قصائد

يا نجدة الروم في بطارقها

ابن الروميعباسيالمنسرحالقاف

  1. ١يا نجدة الروم في بطارقِهاوحكمة الروم في مهارقِها
  2. ٢هل فيكما نصرة مؤزرةٌلزاهق النفس أو كزاهقها
  3. ٣غيب عن عينه مُغافصةٌأفضلُ ما اعتدَّه لفاتقها
  4. ٤يا حرَّ صدري على الخطوب وماتطويه بالغيب من بوائقها
  5. ٥أُخرجتُ من جنتي مفاجأةآمن ما كنت في حدائقها
  6. ٦بينا استماعي هديلَ هادلهاإذ راع قلبي نغيق ناغقها
  7. ٧فارقني قاسمٌ لِطَيَّتهيا لهف نفسي على مفارقها
  8. ٨بان عن العين وهو في فكَريأدنى إلى النفس من معانقها
  9. ٩وكم أناس مباينين غدواألصق بالنفس من ملاصقها
  10. ١٠يا لهف نفسي على موفَّقهايا لهف نفسي على مُوافقها
  11. ١١كان حياة صفت بعافيةهيهات منها ملال ذائقها
  12. ١٢هل يخلف البدر وجه سيدناكلا ولا الشمس في مشارقها
  13. ١٣أو يخلف البدر نور ضحكتهإذا انجلى الليل عن بوارقها
  14. ١٤أو يخلف الغيث راحتيه لناكلا وأخلاقه وخالقها
  15. ١٥أو يخلف البحر ما تجيش بهأفكاره تلك من دقائقها
  16. ١٦فتى إذا ما الشواكل التبستشق الأباطيل عن حقائقها
  17. ١٧ذو شيمة لم تزل مواعدهافي الصدق تجري على موائقها
  18. ١٨والله لولا تطيُّري سفحتعيني دم القلب من حمالقها
  19. ١٩لكن على غيره البكاء ولازالت أمانيه طوع سائقها
  20. ٢٠يرمي به العمر في خوالفهوحلبة المجد في سوابقها
  21. ٢١ويا نداماي لا عدمتكميا صفوة النفس من أصادقها
  22. ٢٢طلقت من بعدكم مناعم أصبحت أرجّي رجاع طالقها
  23. ٢٣كأسي مذ غبتمُ معطلةلم تجر عندي على طرائقها
  24. ٢٤غابقها ذاهل وصابحهاعن شأنها ذاهل كغابقها
  25. ٢٥والعود والناي صامتان معاًأو مسعدا عبرةٍ ودافقها
  26. ٢٦ظعنتم والربيع منصرمٌوالأرض تبكي على شقائقها
  27. ٢٧فكان في ظعنكم لها شغلعلى كل ما محَّ من روانقها
  28. ٢٨ليس لبغداذ غيركم شجنٌولا سوى ذكركم بشائقها
  29. ٢٩صبراً جميلاً فإنها بكر العيش ولا بد من ودائقها
  30. ٣٠لكن آصالها مؤمَّلةٌآمننا الله من عوائقها
  31. ٣١كأننا بالقيان تسمعنامثل المها العين في أبارقها
  32. ٣٢من كل رود إذا تضمَّنت الألحان أربت على مُخارقها
  33. ٣٣أمانةَ الله إنها زنةُ الغبراء مبسوطها وخالقها
  34. ٣٤إلّا قرأتم على مؤمَّلِناسلام صادي الأحشاء خافقها
  35. ٣٥وقلتم غير كاذبين لهعن آمل النفس فيه واثقها
  36. ٣٦ناشر ذكر إذا التقت عُصَبٌحالت به المسكُ في مناشقها
  37. ٣٧أليةً يا أبا الحسين بآلائك إني لغيرُ ماحقها
  38. ٣٨إن يكنِ الظلم منك يرهقهافظلم مولاك غيرُ راهقها
  39. ٣٩كم نعمة منك لا يقر بهاينطق عنها ذرورُ شارقها
  40. ٤٠يا سارق الغر من صنائعهمولاك ما عاش غيرُ سارقها
  41. ٤١وفائق الحال حشوه شيمٌيعلمه الله غير فائقها
  42. ٤٢أضحى يرومُ العُلا فقلتُ لهدع رائقاتِ العُلا لرائقها
  43. ٤٣يا من يُحب العلا منافقةهيهات أعيت على منافقها
  44. ٤٤فلا تحاول خداع كيِّسةٍتضنُّ بالصفو عن مُماذقها
  45. ٤٥ولا تخل أنها مُصادقةٌأخرى الليالي سوى مُصادقها
  46. ٤٦لن يجمع المال والعلا مقةبل وامق المال غير وامقها
  47. ٤٧فكِل إلى قاسمٍ ولايتهاوخل معشوقة لعاشقها
  48. ٤٨ذاك الذي لم تزل شمائلهأحلى من الهيف في مناطقها
  49. ٤٩خذها كدرِّ الفتاة منتظماًأو عِتَر المسك في مخانقها
