عذيري من ساجي اللواحظ أغيد
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالدال
- ١عذيريَ من ساجي اللواحظ أغيديصول بأسياف الجفون ولا يد
- ٢غزالٌ يناجيني بلفظٍ معرّبولكنه يسطو بلحظٍ مهند
- ٣وقدّ روت عن لينه واعتدالهصحاح العوالي مسنداً بعد مسند
- ٤إذا قعدت أردافه قام عطفهفيا طول شجوي من مقيم ومقعد
- ٥كلفت به من قبل ما طال قدّهفطوّله فرطُ العناق المردَّد
- ٦وعاينت من فيه العقيقيّ خاتماًفصغت له باللثم فصّ زبرجد
- ٧وحدّثني من ثغره ورضابهعن الجوهريّ المنتقى والمبرَّد
- ٨وكنت حذرت الخود حين تمردتفأوقعني طرفي لأمرد أمرد
- ٩يُخيلُ لي أني له لست عاشقاًلأنْ ليس لي في حبه من منفد
- ١٠ولولا الهوى ما بتّ بالدمع غارقاًعليه وأشكو للورى غلة الصدي
- ١١وألثم عطفيه وجفنيه بعد ماقُتلت برمح منهما ومهند
- ١٢وأبصر فيما تحت صدغيه من سناًخيالي خلوقاً تحت محراب مسجد
- ١٣وربَّ مدام من يديه شربتهامعتعةً تدعو لعيش مجدَّد
- ١٤إذا جئته تعشو إلى ضوء كاسهتجد خير نار عندها خيرُ موقد
- ١٥تحدثك الأنفاس فيها عن اللماويأتيك بالأخبار من لم تزَوَّد
- ١٦فشم بارقاً قد خوَّلتك ولا تشملخولة أطلال ببرقة ثهمد
- ١٧من الّلآءِ خفّت في يمين مديرهافلو أهرقتها الكأسُ لم تتبدَّدِ
- ١٨مصعَّدة من حيث تم كيانهاتطافُ علينا في إناءٍ مجسَّد
- ١٩فأحسنْ بها من كفِّ ساقٍ كأنهإذا حفَّها محتاب ثوب مورَّد
- ٢٠إذا قهقه الإبريقُ في فمهِ انثنىفقل في قضيبٍ ماس تحت مغرد
- ٢١كأنَّ سنا راووقها وصبيبهاحبالُ شعاعِ الشمسِ تفتلُ باليد
- ٢٢كأن بقايا ما نضا من كؤسهاأساوِرُ تبرٍ في معاصمِ خُرَّد
- ٢٣كأن مليكَ الفرسِ صوَّرَ نفسهُعلى جامها عمداً فمنْ يدنُ يسجُدِ
- ٢٤سقى الغيث عني ذلك العيش إنهتولى هنيءَ الوِرْدِ غير مصرَّد
- ٢٥وفرَّق إلا مقلتي وسهادَهاوجمَّع إلا مهجتي وتجلّدي
- ٢٦وبدرً سرى في طيةِ البينِ متهماًفيا صاحبي دمعاً لعلكَ منجدي
- ٢٧وقال النسلي بمدنا لجفونهسهرتِ زماناً يا نواعسُ فارْقدي
- ٢٨حبيبٌ قسمت الشعرَ ما بين حسنهِوأوصافِ ملكٍ شامخِ القدرِ أصيد
- ٢٩فلا غزلٌ إلا لهُ من قصيدةٍولا مدحَ إلا للمليكِ المؤيدِ
- ٣٠مليكٌ رأى أن لا مباريَ في الورىفظلَّ يباري سؤددَ اليومِ بالغد
- ٣١أخو عزماتٍ في العلى جدَّ جدّهافلادَدُ منها لا ولا هيَ من دَدِ
- ٣٢سما وعلا حتى كأنَّ ذيولهُغمائمُ قد لينت على فرق فرقد
- ٣٣يطوف رجاء المعتفين مقامهبأبلج هطًّال اليدين ممجَّد
- ٣٤لو اختصمت أهل المكارم في الندىلقال مقال الحقّ ملكي وفي يدي
- ٣٥ولو قصدته الوحشُ والطيرُ لم تُرَعْبمفترسٍ يوماً ولا متصيِّد
- ٣٦كذلكَ فليحفظ تراثَ جدودهِمليكٌ بنى فوقَ الأساسِ الموطَّد
- ٣٧توافقتِ الأهواءُ في ذات فضلهفمن حاكمٍ عن علمه ومقلّد
- ٣٨متى شئت يا راعي الكرام وجدتهغمام الندى في دسته قمر الندي
- ٣٩يؤمّ حماهُ طالبٌ بعدَ طالبٍفذو الحال يستجدي وذو العلم يقتدي
