لا الدهر مستنفذ ولا عجبه
البحتريعباسيالمنسرحالباء
- ١لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُهتَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه
- ٢نالَ الرِضا مادِحٌ وَمُمتَدَحٌفَقُل لِهَذا الأَميرِ ما غَضَبُه
- ٣مُكَثِّراً يَبتَغي تَهَضُّماًبِذي اليَمينَينِ كاذِباً لَقَبُه
- ٤وَذو اليَمينَينِ غَيرُ ناصِرِهِمِن نُكَتِ الشِعرِ أُثقِبَت شُهُبُه
- ٥إِذا أَخذتَ العَصا تَواكَلَكَ الــأَنصارُ إِلّا ما قُمتَ تَقتَضِبُه
- ٦وَنَحنُ مَن لا تُطالُ هَضبَتُهُوَإِن أَنافَت بِفاخِرٍ رُتَبُه
- ٧لَو أَعرَبَ النَجمُ عَن مَناقِبِهِلَم يَتَجاوَز أَحسابُنا حَسَبُه
- ٨لَولا غَرامي بِالعَفوِ قَد لَقِيَ الظــالِمُ شَرّاً وَساءَ مُنقَلَبُه
- ٩إِذا أَرابَ الزَمانُ مُعتَمِداًإِنكاسُ حَذّي سَأَلتُ ما أَرَبُه
- ١٠وَكانَ حَقّاً عَلَيَّ أَفعَلُهُإِذا تَأَبّى الصَديقُ أَجتَنِبُه
- ١١وَالنِصفُ مِنّي مَتى سَمَحتُ بِهِمَعَ اِقتِداري تَطَوُّلاً أَهَبُه
- ١٢وَخيرَتي عَقلُ صاحِبي فَمَتىسُقتُ القَوافي فَخيرَتي أَدَبُه
- ١٣وَالعَقلُ مِن صَنعَةٍ وَتَجرُبَةٍشَكلانِ مَولودُهُ وَمُكتَسَبُه
- ١٤كَلَّفتُمونا حُدودَ مَنطِقِكُمفي الشِعرِ يُلغى عَن صِدقِهِ كَذِبُه
- ١٥وَلَم يَكُن ذو القُروحِ يَلهَجُ بِالــمَنطِقِ ما نَوعُهُ وَما سَبَبُه
- ١٦وَالشِعرُ لَمحٌ تَكفي إِشارَتُهُوَلَيسَ بِالهَذرِ طُوِّلَت خُطَبُه
- ١٧لَو أَنَّ ذاكَ الشَريفَ وازَنَ بَيــنَ اللَفظِ وَاِختارَ لَم يَقُل شَجَبُه
- ١٨وَاللَفظَ حُليُ المَعنى لَيسَ يُريــكَ الصُفرُ حُسناً يُريكَهُ ذَهَبُه
- ١٩أَجلى لُصوصَ البِلادِ يَطلُبُهُموَباتَ لِصَّ القَريضِ يَنتَهِبُه
- ٢٠قاتَلتَنا بِالسِلاحِ تَملِكُهُمُعتَزِياً بِالعَديدِ تَنتَخِبُه
- ٢١أُردُد عَلَينا الَّذي اِستَعَرتَ وَقُلقَولُكَ يُعرَف لِغالِبٍ غَلَبُه
- ٢٢أَمّا اِبنُ بِسطامِكَ الَّذي ظَلتَ تُطــريهِ فَغَيثٌ يُغيثَنا حَلَبُه
- ٢٣أَزهَرُ يَتلو لِسانَهُ يَدَهُسَومَ جُمادى يَحدو بِهِ رَجَبُه
- ٢٤لا يَرتَضي البِشرُ يَومَ سُؤدُدِهِأَو يَتَعَدّى إِشراقَهُ لَهَبُه
- ٢٥فَإِن تَعَلَّيتَ فَالمُوَفَّقُ بِاللَــهِ مَرادُ النَدى وَمُطَّلِبُه
- ٢٦كالِىءُ ثَغرِ الإِسلامِ يَرفِدُهُجِدُّ اِمرِىءٍ لا يَشوبُهُ لَعِبُه
- ٢٧فَحائِنُ الزَنجِ مُجمِعٌ هَرَباًإِن كانَ يُنجو بِحائِنٍ هَرَبُه
- ٢٨لا يَأمَنُ البَرَّ مُفضِياً كَنَفٌمِنهُ وَلا البَحرَ طامِياً حَدَبُه
- ٢٩ما اِختارَ أَمراً إِلّا تَوَهَّمَهُرَداهُ أَو ظَنَّ أَنَّهُ عَطَبُه