أن تعظم الأهوال حزمك أعظم
حجم الخط
- أن تعظم الأهوال حزمك أعظمُفلذاك كلٌّ صارخٌ يا أدهمُ
- عرف المليك صفاتكم فأقامكمصدراً لدولتهِ فأنت الأعظمُ
- ألقى لعليائكم سياسة ملكهِفغدا بصائب رأبكم يتقدمُ
- نظَّمت أحوال البلاد بهمةِعن حكمة الصدر الخبير تترجمُ
- بدقيق وقت والمخاطر جمةٌفالكون يرجف والمخاوف تعظمُ
- يوماً ترى سلك الإشارة هاتفاًحرباً ويوماً بالسلام يكُلمُ
- كتلون الحرباء في حركاتهِطوراً ينوح وتارة يبتسمُ
- وقتٌ بهِ أفق السياسة مظلمٌوالكون من عظم العجاجة أقتمُ
- كُتمت سرائره فجاءَ مقفلاًواللّه في تلك السرائر أعلمُ
- فالناس بين موفقٍ ومؤنبٍومصدقٍ ومكذبٍ يتوهمُ
- ومعاتبٍ ومراقبٍ ومصاحبٍومجاولٍ ومخاتلٍ تغمغمُ
- ونوائبٍ ومتاعبٍ ومصاعبٍوعجائبٍ وغرائبٍ تستعظمُ
- والبر يلمع بالسلاح كشعلةوالجيش في كل الجهات عرمرمُ
- وكذا المدافع فاغرات فمهاللنطق قد برز الأصم الأبكمُ
- وصواعق البحر المهولة أكمنتويلاه أن دفعت ترى من يسلمُ
- فكأنما الدنيا تراها شعلةًأدواتها جمعت وكادت تضرمُ
- فبرزت تقتحم المعامع هاتفاًموتاً علي ذل الحيوة أقدمُ
- لا يسلم الشرفع الرفيع من الأذىحتى يراق على جوانبهِ الدمُ
- وخرجت من تحت الغبار مكللاًنصراً وحاشا مثل نصرك يثلمُ
- فحفظت شأن الدولة العليا التيهي شأنها الشرف الرفيع الأعظمُ
- ورددت آراءَ الملوك بحكمةٍآراءُهم تبنى وحزمك يهدمُ
- دافعت عن شرف البلاد بهمةٍعليا وحاشاها تلامُ وتندمُ
- أمدبر الجمهور يا عَلماً أياملجأ البلاد ويا حماها المحكمُ
- لا تخشى يا مولاي بأس عدوناأنَّا أسود الحرب وهو العيلمُ
- اللّه أكبر أن جيش مليكناملأ البسيطة فهو موجٌ يلطمُ
- من كل أروع فاتك وسيمذعشاكي سلاحٍ كالسعير يدمدمُ
- وبوارج النصر العزيز كأنهاجبل يسير وقلعة لا تهدمُ
- تحكي الرياح بسيرها ومرورهاوكان أكرتها القضاءُ المبرمُ
- فهي المدرعة التي أن صادمتفتكت وأن صدمت بلاء أعظمُ
- كتب الإله على طراز لوائهاظفراً يصاحبها ونصراً يخدمُ
- أتخاف سطوتهم وحاشا بأسناومليكنا عبد الحميد الأعظمُ
- ملك يدافع عن صحيح حقوقهفهي المقدسة التي لا تثلمُ
- فاللّه يحفظ ملكهُ ويصونهُوبستر قدرتهِ عليهِ يخيمُ
- وكفى بهِ ملكاً عظيماً قد حوىكسموكم ذاتاً بهِ يتعظمُ
- أشرقت في أفق الصدارة سيديشمساً ومنها تستضيءُ الأنجمُ
- هنَّاك رايات الملوك بحزمهِحاشا صفاتك أن يعددها فمُ
- أوجبت يا مولاي كل صحائف التاريخ في غير ذكرى صفاتك ترقمُ
- دع سيدي للغير ذكراً إنمافي غير ذكراك اليراعة أبكمُ
- فلذلك النقاش عاهد نفسهُفي غير مدح سموكم لا ينظمُ