رعى الله طيرا على بانة
محيي الدين بن عربيأيوبيالمتقاربمدحالراء
- ١رَعى اللَهُ طَيراً عَلى بانَةٍقَد اِفصَحَ لي عَن صَحيحِ الخَبَر
- ٢بِأَنَّ الأَحِبَّةَ شَدّوا عَلىرَواحِلِهِم ثُمَّ راحوا سَحَر
- ٣فَسِرتُ وَفي القَلبِ مِن أَجلِهِمجَحيمٌ لِبَينِهِمُ تَستَعِر
- ٤أُسابِقُهُم في ظَلامِ الدُجىأُنادي بِهِم ثُمَّ أَقفو الأَثَر
- ٥وَما لي دَليلٌ عَلى إِثرِهِمسِوى نَفَسٍ مِن هَواهُم عَطِر
- ٦رَفَعنَ السَجافَ أَضاءَ الدُجىفَسارَ الرِكابُ لِضَوءِ القَمَر
- ٧فَأَرسَلتُ دَمعي أَمامَ الرِكابِفَقالوا مَتى سالَ هذا النَهَر
- ٨وَلَم يَستَطيعو عُبوراً لَهُفَقُلتُ دُموعي جَرَينَ دُرَر
- ٩كَأَنَّ الرُعودَ لِلَمعِ البُروقِوَسَيرِ الغَمامِ لِصَوبِ المَطَر
- ١٠وَجيبُ القُلوبِ لِبَرقِ الثُغورِوَسَكبُ الدُموعِ لِرَكبٍ نَفَر
- ١١فَيا مَن يُشَبِّهُ لينَ القُدودِبِلينِ القَضيبِ الرَطيبِ النَضِر
- ١٢فَلَو عُكِسَ الأَمرُ مِثلَ الَّذيفَعَلتَ لَكانَ سَليمَ النَظَر
- ١٣فَلينُ الغُصونِ كَلينِ القُدودِوَوَردُ الرِياضَ كَوَردِ الحَفَر