- ٤٠مباحثُ علمٍ بلدت كلَّ مفصحعلى أنها قد فصَّحت كلَّ أبلد
- ٤١ولفظٌ كأنَّ السحرَ فيه محللٌألم ترَهُ في الذَّوقِ غيرَ معقَّد
- ٤٢كأن النجومَ الزّهرَ في كبد الدّجىشرارُ لظًى من ذهنه المتوقد
- ٤٣ولا عيبَ فيه غيرُ إسراف جودهوأنَّ مدَى علياهُ غيرُ محدَّد
- ٤٤تجولُ ثغورُ اللثمِ حولَ بنانهكما جالَ عقدٌ في ترائب أجيد
- ٤٥هيَ النفسُ ما أفنت ثراءً مفرَّقاًفعوَّضها إلا بمجدٍ منضَّد
- ٤٦وما المالُ بين الناسِ إلا أزاهرٌبروضٍ متى لم تجنَ تهوِ وتفقد
- ٤٧رعى الله أيامَ المؤيد إنهاأحقّ وأولى بالثناءِ المؤيد
- ٤٨حمت وهمت فالناسُ ما بين هاجدٍأماناً وداعٍ في الدّجى متهجد
- ٤٩وما عرفتْ يومي ندًى وشجاعةبأخلاقِ موعودٍ ولا متوَعد
- ٥٠ورُبَّ وغًى موهي السوابغَ حرّهاويتركُ أعطافَ الحسامِ كمبرد
- ٥١تيممها الملكُ المؤيدُ وادِعاًتيممَ منصورِ اللواء مطوَّد
- ٥٢جلت بمساويك الرِّماح جيوشهخلوفَ العدَى من كلّ ثغرٍ ممهد
- ٥٣وصلت بأوطانِ الشهادةِ بيضهمْتماماً كأنَّ البيضَ زُوَّارُ مشهد
- ٥٤تقوم بأيديهم وتركعُ في الطلاوتسجدُ في بطن الجوادِ المزَرَّد
- ٥٥دَعِ المبتغي نحو الأكارم شافعاًوجئهُ فقيراً بالرَّجاءِ المجرَّد
- ٥٦هنالكَ تلقى نعمةً إثرَ نعمةٍلداعي الندى مثل النداء المؤكد
- ٥٧ومبيضّ آثارِ الصنائع أحمدتمناقبه أيام كلّ مسود
- ٥٨إذا شامَ رأياً في الملمات كفهابأفتك من صرف الزمان وأكيد
- ٥٩وإن طلب الأعداء راع جيادهمفذو السبق في تمحيله كالمقيد
- ٦٠وخلفهم تبكي على الجسد الطلابكاءَ لبيدٍ يوم فرقة أربدِ
- ٦١وقصرَ عن هيجائه شعرُ مادحٍفأصغى إلى مدح الوشيج المقصد
- ٦٢وحدَّثنا يومَ الفخار جبينهأحاديث صدق عن طهارة محتد
- ٦٣ولولا تكاليف العلى وشجونهالما كان فيها مرصدٌ فوق مرصد
- ٦٤ليهنكَ وِدّ الناصرِ الملك إنهُدليلٌ على وصل الهنا المتودّد
- ٦٥أخذْتَ به من كلّ ريبٍ براءَةًفيالك من أنفالِ رأي مسدَّد
- ٦٦وقطَّعت أسباب الحوادثِ بعدماعلقتَ بحبل من حبال محمد
- ٦٧وهزَّك غصناً في مهمات ملكهفصان بمسلول وزانَ بمعمد
- ٦٨وما زالت للألقاب في الفضل صالحاًتشرّفها ما بين مثنى وموحد
- ٦٩كأني بأوطان العراق وقد عنتْلشام وأقصى شرقها وكأن قد
- ٧٠ولست إذا عدّ المقالُ بكاهنٍولكنّ من تزجرْ بيمنكَ يرشد
- ٧١إليك سلكت الخلق سمحاً وباخلاًوجبت المرامي فدْفدا بعد فدْفدِ
- ٧٢فوفيتني وعدَ الأماني وإنهاسجيةُ إسماعيلَ في صدقِ موعد
- ٧٣وجاد بكَ الدهرُ البخيلُ وطالماتدفَّقَ عذبُ الماء من قلب جلمد
- ٧٤فيا ليت قومي يعلمون بأننيتعجلت من نعماك أضعاف مقصدي
- ٧٥وجملت فيك الشعر حتى نظمتهُفما البيتُ إلا مثل قصرٍ مشيدِ
- ٧٦وأخملت أرباب القريض كأننيأدرتُ على أسماعهم كأس مرقدِ
- ٧٧فلا زلت مخدوم المقامِ مخلداًومن يكتسب هذا الثناءَ يخلد
- ٧٨شكرتك حتى لم تدعْ ليَ لفظةًوكدت بأن أشكوكَ في كل مشهد
- ٧٩لأنك قد أوهنت جهدي باللهىوأنسيتني أهلي وأكثرتَ حسَّدي