أبارق طالعنا من نجد
الشريف الرضيعباسيالرجزالدال
- ١أَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِيُضيءُ في عارِضِهِ المُربَدِّ
- ٢مُستَعبِراً عَن زَفَراتِ الرَعدِماءً كَما اِرتَجَّت شِعابُ العِدِّ
- ٣يَقرِنُ أَعناقَ الرُبى بِالوَهدِوَمَنهَلٌ مُبَرقَعٌ بِالثَمدِ
- ٤هَتَكتُهُ بِاليَعمَلاتِ الجُردِمُلَثَّماتٍ بِاللُغامِ الجَعدِ
- ٥يَفقَأنَ بِالمَصدَرِ عَينَ الوِردِوَلَيلَةٍ صَدِيَّةِ الفِرِندِ
- ٦بيضُ النُجومِ وَاِحمِرارُ الوَقدِمِثلُ سِماطَي نَرجِسٍ وَوَردِ
- ٧أَو مُقَلٍ صَحائِحٍ وَرُمدِتُنازِعُ اللَحظَ وَلَيسَ تُعدي
- ٨يَقولُ لي الدَهرُ أَلا تَستَجِديأَينَ ضِياءُ المَطلَبِ المُسوَدِّ
- ٩أَرى اللَيالي يَشتَهينَ بُعديوَلا يُقَرِّبنَ يَداً مِن زَندي
- ١٠يَلِجنَ بَينَ صارِمي وَغِمديكَأَنَّ صَمصامي بِغَيرِ حَدِّ
- ١١وَحاجَتي تُصلى بِنارِ الرَدِّأُلاحِظُ الغَيَّ بِعَينِ الرُشدِ
- ١٢وَلا أُبالي مِن تَمادي بُعديأَعوذُ مِن رِزقٍ بِغَيرِ كَدِّ
- ١٣في ذا الوَرى قَلبٌ بِغَيرِ حِقدِمَن ذا الَّذي عَلى الزَمانِ يُعدي
- ١٤كُلُّ جَوادٍ كاذِبٌ في الوَعدِوَكُلُّ خِلٍّ خائِنٌ في الوُدِّ
- ١٥يَحِلُّ بِالعُذرِ نِطاقَ العَهدِلا عانَقَت هُوجُ الرِياحِ بُردي
- ١٦إِلاّ عَلى ظَهرِ أَقَبِّ نَهدِيَخطو عَلى مُلَملَماتٍ مُلدِ
- ١٧كَأَنَّهُ فيَ سَرعانِ الوَخدِيَلعَبُ في أَرساغِهِ بِالنَردِ
- ١٨يَأَيُّها المُخَوَّفي بِسَعدِطَرَحتَني بَينَ النُيوبِ الدُردِ
- ١٩وَلَو أَتاكَ النَصرُ مِن مَعَدِّجَلجَلَتَ مِن لَحمي زَئيرَ الأُسدِ
- ٢٠آهاً لِنَفسٍ حُبِسَت في جِلديإِنَّ الأَسيرَ غَرِضٌ بِالقِدِّ
- ٢١أَشرَفُ ذُخري صارِمٌ في الغِمدِإِنَّ العُلى نَشوُ سُيوفِ الهِندِ
- ٢٢لا بُدَّ أَن أَطرُقَ بابَ الجَدِّوَأَجعَلَ الخُلَّةَ عُرسَ الرِفدِ
- ٢٣وَيَطرُدَ اللَيلَ لِسانُ زَنديحَتّى أُقاسَ بِأَبي وَجدّي
- ٢٤هُنِّئتَ يامالِكَ رِقَّ المَجدِوَمُتعِبي دونَ الوَرى بِالحَمدِ
- ٢٥مِنكَ العَطايا وَالمُنى مِن عِندي