لا تصدفا عن دمن المنازل
حجم الخط
- لا تَصدِفا عن دِمَنِ المنازلِاللائي أصبحنَ قِرَى النوازِلِ
- مُستضعَفاتٍ لصبيب هاطلِطوراً وطوراً لسفيٍّ حافلِ
- من كلّ أحوى قَصِف الأنامِلِوكلّ عَجْلى ذاتِ ذيلٍ ذائلِ
- حتى كأنْ لم تكُ بالأواهِلِصاولَ منها الدهرُ غيرَ صائلِ
- كالثائرِ الطَّالبِ بالطوائلِفلمْ يُرع عن دِمنٍ ذلائلِ
- خواشعٍ أطلالُها خواملِولن تراهُ غافلاً عن غافلِ
- ولا إذا عامَلَ بالمُجاملِلا درَّ درُّ الدهرِ من مُعاملِ
- مُجاملٍ مَنْ ليس بالمجامِلمماحلٍ من ليس بالمماحِل
- ملتحفِ المكرِ على نَياطِلمشتمل الشوطِ على مَقاولِ
- يهدمُ ما يَبني بلا مَعاولعُوجا خليليّ من العياهل
- عوجةَ راعي منزلٍ لآهلنلبسْ بقايا الخِلع السَّوامِل
- من المَغاني لا مِنَ السرابلقد تُحفَظُ الأبرادُ في الرَّعابِل
- سَقياً لها إذ نحنُ في غَياطِلمن عيشنا ذِي الظِّللِ الظَّلائلِ
- كالبُكرِ الطَّلَّاتِ والأصائلفي نفحاتِ الشَّمألِ البلائل
- واهاً لها والظّلُّ غير زائلوالدهرُ لم يثقُلْ على الكواهل
- مُرّا على جَنَّاتِنا الذوابلنَبكِ مع الوُرْقِ بها الهوادل
- معاهدَ الأيام واللَّيائللا السُّودِ تاللَّهِ ولا الأطاول
- ميلا إليها مَيلة المُمائللا تُعرِضا عنها بوجهٍ خاذل
- بحقّ أُدْماناتِها الخوازلأبكارِهنّ الغيدِ والمطافل
- وإن توجَّدْنا على البخائلِالمُستميحات بلا وسائل
- صفوَ الهَوى من مُهجةِ المُغازلالمُوقظات للهوى الغوافل
- الفارغاتِ الهِمم الشواغلالتابلاتِ المرءَ غيرَ التابِل
- والنافثاتِ السّحرَ سحرَ بابِلبالأعينِ الصَّحائح العلائل
- واهاً لها من أعيُنٍ كَلائلِمعدودةٍ في عُدَد المَناصِل
- سلبْنَ من أصورةِ الخمائلمَكاحلاً تُغني عن المكاحل
- خُطَّ لها كحلٌ بلا ملامِلساءتْ ظِباءُ الوحَش من بدائلِ
- والمُخرِساتِ ألسُنَ الخلاخلإخراسَهُنَّ ألسُنَ العواذل
- اللائي يمدُدْنَ إلى المُناولبِيضاً سِباطاً ليس بالعَوامل
- غيرَ جليفاتٍ ولا هَزائليَصِلْن راحاً عَطِرَ الجَداول
- يا لك من راحٍ ومن أناملِنوائشٍ ألبابَنا نوائل
- تخالها بدْهةُ عينِ الخائلِسَبائكاً رُكِّبنَ في وذَائلِ
- تُجنَى بها حبةُ قلبِ الذاهلِأنذرْتُكَ البيضَ فقِفْ أو وائلِ
- هُنَّ العِدا في صورةِ الخلائلِوأين تَنجُو من غرامٍ داخلِ
- تلك اللَّطيفات من المداخلِتسمو إلى الأملاك في المعاقلِ
- من بقرٍ مبثوثةِ الحبائلللأُسدِ في آجامها البواسِل
- يا للمُجدِّاتِ بنا الهوازلِالشَّافياتِ الخَبْلَ والخوابلِ
- القاطعات القيظَ في الغَلائلِوالقُرَّ في الخَزّ وفي المراجل
- بُطِّنَ بالسَّمورِ والحواصلِتلك الحَوالِي لا بل العواطل
- الخالعاتِ نِحَل النَّواحلعن جيدِ تيّاهٍ عن المراسل
- مُستغنياتٍ بعطايا الجابلِوربما استعددنَ للمُواصلِ
