ذكرتنيك روحة للشمول
حجم الخط
- ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِأَوقَدَت غُلَّتي وَهاجَت غَليلي
- لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدنيكَ فَرطُ الرَجاءِ وَالتَأميلِ
- بَعُدَ العَهدُ غَيرَ رَجعِ كِتابٍيَصِفُ الخَوقَ أَو بَلاغِ رَسولِ
- أَيُّ شَيءٍ أَلهاكَ عَن سُرَّ مَن راءَ وَظِلٍ لِلعَيشِ فيها ظَليلِ
- أَقتِصارٌ عَلى أَحاديثِ فَضلٍفَهوَ مُستَكرَهٌ كَثيرُ الفُضولِ
- لَم تَكُن نُهزَةَ الوَضيعِ وَلا روحُكَ كانَت لِفقاً لِروحِ لثَقيلِ
- فَعَلامَ اِصطَفَيتَ مُنكَشِفَ الزيفِ مُعادَ المِخراقِ نَزرَ القَبولِ
- إِن تَزُرهُ تَجِدهُ أَخلَقَ مِن شَيبِ الغَواني وَمِن تَعَفّي الطُلولِ
- رائِحٌ مُغتَدٍ وَما مَتَعَ الصُبحُ إِدِّلاجاً لِلشَحذِ وَالتَطفيلِ
- وَإِذا ما غَدا يُريدُ اِبنَ نَصرٍراحَ مِن عِندِهِ بِخيرٍ قَليلِ
- وَكَذا المُلحِفُ المُلِحُّ إِذا أَنشَبَ في نائِلِ اللَجوجِ البَخيلِ
- مدَّعٍ نِسبَةً مَتى صَحَّ يَوماًكانَ فيها مَولى أَبي البَهلولِ
- قَد أَتاني عَنهُ وَما خِلتُ حَقّاًوَضعُهُ مِن كُثَيِّرٍ وَجَميلِ
- وَيحَهُ لِيَقولُ ما يُفسِدُ الذِهنَ وَيُري بِالفَهمِ وَالتَحصيلِ
- فَإِذا ما تَنازَعَ الناسُ مَعنىًمِن مُبينِ الفُرقانِ أَو مَجهولِ
- قالَ هَذا لَنا وَنَحنُ فَتَقناغَيبَهُ لِلسائِلِ وَالمَسؤولِ
- ضَرَبَ الأَصمَعِيُّ فيهِمُ أَمِ الأَحمَرُ أَم لُقِّحوا بِأَيرِ الخَليلِ
- هَل هُمُ لا رَأَيتُهُمُ غَيرُ أَبناءِ شُيَيخٍ رَثِّ الأَداةِ ضَئيلِ
- جُلُّ ما عِندَهُ التَعَمُّقُ في الفاعِلِ مِن والِدَيهِ وَالمَفعولِ