أمست طهية كالبكار أفزها
حجم الخط
- أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّهابَعدَ الكَشيشِ هَديرُ قَرمٍ بازِلِ
- يا يَحيَ هَل لِيَ في حَياتِكَ حاجَةٌمِن قَبلِ فاقِرَةٍ وَمَوتٍ عاجِلِ
- حَلَّت طُهَيَّةُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهامِنّي عَلى سَنَنِ المُلِحِّ الوابِلِ
- أَطُهَيُّ قَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ فَاِعلَموافي اليَمِّ ثُمَّ رَمى بِهِ في الساحِلِ
- مَن كانَ يَمنَعُ يا طُهَيُّ نِساءَكُمأَم مَن يَكُرَّ وَراءَ سَرحِ الجامِلِ
- ذاكَ الَّذي وَأَبيكِ تَعرِفُ مالِكٌوَالحَقُّ يَدمَغُ تُرَّهاتِ الباطِلِ
- إِنّا تَزيدُ عَلى الحُلومِ حُلومُنافَضلاً وَنَجهَلُ فَوقَ جَهلِ الجاهِلِ