لولا العجوز بمنبج ما خفت
أبو فراس الحمدانيعباسيمجزوءالياء
- ١لَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍما خِفتُ أَسبابَ المَنِيَّه
- ٢وَلَكانَ لي عَمّا سَأَلتُ مِنَ الفِدا نَفسٌ أَبِيَّه
- ٣لَكِن أَرَدتُ مُرادَهاوَلَوِ اِنجَذَبتُ إِلى الدَنِيَّه
- ٤وَأَرى مُحاماتي عَلَيها أَن تُضامَ مِنَ الحَمِيَّه
- ٥أَمسَت بِمَنبِجَ حُرَّةٌبِالحُزنِ مِن بَعدي حَرِيَّه
- ٦لَو كانَ يُدفَعُ حادِثٌأَو طارِقٌ بِجَميلِ نِيَّه
- ٧لَم تَطَّرِق نُوَبُ الحَوادِثِ أَرضَ هاتيكَ التَقِيَّه
- ٨لَكِن قَضاءُ اللَهِ وَالأَحكامِ تَنفُذُ في البَرِيَّه
- ٩وَالصَبرُ يَأتي كُلَّ ذيرُزءٍ عَلى قَدرِ الرَزِيَّه
- ١٠لازالَ يَطرِقُ مَنبِجاًفي كُلِّ غادِيَةٍ تَحِيَّه
- ١١فيها التُقى وَالدينُ مَجموعانِ في نَفسٍ زَكِيَّه
- ١٢يا أُمَّتا لاتَحزَنيوَثِقي بِفَضلِ اللَهِ فِيَّه
- ١٣يا أُمَّتا لاتَيأَسيلِلَّهِ أَلطافٌ خَفِيَّه
- ١٤كَم حادِثٍ عَنّا جَلاهُ وَكَم كَفانا مِن بَلِيَّه
- ١٥أوصيكَ بِالصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ خَيرُ الوَصِيَّه