ذكرتنيك روحة للشمول
البحتريعباسيالخفيفعتابالياء
- ١ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِأَوقَدَت غُلَّتي وَهاجَت غَليلي
- ٢لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدنيكَ فَرطُ الرَجاءِ وَالتَأميلِ
- ٣بَعُدَ العَهدُ غَيرَ رَجعِ كِتابٍيَصِفُ الخَوقَ أَو بَلاغِ رَسولِ
- ٤أَيُّ شَيءٍ أَلهاكَ عَن سُرَّ مَن راءَ وَظِلٍ لِلعَيشِ فيها ظَليلِ
- ٥أَقتِصارٌ عَلى أَحاديثِ فَضلٍفَهوَ مُستَكرَهٌ كَثيرُ الفُضولِ
- ٦لَم تَكُن نُهزَةَ الوَضيعِ وَلا روحُكَ كانَت لِفقاً لِروحِ لثَقيلِ
- ٧فَعَلامَ اِصطَفَيتَ مُنكَشِفَ الزيفِ مُعادَ المِخراقِ نَزرَ القَبولِ
- ٨إِن تَزُرهُ تَجِدهُ أَخلَقَ مِن شَيبِ الغَواني وَمِن تَعَفّي الطُلولِ
- ٩رائِحٌ مُغتَدٍ وَما مَتَعَ الصُبحُ إِدِّلاجاً لِلشَحذِ وَالتَطفيلِ
- ١٠وَإِذا ما غَدا يُريدُ اِبنَ نَصرٍراحَ مِن عِندِهِ بِخيرٍ قَليلِ
- ١١وَكَذا المُلحِفُ المُلِحُّ إِذا أَنشَبَ في نائِلِ اللَجوجِ البَخيلِ
- ١٢مدَّعٍ نِسبَةً مَتى صَحَّ يَوماًكانَ فيها مَولى أَبي البَهلولِ
- ١٣قَد أَتاني عَنهُ وَما خِلتُ حَقّاًوَضعُهُ مِن كُثَيِّرٍ وَجَميلِ
- ١٤وَيحَهُ لِيَقولُ ما يُفسِدُ الذِهنَ وَيُري بِالفَهمِ وَالتَحصيلِ
- ١٥فَإِذا ما تَنازَعَ الناسُ مَعنىًمِن مُبينِ الفُرقانِ أَو مَجهولِ
- ١٦قالَ هَذا لَنا وَنَحنُ فَتَقناغَيبَهُ لِلسائِلِ وَالمَسؤولِ
- ١٧ضَرَبَ الأَصمَعِيُّ فيهِمُ أَمِ الأَحمَرُ أَم لُقِّحوا بِأَيرِ الخَليلِ
- ١٨هَل هُمُ لا رَأَيتُهُمُ غَيرُ أَبناءِ شُيَيخٍ رَثِّ الأَداةِ ضَئيلِ
- ١٩جُلُّ ما عِندَهُ التَعَمُّقُ في الفاعِلِ مِن والِدَيهِ وَالمَفعولِ