أمن آل ليلى الطارق المتأوب
حجم الخط
- أَمِن آلِ لَيلى الطارِقُ المُتَأَوِّبُوَقَد سَبَقَ النسرَ السِماكُ المصَوِّبُ
- سَرَت مِن قُرى الغَرّاءِ حَتّى اِهتَدَت لَناوَدوني حَزابِيُّ الطَوِيِّ فَيَثقُبُ
- وَقَد واعَدَتنا أَن تُلاقيَ في مِنىًفَلا الوَ أَيُ مَصدوقٌ وَلا الحُبُّ يَذهَبُ
- وَلا خَيرَ في لَيلى لَهُ غَيرَ أَنَّهالَهُ حَزَنٌ إِن شَطَّتِ الدارُ مُنصِبُ
- فَلَيلى خَليلٌ حالَتِ الحَربُ دونَهُيُخَبِّرُ عَن لَيلى أَقاصٍ وَجُنَّبُ
- إِذا قُلتَ سِيروا إِنَّ لَيلى لَعَلَّهاجَرى دونَ لَيلى مائِلُ القَرنِ أَغضَبُ
- فَكائِنُ جَزَعنا مِن سَنيحٍ وَبارِحٍإِلَيها وَأَفواهُ الأَشاحيجِ تَنعَبُ
- وَكائِن أَجَزنا دونَها مِن تَنوفَةٍتَكادُ بِها الريحُ المُرِبَّةُ تَلعبُ
- فَقُل لِعُبَيدٍ وَابنِ وَهبِ بنِ قابِسٍأَلا تامُرانِ الرَكبَ أَنَّ يَتَقَرَّبوا
- أَلا تَأمُرانِ الرَكبَ أَن يَدلِجُوا بِناأَبى النَومُ أَنّا كُلّنا يَتَصَبَّبُ
- وَما كُنت أَخشى أَن تَكون مَنِيَّتيبِبَطنِ سُواجٍ وَالنَوائِحُ غُيَّبُ
- مَتى تَأتِهِم تَرفَع بَناتي بِرَنَّةٍوَتَصدَح بِنَوحٍ يَفرَعُ النَوحَ أَرنَبُ