قصائد

دنوا لقد أوهى تجلدي البعد

الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالدال

  1. ١دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُوَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ
  2. ٢أَجنُّ غَراماً فيكَ خيفة كاشحوَمِن مَدمَعي وَدَق وَفي كَبدي وَقَد
  3. ٣وَبي فَوقَ ما بِالناس مِن لاعج الهَوىوَلَكن أَبى أَن يَجزَع الأَسَد الوَرد
  4. ٤فَيا مَن يُبين الرُشد فيمَن أُحِبُهُمَتّى يَلتَقي الحُب المُبرح وَالرُشد
  5. ٥تَلاعَبتُ بِالأَشواق حَتّى لَعِبنَ بيوَما كُنتُ أَدري أَن هَزل الهَوى جَد
  6. ٦بليت بِقاس لا يَرق فُؤادَهُعَلَيَّ وَها قَد رَقَ لي الحَجَرُ الصَلد
  7. ٧أُعاني بِهِ ما يَعجَز الدَهرُ بَعضَهُوَاحمل ما قَد كلَّ عَن حَملِهِ الجُهد
  8. ٨إِذا جِئتَهُ يَوماً لَبث شَكيةأَروح بِأَشجان عَلى مِثلِها أَغدو
  9. ٩وَادفع عَنهُ النَفس وَهِيَ عَصيةوَهَل يُمكن الظَمآن عَن مَورد رَدُّ
  10. ١٠تَهددني مِن مُقلَتيهِ إِذا رَناقَواضب مِما يَصنع اللَهُ لا الهِند
  11. ١١حَداد يَلوح المَوت في صَفحاتِهامَواض لَها في كُل جارِحة غَمد
  12. ١٢كَأَنَّ عَلَيها القَتل ضَربة لازِبِفَلَيسَ لَها مِما تُحاوِلهُ بُدُّ
  13. ١٣تَعَلم مِنها الدَهر صَولة فاتِكِفَما بَرِحَت تَزداد فَتكاً وَتَشتَدُّ
  14. ١٤كَأَنَّهُما في حَلبة الضَيم فارِساًرِهانٍ وَكُلُ مِنهُما سابق يَعدو
  15. ١٥سَأَفزع مِن جور الخُطوب وَاِنثَنيإِلى عَدل مِن أَضحى لَهُ الحَل وَالعقد
  16. ١٦همام يَرجى لا سِواهُ وَيَتَقيوَإِن زادَ أَبناء الرِجال وَإِن عَدّوا
  17. ١٧لَدَيهِ تَحل المُعضِلات وَتَنجَليوَمِن دُونِهِ الإِفضال وَالحَسَب العدُّ
  18. ١٨لِعُمري لَهُ الكَف الَّتي لا يَصدّهاملال وَإِن مَلّ الخَزائن وَالوَفد
  19. ١٩هُوَ ابن عِماد الدين مِن شاد مربعاًمِن الفَضل في أَرجائِهِ يَنجَح القَصد
  20. ٢٠لَهُ نعم ياوي إِلى ظِلِها المُناوَتَسحَب إِذيال الثَراء بِها الرَفد
  21. ٢١وَعلم بِحار الأَرض دونَ أَقلهوَحلم يَبيد الرغب لَيسَ لَهُ حَدُّ
  22. ٢٢عَليم إِذا لاحَت ثَواقب فِكرِهِيُضيءُ بِها الداجي وَيَتَقد الزِند
  23. ٢٣كَأَنَّ لَهُ عَين إِطلاع بِقَلبِهِفَسيان ما يَخفى لَدَيهِ وَما يَبدو
  24. ٢٤تَصَدّى لِنَصر الدين بَعدَ اِنخِذالِهِفَرُد عَلى أَعقابِهِ الزَمَن الوَغدُ
  25. ٢٥وَساس أُمور المُسلِمين وَفضلُهُحسام بِهِ هامَ الجَهالة يَنقدُّ
  26. ٢٦بِمَن تُشرق الأَيام وَهُوَ ضِياؤُهافَلَيسَ لَهُ فيها نَظير وَلا نِدُّ
  27. ٢٧بِحف بِأَشبال أَبي اللَهِ أَنَّهُيَضُمُّ مِن العَليا لِأشباهِها مهد
  28. ٢٨ذَخائر لا يَسخو الزَمان بِمِثلِهاثَلاثة أَمجاد كَأَنَّهُمُ عقد
  29. ٢٩مِن الرَوضة الغَنّاء وَالدَوحة الَّتييَهز لَها أَعطافثهُ العِز وَالمَجد
  30. ٣٠يَرق بِها خَوط المَحامد يانِعاًوَيَعبَق مِن نَشر الفَخار بِها الرند
  31. ٣١فَلو عَرضت مِنها لرضوان نَفحةلَما خَطَرت يَوماً بِفكرَتِهِ الخُلد
  32. ٣٢حَديقة عزّ يُنبت العز دُونَهاوَدَوحة مَجد كُل مَجد لَها وَرد
  33. ٣٣تَحلّ بِها يابن الأَكارم دَعوةفَقَد أَينَعت فيها المَدائح وَالقُصد
  34. ٣٤عَلَيكَ مِن المَجد المُؤَثل لامةمُضاعَفة التَسبيف مَوضونة سَرد
  35. ٣٥وَلا زِلت مَحروس الجَناب مملكاًيقام عَلى أَبواب سدّتك المَجد