قصائد

لا تصدفا عن دمن المنازل

ابن الروميعباسيالرجزاللام

  1. ١لا تَصدِفا عن دِمَنِ المنازلِاللائي أصبحنَ قِرَى النوازِلِ
  2. ٢مُستضعَفاتٍ لصبيب هاطلِطوراً وطوراً لسفيٍّ حافلِ
  3. ٣من كلّ أحوى قَصِف الأنامِلِوكلّ عَجْلى ذاتِ ذيلٍ ذائلِ
  4. ٤حتى كأنْ لم تكُ بالأواهِلِصاولَ منها الدهرُ غيرَ صائلِ
  5. ٥كالثائرِ الطَّالبِ بالطوائلِفلمْ يُرع عن دِمنٍ ذلائلِ
  6. ٦خواشعٍ أطلالُها خواملِولن تراهُ غافلاً عن غافلِ
  7. ٧ولا إذا عامَلَ بالمُجاملِلا درَّ درُّ الدهرِ من مُعاملِ
  8. ٨مُجاملٍ مَنْ ليس بالمجامِلمماحلٍ من ليس بالمماحِل
  9. ٩ملتحفِ المكرِ على نَياطِلمشتمل الشوطِ على مَقاولِ
  10. ١٠يهدمُ ما يَبني بلا مَعاولعُوجا خليليّ من العياهل
  11. ١١عوجةَ راعي منزلٍ لآهلنلبسْ بقايا الخِلع السَّوامِل
  12. ١٢من المَغاني لا مِنَ السرابلقد تُحفَظُ الأبرادُ في الرَّعابِل
  13. ١٣سَقياً لها إذ نحنُ في غَياطِلمن عيشنا ذِي الظِّللِ الظَّلائلِ
  14. ١٤كالبُكرِ الطَّلَّاتِ والأصائلفي نفحاتِ الشَّمألِ البلائل
  15. ١٥واهاً لها والظّلُّ غير زائلوالدهرُ لم يثقُلْ على الكواهل
  16. ١٦مُرّا على جَنَّاتِنا الذوابلنَبكِ مع الوُرْقِ بها الهوادل
  17. ١٧معاهدَ الأيام واللَّيائللا السُّودِ تاللَّهِ ولا الأطاول
  18. ١٨ميلا إليها مَيلة المُمائللا تُعرِضا عنها بوجهٍ خاذل
  19. ١٩بحقّ أُدْماناتِها الخوازلأبكارِهنّ الغيدِ والمطافل
  20. ٢٠وإن توجَّدْنا على البخائلِالمُستميحات بلا وسائل
  21. ٢١صفوَ الهَوى من مُهجةِ المُغازلالمُوقظات للهوى الغوافل
  22. ٢٢الفارغاتِ الهِمم الشواغلالتابلاتِ المرءَ غيرَ التابِل
  23. ٢٣والنافثاتِ السّحرَ سحرَ بابِلبالأعينِ الصَّحائح العلائل
  24. ٢٤واهاً لها من أعيُنٍ كَلائلِمعدودةٍ في عُدَد المَناصِل
  25. ٢٥سلبْنَ من أصورةِ الخمائلمَكاحلاً تُغني عن المكاحل
  26. ٢٦خُطَّ لها كحلٌ بلا ملامِلساءتْ ظِباءُ الوحَش من بدائلِ
  27. ٢٧والمُخرِساتِ ألسُنَ الخلاخلإخراسَهُنَّ ألسُنَ العواذل
  28. ٢٨اللائي يمدُدْنَ إلى المُناولبِيضاً سِباطاً ليس بالعَوامل
  29. ٢٩غيرَ جليفاتٍ ولا هَزائليَصِلْن راحاً عَطِرَ الجَداول
  30. ٣٠يا لك من راحٍ ومن أناملِنوائشٍ ألبابَنا نوائل
  31. ٣١تخالها بدْهةُ عينِ الخائلِسَبائكاً رُكِّبنَ في وذَائلِ
  32. ٣٢تُجنَى بها حبةُ قلبِ الذاهلِأنذرْتُكَ البيضَ فقِفْ أو وائلِ
  33. ٣٣هُنَّ العِدا في صورةِ الخلائلِوأين تَنجُو من غرامٍ داخلِ
  34. ٣٤تلك اللَّطيفات من المداخلِتسمو إلى الأملاك في المعاقلِ
  35. ٣٥من بقرٍ مبثوثةِ الحبائلللأُسدِ في آجامها البواسِل
  36. ٣٦يا للمُجدِّاتِ بنا الهوازلِالشَّافياتِ الخَبْلَ والخوابلِ
  37. ٣٧القاطعات القيظَ في الغَلائلِوالقُرَّ في الخَزّ وفي المراجل
  38. ٣٨بُطِّنَ بالسَّمورِ والحواصلِتلك الحَوالِي لا بل العواطل
  39. ٣٩الخالعاتِ نِحَل النَّواحلعن جيدِ تيّاهٍ عن المراسل
  40. ٤٠مُستغنياتٍ بعطايا الجابلِوربما استعددنَ للمُواصلِ
