عديني بوصل وامطلي بنجازه
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلاللام
حجم الخط
- عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازهفَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل
- وَلا تُشمِتِي بِيَ العِدا مِن عداتِهافَحل الأَذى لَيْسَ الردَى مَعْنَا سَهل
- وَقَطع حِبال الودِّ عارٌ وَأَنتُمُأَعَز جَنابا أَن يَنالُكُم العَذل
- وَلا تَبْخَلوا بِالوَصلِ عَني فَإِنَّكُمأَجَلُّ مَقَاما أَنْ يضاف لكُم بُخل
- وعُودوا وَلَوْ بِالطيفِ مَرضَى جَفاكُمُوَلا تَقتُلُوا بِالصَّد من لا لهُ حَول
- فَما ذَنبُ صاب ما لَها قَطُّ عَنكُمُوَمَا عيب صبَّ فِي هَواكُم لَما يَسلو
- إِلَى من أشاكِي ضَيعَتِي وَقِلاكُمُوَقَد عيل صَبرِي عَنكُمُ وَلَكُم فَضل
- فَأَيْنَ ذِمام العَهدِ يا غايَة المُنَىلَقَد سَاء حسْن الظن وانقَطع الحَبل
- وَطالَ انتِظارِي لَيلَةً بَعد لَيلَةٍبَشِيرا وَلَو فِي النَّومِ تَتبَعُه الرسل
- لَعَلَّ جَواباً فِي كِتاب لَدَيهِمُيعزّي مصاباً خانَه فِيكُمُ الوَصل
- فَمَا حِيلَةُ المَطْرودِ مِن بابِ نَيلِكُموَمَا عِلة المَشدُودِ مِن فَضلِكُم حَل
- وَما يَصنَعُ المَهجُور إِن سَبَقَ القَضابِحِرمانِهِ مِن وَصْلكم فَلَهُ الوَيل
- وَمن يَقصِد الآمال مِن بَعد هَذِهِإِذا لَم تُواسُوا ضائِعاً مَا لَهُ أَهل