وإني لمقتاد جوادي وقاذف
حجم الخط
- وَإِنّي لَمُقتادٌ جَوادي وَقاذِفٌبِهِ وَبِنَفسي العامَ إِحدى المَقاذِفِ
- لأَكسِبَ مالاً أَو أَؤولَ إِلى غِنىًمِنَ اللَهِ يَكفيني عُدَاةَ الخَلائِفِ
- مَخافَةَ دُنيا رَثَّةٍ أَن تُميلَنيكَما مالَ فيها الهالِكُ المُتَجانِفِ
- فَيارَبِّ إِن حانَت وَفاتي فَلا تَكُنعَلى شَرجَعٍ يُعلى بِدُكنِ المَطارِفِ
- وَلَكِن أَحِن يَومي شَهيداً وَعُقبَةًيُصابونَ في فَجٍّ مِنَ الأَرضِ خائِفِ
- عَصائِبُ مِن شَتّى يُؤَلِّفُ بينهمهُدى اللَهِ نَزّالونَ عِندَ المَواقِفِ
- إِذا فارَقوا دُنياهُمُ فارَقوا الأَذىوَصاروا إِلى مَوعودِ ما في المَصاحِفِ
- فَأُقتَلَ قَعْصًا ثُمَّ يُرمى بِأَعظُميكَضِغثِ الخَلى بَينَ الرِياحِ العَواصِفِ
- وَيُصبِحَ قَبري بَطنَ نَسرٍ مَقيلُهُبِجَوِّ السَماءِ في نُسورٍ عَوائِفِ