  41. ٤١غيرَ أخي الكيدِ ولا المُقاتِلفزُرْتَهُ في العُددِ الكوامِل
  42. ٤٢من الحُلِيِّ الجمّةِ الصَّلاصلوالسَّلَبِ الرائع لا المباذل
  43. ٤٣والمسكِ في أبشارهنّ الشاملوالعنبرِ المنشور كالقساطل
  44. ٤٤يهتفن هل من فارسٍ مُنازِلأولى فأولى لابنِ أمِّ هابل
  45. ٤٥نازل أقرانَ بني الثَّواكلومن عظيم الفِتَنِ الهوائل
  46. ٤٦عقائلُ الدرِّ على العقائلِفي وَشْيهنّ الفاخِر المَخايل
  47. ٤٧والمِسك صِرْفاً كدم الأباجلِقاتلهُنّ اللَّهُ من قواتِل
  48. ٤٨صوارع بالكيد أو خواتلرُوعِ المَحالي فُتُنِ المَعاطِل
  49. ٤٩يلقيننا في الوشُح الجوائلأطغى من الأبطالِ في الحمائل
  50. ٥٠يهززْن أوصالَ قنا عواسلِقنا ظُهورٍ لا قنا قنابِل
  51. ٥١بين عواليهنَّ والسوافِلنشرُ قرونٍ جعدةِ السلاسل
  52. ٥٢مثلِ الدجى مسدُولة السدائلإلى خدودٍ ذاتِ ماء جائل
  53. ٥٣كأنها صفائحُ الصياقلصُبغنَ لا بالصِّبَغِ الحوائل
  54. ٥٤إلى ثُغورٍ عذبةِ المَناهلكأُقحوانِ الديم الهواطل
  55. ٥٥ذات رُضابٍ مثلِ أرْي العاسلإلى ثُدِيٍّ فُرَّغٍ حوافل
  56. ٥٦ترنو إلى أجيادِها العطائلعلى صدورٍ لسنَ بالقواحل
  57. ٥٧تَلمسُ منِهنَّ يدُ المُباعِلرُمانَ لا قطفٍ ولا مُكاتِل
  58. ٥٨من كلّ ريَّا حُلوةِ الشمائلِناعمةٍ ذاتِ مُحب ذابل
  59. ٥٩حسناءَ مِثل الأملِ المقابلفي العُمُرِ المقتبلِ المُماطل
  60. ٦٠معدومةِ الأمثالِ والعَدائلإن قلتَ مثلَ البدرِ لم تُماثل
  61. ٦١أو قلتَ مثل الشمس لم تُعادِلمُهتزَّةٍ فوق كثيبٍ هائِل
  62. ٦٢مُرتجّةٍ تحت قضيبٍ مائلعرِّجْ على آيٍ لهنّ مائل
  63. ٦٣فاستسقِ غيثاً بعد دمعٍ هاملله وواقفْ خيمَه وسائل
  64. ٦٤حافظْ على عهدٍ لهنَّ حائلعليه فاربَعْ لا على الجنادل
  65. ٦٥ولا على مَبرِك ذاكَ الجاملما قَدْرُ إصرارِكَ بالجمائل
  66. ٦٦في وقفةٍ من مُخبرٍ أو سائللا بل دعِ الهزلَ لكلّ هازل
  67. ٦٧والْهُ عن الباطلِ غيرِ الحاصلزايلَ عهدُ الظاعن المُزائل
  68. ٦٨ما رِعيةُ المقتولِ عهدَ القاتلما صِلةُ الواصلِ غيرَ الواصل
  69. ٦٩في موقفٍ مستهدفٍ للعاذلمُفيِّلٍ رأيكَ غيرَ الفائل
  70. ٧٠يستنكثُ الداء على عَقابِلما ذاكَ للعاقِل بالمُشاكل
  71. ٧١والعقلُ قِدْما مَعقلٌ للعاقلوالصبرُ من خير مآلٍ آئل
  72. ٧٢فاعدِلْ إلى الأحجى من المَعاذلوالتمِسِ الفوزَ ولا تُواكل
  73. ٧٣واستنجحِ العزمَ ولا تُماطلعساكَ أن تحظى بنفلِ النَّافل
  74. ٧٤ما أقربَ النُّهزةَ من مُعاجلوأبعدَ العثرةَ من مُماهل
  75. ٧٥وفي التأنِّي رشدُ المُحاولما لمْ تَفُتْهُ فرصةُ المُزاول
  76. ٧٦ليس نضيجُ اللحم للمُناشلشتَّان لحما منضجٍ وناشل
  77. ٧٧وتوأمُ النقصِ غُلُّو الفاتلإذا تعدَّى فيه حدَّ الجادل
  78. ٧٨فاقصدْ إذا فرَّطتَ من مُباذلولا تُكثِّرْ فيه بالأباطل
  79. ٧٩وازجُرْ عن الجَهلِ ولا تُجاهلوادعُ إلى الخيرِ ولا تُقاتل
  80. ٨٠ليس حميداً سائقٌ كعاتلشمّر لكي تُسبِلَ ذيلَ الرافل
  81. ٨١فالفَقرُ في أذيالك الذَّوائل