أثويت أم أجمعت أنك غادي
زهير بن أبي سلمىجاهليالكاملالياء
حجم الخط
- أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غاديوَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي
- وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُهاإِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي
- قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍوَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي
- وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍفَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي
- فَوَقَعتُ بَينَ قُتودِ عَنسٍ ضامِرٍلَحّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنادِ
- حَرَجٍ تَرى أَثَرَ النُسوعِ لَواحِباًفي دَفِّها كَمَفاقِرِ الأَمسادِ
- وَكَأَنَّها بَعدَ الكَلالِ عَشِيَّةًقَهبُ الإِهابِ مُلَمَّعٌ بِسَوادِ