قصائد

أبارق طالعنا من نجد

الشريف الرضيعباسيالرجزالدال

  1. ١أَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِيُضيءُ في عارِضِهِ المُربَدِّ
  2. ٢مُستَعبِراً عَن زَفَراتِ الرَعدِماءً كَما اِرتَجَّت شِعابُ العِدِّ
  3. ٣يَقرِنُ أَعناقَ الرُبى بِالوَهدِوَمَنهَلٌ مُبَرقَعٌ بِالثَمدِ
  4. ٤هَتَكتُهُ بِاليَعمَلاتِ الجُردِمُلَثَّماتٍ بِاللُغامِ الجَعدِ
  5. ٥يَفقَأنَ بِالمَصدَرِ عَينَ الوِردِوَلَيلَةٍ صَدِيَّةِ الفِرِندِ
  6. ٦بيضُ النُجومِ وَاِحمِرارُ الوَقدِمِثلُ سِماطَي نَرجِسٍ وَوَردِ
  7. ٧أَو مُقَلٍ صَحائِحٍ وَرُمدِتُنازِعُ اللَحظَ وَلَيسَ تُعدي
  8. ٨يَقولُ لي الدَهرُ أَلا تَستَجِديأَينَ ضِياءُ المَطلَبِ المُسوَدِّ
  9. ٩أَرى اللَيالي يَشتَهينَ بُعديوَلا يُقَرِّبنَ يَداً مِن زَندي
  10. ١٠يَلِجنَ بَينَ صارِمي وَغِمديكَأَنَّ صَمصامي بِغَيرِ حَدِّ
  11. ١١وَحاجَتي تُصلى بِنارِ الرَدِّأُلاحِظُ الغَيَّ بِعَينِ الرُشدِ
  12. ١٢وَلا أُبالي مِن تَمادي بُعديأَعوذُ مِن رِزقٍ بِغَيرِ كَدِّ
  13. ١٣في ذا الوَرى قَلبٌ بِغَيرِ حِقدِمَن ذا الَّذي عَلى الزَمانِ يُعدي
  14. ١٤كُلُّ جَوادٍ كاذِبٌ في الوَعدِوَكُلُّ خِلٍّ خائِنٌ في الوُدِّ
  15. ١٥يَحِلُّ بِالعُذرِ نِطاقَ العَهدِلا عانَقَت هُوجُ الرِياحِ بُردي
  16. ١٦إِلاّ عَلى ظَهرِ أَقَبِّ نَهدِيَخطو عَلى مُلَملَماتٍ مُلدِ
  17. ١٧كَأَنَّهُ فيَ سَرعانِ الوَخدِيَلعَبُ في أَرساغِهِ بِالنَردِ
  18. ١٨يَأَيُّها المُخَوَّفي بِسَعدِطَرَحتَني بَينَ النُيوبِ الدُردِ
  19. ١٩وَلَو أَتاكَ النَصرُ مِن مَعَدِّجَلجَلَتَ مِن لَحمي زَئيرَ الأُسدِ
  20. ٢٠آهاً لِنَفسٍ حُبِسَت في جِلديإِنَّ الأَسيرَ غَرِضٌ بِالقِدِّ
  21. ٢١أَشرَفُ ذُخري صارِمٌ في الغِمدِإِنَّ العُلى نَشوُ سُيوفِ الهِندِ
  22. ٢٢لا بُدَّ أَن أَطرُقَ بابَ الجَدِّوَأَجعَلَ الخُلَّةَ عُرسَ الرِفدِ
  23. ٢٣وَيَطرُدَ اللَيلَ لِسانُ زَنديحَتّى أُقاسَ بِأَبي وَجدّي
  24. ٢٤هُنِّئتَ يامالِكَ رِقَّ المَجدِوَمُتعِبي دونَ الوَرى بِالحَمدِ
  25. ٢٥مِنكَ العَطايا وَالمُنى مِن عِندي