قصائد

أمنزل سعدى بالعذيب سقاكا

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالكاف

  1. ١أمنزلَ سعدى بالعذيب سقاكامُلثُّ الحيا حتى يبلّ صداكا
  2. ٢صدىً كلما أدعو أجابَ كأنناخلقنا على أطلالها نتشاكى
  3. ٣وربع محا ركض الجنائب رسمهوجوم غوادي المرزمين دِرَاكا
  4. ٤وقفت أنادي الصبر في جنباتهألا أينَ مغناها وأين غناكا
  5. ٥كأني بكثرِ الهمِّ أختم في الثرىرهينة قلبٍ لا يحشّ فكاكا
  6. ٦يعزُّ على المشتاق يا طلل النقابلاه على حكم النوى وبلاكا
  7. ٧وما عن رضىً خفَّ القطين ثنيَّةفأثبت في جسمي الضنا ومحاكا
  8. ٨وطيفٌ سرى للشامِ من أرضِ بابللأبعدت يا طيف الحبيب مدَاكا
  9. ٩وذكرتني العهد القديم على الحمىرعى الله أيام الحمى ورَعاكا
  10. ١٠فديتك طيفاً لا يذكر ناسياًولكن يزيد المستهام هلاكا
  11. ١١تصيَّدته والأفق مقتبل الدجىتخال النجوم الزهر فيه شباكا
  12. ١٢إلى أن تيقَّظنا على أرجٍ كمابذكر شهاب الدين يفتح فاكا
  13. ١٣إمامٌ إذا هزَّ اليراع مفاخراًبه الدهر قال الدهر لست هناكا
  14. ١٤وقالت له العليا فداك ذوو العلىوإن قلَّ شيء أن يكون فداكا
  15. ١٥وقال زماني ما تضرُّ إساءتيإذا استغفرت لي في الآثام يداكا
  16. ١٦لكَ الله ما أزكَى وأشرف همَّةًوأنجح في كسب العلوم سراكا
  17. ١٧علوتَ فأدركتَ النجوم فصغتهاكلاماً ففقت القائلين بذاكا
  18. ١٨وحزتَ معاني القول من كلِّ وجهةٍفأبق علينا نبذةً لثناكا
  19. ١٩وحكتَ رقيق اللفظ منفرداً بهوقد قيل إن الروض حاكَ فحاكى
  20. ٢٠وجاوزت صوب الغيث في حلية الندىفعبس لما جزته وتباكى
  21. ٢١ولو لم تكن للجودِ في الناس آيةلما كانَ منهلّ الغمام تلاكا
  22. ٢٢متى تتميَّز مادحوك ولم تقلمن الوصفِ إلا ما تقول عداكا
  23. ٢٣تجاوزت أشتات المساعي إلى العلىوزدت فأعيى الواصفين سناكا
  24. ٢٤وحقّك ما فوقَ البسيطة لاحقٌفقصر رعاكَ الله بعض خطاكا
  25. ٢٥مدحتكَ لا أبغي ثراءً بذلتهإليَّ ولكن رفعة بثراكا
  26. ٢٦بعيشك إلا ما تأمَّلت صفو مامنحتك من ودِّي بعين رضاكا
  27. ٢٧فأقسمُ ما ضمَّت كحبّك أضلعيولا اسْتنشقت روحي كنشر هواكا
  28. ٢٨أكاد أطيق السيل أدفع صدرهولا أدَّعي أني أطيق جفاكا
  29. ٢٩ومن ذا الذي يدري حُلا ما أقولهسواكَ ومن يدري سوايَ حلاكا
  30. ٣٠تخذتك أنساً حين أوحشتْني الورىوقلت لراءي المستقيم هناكا
  31. ٣١يجدّد لي ذكرى كمالك نقصهمكأنيَ من كلِّ الأنام أراكا
  32. ٣٢فلا وحماكَ الرَّحم لا بتّ مهدياًحقائق أمداحِي لغير حماكا
  33. ٣٣بلى ربَّما آنست في الفكر فترةًفجرَّبت فكري في مديحِ سواكا