  50. ٥٠وإنني ملحق بها فِقَراًسوابق الشعر من لواحقها
  51. ٥١لا يخطئ السالكون قصدهمميلاً إلى فتنة وناعقها
  52. ٥٢وليعدل الجائرون عن قُحمٍبمن أتاها مَحيقُ حائقها
  53. ٥٣خلافة الله في ملوك بني العباس من خير رزق رازقها
  54. ٥٤قبيلة لستَ عادماً رشداًفي كهلها لا ولا مراهقها
  55. ٥٥فالحلم والعلم في أشائبهاوالجود والبأس في غرانقها
  56. ٥٦يكفيك أن أصبحت خلافتهموابنُ سليمان حبلُ عاتقها
  57. ٥٧وأن إفضاله ونائلهلطالبي الفضل من مرافقها
  58. ٥٨يا لك من نحلة معسَّلةوحية منه في سُرادقها
  59. ٥٩به استقامت أمور مملكةعوجاء واستوسقت لواسقها
  60. ٦٠كأن تصريفه الخطوب لهانتق جبال عنت لناتقها
  61. ٦١جلّت هناك الخطوب وارتفعتشاهاتها الصيد عن بياذقها
  62. ٦٢تُعدُّ منه لحربها قلماًيُفرِجُ للرمح في مضايقها
  63. ٦٣ويهتدي عامِهُ السيوف بهمن هام قوم إلى مفارقها
  64. ٦٤أحصن من سور كل عالية السور حفاظاً ومن خنادقها
  65. ٦٥كم نوبة يذعر الزمان لهايُعدُّه أهله لطارقها
  66. ٦٦ورشدةٍ كان من مَفاتحهاوغيَّةٍ كان من مغالقها
  67. ٦٧يلقى دهاءُ الرجال حيلتَهأملأ بالضعف من أحامقها
  68. ٦٨يترك بالحول حول حُوَّلِهاوهو سواء وموق مائقها
  69. ٦٩يرمي بدهياء من فلائقهفي وجه دهياء من فلائقها
  70. ٧٠كم زاحم الدهر فوق مدحضةزلج فما زل عن زحالقها
  71. ٧١كم أنشأ المزن من ندىً وردىًلمعتفي دولة وفاسقها
  72. ٧٢فأمطر البَرَّ من مَغاوثهاوفاجِرَ القومِ من صواعقها
  73. ٧٣يا آل وهب سمت بكم رتبٌيقصِّر السؤل عن سوامقها
  74. ٧٤يا عترة لم تزل ممدَّحةينكِّبُ الطعن عن خلائقها
  75. ٧٥فاتت فما ذمُّنا بلاحقهاكلا ولا مدحنا بسابقها
  76. ٧٦يكرم مخبوركم على محنٍمن الليالي ومن صوافقها
  77. ٧٧كأنكم أنصلٌ مهندةٌيبدي لنا الصقل عن سفاسقها
  78. ٧٨أضحى نثا الملك والملوك بكمأذكى من المسك في مفارقها
  79. ٧٩وفات صنديدكم بسابقةٍطالبها الدهر غير لاحقها
  80. ٨٠وازَت عُراها ملوك مِلَّتنافكنتمُ ثمَّ من وثائقها
  81. ٨١فعولت منكم هناك علىفاتِقِ أحوالها وراتقها
  82. ٨٢واستحفظته قوام دولتهاوما يلي ذاك من علائقها
  83. ٨٣وكفَّلته برفد يابسهاووكَّلته بكيدِ مارقها
  84. ٨٤فحطَّت الفقر عن عواتقناوحطت الهم عن عواتقها
  85. ٨٥وبيَّنَ الجريُ من صواهلهاخلاف ما كان من نواهقها
  86. ٨٦فلا تخافوا أمنتم أبداًما أينع الطلع في بواسقها
  87. ٨٧جعلتمُ عُرفَكم معاقلكممن الليالي ومن طوارقها
  88. ٨٨وجاعل العرف من معاقلهأنجى من العصم في شواهقها
  89. ٨٩نعماؤكم في الأنام قد طرفتعين من الله عينَ رامقها
  90. ٩٠وعصبة يحذقون مدحكمُمن مجدكم جاء حذق حاذقها
  91. ٩١لو مدحت غيركم فحولُهمُلقصر اللوم عن شقاشقها
  92. ٩٢كم مدحة لو عدتكمُ خرستكنتم سبيلاً لنطق ناطقها
  93. ٩٣ومدحة لو عدتكم كذبتكنتم سبيلاً لصدق صادقها
  94. ٩٤وكيف لا تبرز العقول لكموصائف الشعر في قراطقها
  95. ٩٥وفي سواكم كساد كاسدهاوفي ذراكم نفاق نافقها
  96. ٩٦لكنني قائل لبارقةمنكم لغيري صبيب وادقها
  97. ٩٧عدلك يا مزنةً هجرتُ كرىعينيَّ قدماً لِشَيم بارقها
  98. ٩٨أأتقي الدهر ذا الهنات بكموأعظمي طعمة لعارقها
  99. ٩٩تالله ما عزتي لهاضمهافيكم ولا هيبتي لخارقها