قصائد

ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالهمزة

  1. ١ليلايَ كم ليلةٍ بالشعر ليلاءوليلةٍ قبلها كالثغر غراء
  2. ٢وصلٌ وهجرٌ فمن ظلماء تخرجنيلنور عيش ومن نورٍ لظلماء
  3. ٣ما أنتِ إلا زمانُ العمرِ مذهبةٌبالثغر والشعر إصباحي وإمسائي
  4. ٤أفديكِ من زَهرةٍ بالحسن مشرقةٍبليتُ من عاذلي فيها بعوَّاء
  5. ٥ويح العذول يرى ليلي ويسمعُ منلا يسمعُ العذلَ فيها قولَ فحشاء
  6. ٦يا ربَّ طرفٍ ضريرٍ عن محاسنهاوربَّ أذنٍ عن الفحشاء صمَّاء
  7. ٧وربَّ طيفٍ على عذرٍ يؤوبنيبشخص عذراء يجلو كأس عذراء
  8. ٨فبتُّ أرشفُ من فيهِ وقهوتهِحِلينِ قد أثملا بالنومِ أعضائي
  9. ٩زورٌ عفيفٌ على عينِ الشجيِّ مشىفيا لَهُ صالحاً يمشي على الماء
  10. ١٠ثم انتبهت وذاتُ الخالِ ساكنةلم تدر سهدي ولم تشعر بإغفائي
  11. ١١رشيقةٌ ما كأني يومَ فرقتِهاإلا على آلةٍ في القوم حدباء
  12. ١٢ميتٌ من الحبِّ إلا أنني بسرىذكرِ الصبابةِ حيٌّ بين أحياء
  13. ١٣في كل حيّ حديثٌ لي يسلسلهتعديلُ دمعيَ أو تجريحُ أحشائي
  14. ١٤قد لوَّع الحبّ قلبي في تلهبهِوصرَّحَ الدَّمعُ في ليلي بإشقائي
  15. ١٥وزالَ ما زالَ من وصل شفيتُ بهمن عارض اليأس لكن بعد إشفائي
  16. ١٦أيامَ لي حيث وارتْ صدغها قبلٌكأنَّ سرعتها ترجيع فأفاء
  17. ١٧تدير عيناً وكأساً لي فلا عجبإذا جننت بسوداءٍ وصفراء
  18. ١٨حتى إذا ضاء شيب الرأس بتّ علىبقية من نواهي النفس بيضاء
  19. ١٩مديرةَ الكأس عني أن لي شغلاعن صفو كأسك من شيبي بإقذاءِ
  20. ٢٠ما الشيب إلا قذى عين وسخنهاعندي وعند برود الظلم لمياء
  21. ٢١عمري لقد قل صفو العيش من بشروكيف لا وهو من طين ومن ماء
  22. ٢٢وإنما لعليّ في الورى نعمكادت تعيد لهم شرخ الصبى النائي
  23. ٢٣وراحةٌ حوَت العليا بما شملتأبناء آدم بالنعمى وحوّاء
  24. ٢٤قاضي القضاة إذا أعيا الورى فطناًحسيرة العين دون الباء والتاء
  25. ٢٥والمعتلي رتباً لم يفتخر بسوىأقدامه الراءُ قبل التاء والباء
  26. ٢٦والثاقب الفكر في غرّاء ينصبهالكل طالب نعمى نصبَ إغراء
  27. ٢٧لطالب الجود شغل من فتوّتهوطالبِ العلم أشغال بإفتاء
  28. ٢٨لو مس تهذيبهُ أو رِفقه حجراًمسته في حالتيهِ ألفُ سرّاء
  29. ٢٩من بيت فضل صحيح الوزن قد رجحتبه مفاخرُ آباءٍ وأبناءِ
  30. ٣٠قامت لنصرة خير الأنبياء ظباأنصاره واستعاضوا خير أنباء
  31. ٣١أهل الصريجين من نطق ومن كرمٍآل الريحين من نصرٍ وأنواء
  32. ٣٢المعربون بألفاظٍ ولحن ظباناهيك من عربٍ في الخلق عرباء
  33. ٣٣مفرغين جفوناً في صباح وغىومالئين جفاناً عند إمساء
  34. ٣٤مضوا وضاءَت بنوهم بعدهم شهباًتمحى بنور سناها كلّ ظلماء
  35. ٣٥فمن هلالٍ ومن نجمٍ ومن قمرٍفي أفق عزٍّ وتمجيدٍ وعلياء
  36. ٣٦حتى تجلى تقيّ الدين صبح هدًىيملي وإملاؤه من فكره الرَّائي
  37. ٣٧يجلو الدّياجيَ مستجلى سناه فلانعدم زمان جليّ الفضل جلاّء
  38. ٣٨أغرّ يسقي بيمناه وطلعتهصوب الحيا عام سرَّاء وضرَّاء
  39. ٣٩لو لم يجدنا برفدٍ جادنا بدُعاًمعدٍ على سنوات المحل دعاء
  40. ٤٠ذو العِلم كالعلم المنشور تتبعهبنو قرًى تترجاه وإقراء
  41. ٤١فالشافعيّ لو استجلى صحائفهفدى بأمَّين فحواها وآباء
  42. ٤٢وبات منقبضاً ربّ البسيط بهاومات في جلده من بعد إحياء
  43. ٤٣يقرّ بالرّقّ من ملك ومن صحفٍلمن يجلّ به قدر الأرقاء
  44. ٤٤لمن بكفيه إما طوق عارضةٍللأولياء وإما غلّ أعداء
  45. ٤٥لا عيبَ فيه سوى تعجيلِ أنعمهِفما يلذّ برجوى بعد إرجاء
  46. ٤٦يلقاك بالبشر تلوَ البرّ مبتسماًكالبرق تلوَ هتونِ المزن وطفاء
  47. ٤٧أن أقطع الليل في مدحي له فلقدحمدت عند صباح البشر إسرائي
  48. ٤٨لبست نعماهُ مثلَ الروض مزهرةًبفائضاتِ يدٍ كالغيثِ زهراء
  49. ٤٩وكيف لا ألبس النعمى مشهرةًوالغيث في جانبيها أيّ وشاء
  50. ٥٠وكيف لا أورد الأمداحَ تحسبهافي الصحف غانية من بين غناء
  51. ٥١يا جائداً رام أن تخفى له مننٌهيهات ما المسك مطويّ بإخفاء
  52. ٥٢ولا نسيم ثنائي بالخفيّ وقدرويته بالعطايا أي إرواء
  53. ٥٣خذها إليك جديدات الثنا حللاًصنع السريّ ولكن غير رفاء
  54. ٥٤وعش كما شئت مهما شئت ممتدحاًتثنى بخير لآلٍ خير آلاء
  55. ٥٥منك استفدت بليغَ اللفظِ أنظمهنظماً يهيم ألباب الألباء
  56. ٥٦أعدت منهُ شذوراً لست أحبسهاعن مسمعيك وليس الحبس من راء