- غيرَ أخي الكيدِ ولا المُقاتِلفزُرْتَهُ في العُددِ الكوامِل
- من الحُلِيِّ الجمّةِ الصَّلاصلوالسَّلَبِ الرائع لا المباذل
- والمسكِ في أبشارهنّ الشاملوالعنبرِ المنشور كالقساطل
- يهتفن هل من فارسٍ مُنازِلأولى فأولى لابنِ أمِّ هابل
- نازل أقرانَ بني الثَّواكلومن عظيم الفِتَنِ الهوائل
- عقائلُ الدرِّ على العقائلِفي وَشْيهنّ الفاخِر المَخايل
- والمِسك صِرْفاً كدم الأباجلِقاتلهُنّ اللَّهُ من قواتِل
- صوارع بالكيد أو خواتلرُوعِ المَحالي فُتُنِ المَعاطِل
- يلقيننا في الوشُح الجوائلأطغى من الأبطالِ في الحمائل
- يهززْن أوصالَ قنا عواسلِقنا ظُهورٍ لا قنا قنابِل
- بين عواليهنَّ والسوافِلنشرُ قرونٍ جعدةِ السلاسل
- مثلِ الدجى مسدُولة السدائلإلى خدودٍ ذاتِ ماء جائل
- كأنها صفائحُ الصياقلصُبغنَ لا بالصِّبَغِ الحوائل
- إلى ثُغورٍ عذبةِ المَناهلكأُقحوانِ الديم الهواطل
- ذات رُضابٍ مثلِ أرْي العاسلإلى ثُدِيٍّ فُرَّغٍ حوافل
- ترنو إلى أجيادِها العطائلعلى صدورٍ لسنَ بالقواحل
- تَلمسُ منِهنَّ يدُ المُباعِلرُمانَ لا قطفٍ ولا مُكاتِل
- من كلّ ريَّا حُلوةِ الشمائلِناعمةٍ ذاتِ مُحب ذابل
- حسناءَ مِثل الأملِ المقابلفي العُمُرِ المقتبلِ المُماطل
- معدومةِ الأمثالِ والعَدائلإن قلتَ مثلَ البدرِ لم تُماثل
- أو قلتَ مثل الشمس لم تُعادِلمُهتزَّةٍ فوق كثيبٍ هائِل
- مُرتجّةٍ تحت قضيبٍ مائلعرِّجْ على آيٍ لهنّ مائل
- فاستسقِ غيثاً بعد دمعٍ هاملله وواقفْ خيمَه وسائل
- حافظْ على عهدٍ لهنَّ حائلعليه فاربَعْ لا على الجنادل
- ولا على مَبرِك ذاكَ الجاملما قَدْرُ إصرارِكَ بالجمائل
- في وقفةٍ من مُخبرٍ أو سائللا بل دعِ الهزلَ لكلّ هازل
- والْهُ عن الباطلِ غيرِ الحاصلزايلَ عهدُ الظاعن المُزائل
- ما رِعيةُ المقتولِ عهدَ القاتلما صِلةُ الواصلِ غيرَ الواصل
- في موقفٍ مستهدفٍ للعاذلمُفيِّلٍ رأيكَ غيرَ الفائل
- يستنكثُ الداء على عَقابِلما ذاكَ للعاقِل بالمُشاكل
- والعقلُ قِدْما مَعقلٌ للعاقلوالصبرُ من خير مآلٍ آئل
- فاعدِلْ إلى الأحجى من المَعاذلوالتمِسِ الفوزَ ولا تُواكل
- واستنجحِ العزمَ ولا تُماطلعساكَ أن تحظى بنفلِ النَّافل
- ما أقربَ النُّهزةَ من مُعاجلوأبعدَ العثرةَ من مُماهل
- وفي التأنِّي رشدُ المُحاولما لمْ تَفُتْهُ فرصةُ المُزاول
- ليس نضيجُ اللحم للمُناشلشتَّان لحما منضجٍ وناشل
- وتوأمُ النقصِ غُلُّو الفاتلإذا تعدَّى فيه حدَّ الجادل
- فاقصدْ إذا فرَّطتَ من مُباذلولا تُكثِّرْ فيه بالأباطل
- وازجُرْ عن الجَهلِ ولا تُجاهلوادعُ إلى الخيرِ ولا تُقاتل
- ليس حميداً سائقٌ كعاتلشمّر لكي تُسبِلَ ذيلَ الرافل
- فالفَقرُ في أذيالك الذَّوائل