مديحه وأجدتّ فيهوما حابيته وَزْن النقير
- ٨٥وقمت بجاهه أشكو اللياليكما تشكو الرّعية للأمير
- ٨٦وأعجب كيف أظمأ من غمامٍوقد شمل الجليل مع الحقير
- ٨٧وكيف ظلاله تسعُ البراياوشخصي قائمٌ وسطَ الهجير
- ٨٨وما في السحب مثل ندى يديهولا في الأرض مثليَ من شكور
- ٨٩رعاك الله دارِكْ شكوَ عبدٍتمسّك منك بالعدل السفير
- ٩٠فمثلك من أغاث حليف بيتٍفأحيى بعضَ سكانِ القبور
- ٩١ولا تنظرْ إلى حقي ولكنْإلى ما فيك من كرمٍ وخير
- ٩٢أتيتك محرماً من كل صنعٍفدُمْ يا كعبةً للمستجير
- ٩٣وجمعْ في زمانك كلّ عصرٍكجمع العام أفراد الشهور