قصائد

لولا العجوز بمنبج ما خفت

أبو فراس الحمدانيعباسيمجزوءالياء

  1. ١لَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍما خِفتُ أَسبابَ المَنِيَّه
  2. ٢وَلَكانَ لي عَمّا سَأَلتُ مِنَ الفِدا نَفسٌ أَبِيَّه
  3. ٣لَكِن أَرَدتُ مُرادَهاوَلَوِ اِنجَذَبتُ إِلى الدَنِيَّه
  4. ٤وَأَرى مُحاماتي عَلَيها أَن تُضامَ مِنَ الحَمِيَّه
  5. ٥أَمسَت بِمَنبِجَ حُرَّةٌبِالحُزنِ مِن بَعدي حَرِيَّه
  6. ٦لَو كانَ يُدفَعُ حادِثٌأَو طارِقٌ بِجَميلِ نِيَّه
  7. ٧لَم تَطَّرِق نُوَبُ الحَوادِثِ أَرضَ هاتيكَ التَقِيَّه
  8. ٨لَكِن قَضاءُ اللَهِ وَالأَحكامِ تَنفُذُ في البَرِيَّه
  9. ٩وَالصَبرُ يَأتي كُلَّ ذيرُزءٍ عَلى قَدرِ الرَزِيَّه
  10. ١٠لازالَ يَطرِقُ مَنبِجاًفي كُلِّ غادِيَةٍ تَحِيَّه
  11. ١١فيها التُقى وَالدينُ مَجموعانِ في نَفسٍ زَكِيَّه
  12. ١٢يا أُمَّتا لاتَحزَنيوَثِقي بِفَضلِ اللَهِ فِيَّه
  13. ١٣يا أُمَّتا لاتَيأَسيلِلَّهِ أَلطافٌ خَفِيَّه
  14. ١٤كَم حادِثٍ عَنّا جَلاهُ وَكَم كَفانا مِن بَلِيَّه
  15. ١٥أوصيكَ بِالصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ خَيرُ الوَصِيَّه