دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالدال
- ١دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُوَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ
- ٢أَجنُّ غَراماً فيكَ خيفة كاشحوَمِن مَدمَعي وَدَق وَفي كَبدي وَقَد
- ٣وَبي فَوقَ ما بِالناس مِن لاعج الهَوىوَلَكن أَبى أَن يَجزَع الأَسَد الوَرد
- ٤فَيا مَن يُبين الرُشد فيمَن أُحِبُهُمَتّى يَلتَقي الحُب المُبرح وَالرُشد
- ٥تَلاعَبتُ بِالأَشواق حَتّى لَعِبنَ بيوَما كُنتُ أَدري أَن هَزل الهَوى جَد
- ٦بليت بِقاس لا يَرق فُؤادَهُعَلَيَّ وَها قَد رَقَ لي الحَجَرُ الصَلد
- ٧أُعاني بِهِ ما يَعجَز الدَهرُ بَعضَهُوَاحمل ما قَد كلَّ عَن حَملِهِ الجُهد
- ٨إِذا جِئتَهُ يَوماً لَبث شَكيةأَروح بِأَشجان عَلى مِثلِها أَغدو
- ٩وَادفع عَنهُ النَفس وَهِيَ عَصيةوَهَل يُمكن الظَمآن عَن مَورد رَدُّ
- ١٠تَهددني مِن مُقلَتيهِ إِذا رَناقَواضب مِما يَصنع اللَهُ لا الهِند
- ١١حَداد يَلوح المَوت في صَفحاتِهامَواض لَها في كُل جارِحة غَمد
- ١٢كَأَنَّ عَلَيها القَتل ضَربة لازِبِفَلَيسَ لَها مِما تُحاوِلهُ بُدُّ
- ١٣تَعَلم مِنها الدَهر صَولة فاتِكِفَما بَرِحَت تَزداد فَتكاً وَتَشتَدُّ
- ١٤كَأَنَّهُما في حَلبة الضَيم فارِساًرِهانٍ وَكُلُ مِنهُما سابق يَعدو
- ١٥سَأَفزع مِن جور الخُطوب وَاِنثَنيإِلى عَدل مِن أَضحى لَهُ الحَل وَالعقد
- ١٦همام يَرجى لا سِواهُ وَيَتَقيوَإِن زادَ أَبناء الرِجال وَإِن عَدّوا
- ١٧لَدَيهِ تَحل المُعضِلات وَتَنجَليوَمِن دُونِهِ الإِفضال وَالحَسَب العدُّ
- ١٨لِعُمري لَهُ الكَف الَّتي لا يَصدّهاملال وَإِن مَلّ الخَزائن وَالوَفد
- ١٩هُوَ ابن عِماد الدين مِن شاد مربعاًمِن الفَضل في أَرجائِهِ يَنجَح القَصد
- ٢٠لَهُ نعم ياوي إِلى ظِلِها المُناوَتَسحَب إِذيال الثَراء بِها الرَفد
- ٢١وَعلم بِحار الأَرض دونَ أَقلهوَحلم يَبيد الرغب لَيسَ لَهُ حَدُّ
- ٢٢عَليم إِذا لاحَت ثَواقب فِكرِهِيُضيءُ بِها الداجي وَيَتَقد الزِند
- ٢٣كَأَنَّ لَهُ عَين إِطلاع بِقَلبِهِفَسيان ما يَخفى لَدَيهِ وَما يَبدو
- ٢٤تَصَدّى لِنَصر الدين بَعدَ اِنخِذالِهِفَرُد عَلى أَعقابِهِ الزَمَن الوَغدُ
- ٢٥وَساس أُمور المُسلِمين وَفضلُهُحسام بِهِ هامَ الجَهالة يَنقدُّ
- ٢٦بِمَن تُشرق الأَيام وَهُوَ ضِياؤُهافَلَيسَ لَهُ فيها نَظير وَلا نِدُّ
- ٢٧بِحف بِأَشبال أَبي اللَهِ أَنَّهُيَضُمُّ مِن العَليا لِأشباهِها مهد
- ٢٨ذَخائر لا يَسخو الزَمان بِمِثلِهاثَلاثة أَمجاد كَأَنَّهُمُ عقد
- ٢٩مِن الرَوضة الغَنّاء وَالدَوحة الَّتييَهز لَها أَعطافثهُ العِز وَالمَجد
- ٣٠يَرق بِها خَوط المَحامد يانِعاًوَيَعبَق مِن نَشر الفَخار بِها الرند
- ٣١فَلو عَرضت مِنها لرضوان نَفحةلَما خَطَرت يَوماً بِفكرَتِهِ الخُلد
- ٣٢حَديقة عزّ يُنبت العز دُونَهاوَدَوحة مَجد كُل مَجد لَها وَرد
- ٣٣تَحلّ بِها يابن الأَكارم دَعوةفَقَد أَينَعت فيها المَدائح وَالقُصد
- ٣٤عَلَيكَ مِن المَجد المُؤَثل لامةمُضاعَفة التَسبيف مَوضونة سَرد
- ٣٥وَلا زِلت مَحروس الجَناب مملكاًيقام عَلى أَبواب سدّتك المَجد