أمنزل سعدى بالعذيب سقاكا
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالكاف
حجم الخط
- أمنزلَ سعدى بالعذيب سقاكامُلثُّ الحيا حتى يبلّ صداكا
- صدىً كلما أدعو أجابَ كأنناخلقنا على أطلالها نتشاكى
- وربع محا ركض الجنائب رسمهوجوم غوادي المرزمين دِرَاكا
- وقفت أنادي الصبر في جنباتهألا أينَ مغناها وأين غناكا
- كأني بكثرِ الهمِّ أختم في الثرىرهينة قلبٍ لا يحشّ فكاكا
- يعزُّ على المشتاق يا طلل النقابلاه على حكم النوى وبلاكا
- وما عن رضىً خفَّ القطين ثنيَّةفأثبت في جسمي الضنا ومحاكا
- وطيفٌ سرى للشامِ من أرضِ بابللأبعدت يا طيف الحبيب مدَاكا
- وذكرتني العهد القديم على الحمىرعى الله أيام الحمى ورَعاكا
- فديتك طيفاً لا يذكر ناسياًولكن يزيد المستهام هلاكا
- تصيَّدته والأفق مقتبل الدجىتخال النجوم الزهر فيه شباكا
- إلى أن تيقَّظنا على أرجٍ كمابذكر شهاب الدين يفتح فاكا
- إمامٌ إذا هزَّ اليراع مفاخراًبه الدهر قال الدهر لست هناكا
- وقالت له العليا فداك ذوو العلىوإن قلَّ شيء أن يكون فداكا
- وقال زماني ما تضرُّ إساءتيإذا استغفرت لي في الآثام يداكا
- لكَ الله ما أزكَى وأشرف همَّةًوأنجح في كسب العلوم سراكا
- علوتَ فأدركتَ النجوم فصغتهاكلاماً ففقت القائلين بذاكا
- وحزتَ معاني القول من كلِّ وجهةٍفأبق علينا نبذةً لثناكا
- وحكتَ رقيق اللفظ منفرداً بهوقد قيل إن الروض حاكَ فحاكى
- وجاوزت صوب الغيث في حلية الندىفعبس لما جزته وتباكى
- ولو لم تكن للجودِ في الناس آيةلما كانَ منهلّ الغمام تلاكا
- متى تتميَّز مادحوك ولم تقلمن الوصفِ إلا ما تقول عداكا
- تجاوزت أشتات المساعي إلى العلىوزدت فأعيى الواصفين سناكا
- وحقّك ما فوقَ البسيطة لاحقٌفقصر رعاكَ الله بعض خطاكا
- مدحتكَ لا أبغي ثراءً بذلتهإليَّ ولكن رفعة بثراكا
- بعيشك إلا ما تأمَّلت صفو مامنحتك من ودِّي بعين رضاكا
- فأقسمُ ما ضمَّت كحبّك أضلعيولا اسْتنشقت روحي كنشر هواكا
- أكاد أطيق السيل أدفع صدرهولا أدَّعي أني أطيق جفاكا
- ومن ذا الذي يدري حُلا ما أقولهسواكَ ومن يدري سوايَ حلاكا
- تخذتك أنساً حين أوحشتْني الورىوقلت لراءي المستقيم هناكا
- يجدّد لي ذكرى كمالك نقصهمكأنيَ من كلِّ الأنام أراكا
- فلا وحماكَ الرَّحم لا بتّ مهدياًحقائق أمداحِي لغير حماكا
- بلى ربَّما آنست في الفكر فترةًفجرَّبت فكري في مديحِ سواكا