قصائد

ما بال علوى لا ترد جوابي

الصاحب بن عبادعباسيالكاملالياء

  1. ١ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابيهذا وَما وَدَّعتُ شَرخَ شَبابي
  2. ٢أَتَظُنُّ أَثوابَ الشَبابِ بِلَمَّتيدَورَ الخضابِ فَما عَرَفتُ خضابي
  3. ٣أَوَلَم تَرَ الدُنيا تطيعُ أَوامريوَالدَهرُ يَلزمُ كيفَ شِئتُ جنابي
  4. ٤وَالعيش غَض وَالمَسارِح جمَّةوَالهَمُّ أَقسَمَ لا يَطورُ بِبابي
  5. ٥وَوَلاءُ آلِ محمدٍ قَد خيرَ ليوَالعَدل وَالتَوحيدُ قَد سَعدا بي
  6. ٦من بَعدِ ما اِستَدَّت مَطالِبُ طالِبٍبابَ الرشادِ إِلى هُدىً وَصَوابِ
  7. ٧عاوَدتُ عرصَةَ أَصبَهانَ وَجَهلُهاثَبتُ القَواعِدِ مُحكمُ الاِطنابِ
  8. ٨وَالجَبر وَالتَشبيه قَد جثما بِهاوَالدينُ فيها مَذهَبُ النُصّاب
  9. ٩فَكَفَفتُهُم دهراً وَقد نَفَّقتُهُمإِلّا أَراذِلَ من ذَوي الأَذناب
  10. ١٠وَرَوَيتُ من فَضلِ النَبِيِّ وَآلِهِمالا يُبَقّي شَبهةَ المُرتابِ
  11. ١١وَذَكرتُ ما خُصَّ النَبِيُّ بِفَضلِهِمن مَفخر الأَعمالِ وَالأَنسابِ
  12. ١٢وَذَرِ الَّذي كانَت تَعَرَّفُ داءَهُاِنَّ الشِفاءَ لهُ اِستِماعُ خِطابي
  13. ١٣يا آلَ أَحمدَ أَنتُمُ حِرزي الَّذيأَمنَت بِهِ نَفسي من الأَوصابِ
  14. ١٤أُسعِدتُ بِالدُنيا وَقد والَيتكُموَكَذا يَكونُ مَع السعود مَأبي
  15. ١٥أَنتُم سراجُ اللَهِ في ظُلَمِ الدُجىوَحسامهُ في كُلِّ يومِ ضراب
  16. ١٦وَنجومُهُ الزُهرُ الَّتي تهدي الوَرىوَليوثُهُ اِن غابَ لَيثُ الغابِ
  17. ١٧لا يُرتَجي دينٌ خَلا من حُبِّكُمهَل يُرتَجى مَطَر بِغَيرِ سَحاب
  18. ١٨أَنتُم يَمينُ اللَهِ في أَمصارِهِلَو يعرفُ النصّابُ رجعَ جَواب
  19. ١٩تَرَكوا الشَراب وَقَد شَكوا غُلَل الصَدىوَتَعَلَّلوا جَهلا بِلمع سراب
  20. ٢٠لَم يَعلَموا أَنَّ الهَوى يَهوى بِمَنتَركَ العَقيدَةَ رنة الأَنسابِ
  21. ٢١لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيغَلَبَ الخضارِمَ كلَّ يومِ غلابِ
  22. ٢٢لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيآخى النَبِيَّ اخوَّةَ الاِنجاب
  23. ٢٣لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيسَبَقَ الجَميعَ بِسُنَّةٍ وَكتاب
  24. ٢٤لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيلَم يَرضَ بِالأَصنامِ وَالأَنصاب
  25. ٢٥لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيآتى الزَكاةَ وَكانَ في المِحراب
  26. ٢٦لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيحَكَمَ الغَديرُ لَهُ عَلى الأَصحاب
  27. ٢٧لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيقَد سامَ أَهلَ الشِركِ سَوم عَذاب
  28. ٢٨لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيأَزرى بِبَدرٍ كُلَّ أَصيَدَ آبي
  29. ٢٩لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيتَرَكَ الضَلالَ مُفَلَّلَ الأَنياب
  30. ٣٠مالي أَقصُّ فَضائِلَ البَحرِ الَّذيعَلياه تَسبِقُ عدَّ كُلِّ حساب
  31. ٣١لكِنَّني مُتَرَوِّحٌ بِيَسير ماأُبديهِ أَرجو أَن يَزيدَ ثَوابي
  32. ٣٢وَأُريدُ اكمادَ النَواصِبِ كُلَّماسَمعوا كَلامي وَهو صوتُ رَبابِ
  33. ٣٣أَيَحلو اِذا الشيعيُّ رَدَّد ذكرَهُلكِن عَلى النُصابِ مثل الصاب
  34. ٣٤مِدَح كَأَيّامِ الشَبابِ جَعَلتُهادابي وَهُنَّ عَقائِدُ الادآب
  35. ٣٥حُبّي أَميرَ المُؤمِنينَ دِيانَةٌظَهَرت عَلَيهِ سَرائِري وَثِيابي
  36. ٣٦أَدَّت اِلَيهِ بَصائِر أَعمَلتُهااِعمالَ مَرضِيِّ اليَقينِ عُقابي
  37. ٣٧لَم يَعبَث التَقليدُ بي وَمَحَبَّتيلعمارَة الأَسلافِ وَالأَحسابِ
  38. ٣٨يا كُفؤَ بِنتِ محمدٍ لَولاكَ مازُفَّت اِلى بَشرٍ مَدى الأَحقاب
  39. ٣٩يا أَصلَ عترةِ أَحمدٍ لَولاكَ لَميكُ أَحمدُ المَبعوثُ ذا أَعقابِ
  40. ٤٠وَأُفِئتَ بِالحَسَنَينِ خير وِلادَةٍقَد ضُمِّنَت بِحَقائِبِ الاِنجاب
  41. ٤١كانَ النَبِيُّ مَدينَةَ العِلمِ الَّتيحَوَت الكَمال وَكنتَ أَفضلَ باب
  42. ٤٢رُدَّت عَلَيكَ الشَمسُ وَهيَ فَضيلَةبَهرت فَلَم تُستَر بلفِّ نقاب
  43. ٤٣لم أَحكِ الا ما رَوَتهُ نَواصِبعادتك وَهيَ مُباحَة الأَسلاب
  44. ٤٤عومِلتَ يا صَنوَ النَبِيِّ وَتلوَهُبِأَوابِدٍ جاءَت بكُلِّ عُجاب
  45. ٤٥عوهِدتَ ثُمَّ نُكِثتَ وَاِنفَرَدَ الأُلىنَكَصوا بِحَربِهِمُ عَلى الأَعقاب
  46. ٤٦حورِبتَ ثُمَّ قُتِلتَ ثُمَّ لُعِنتَ يابُعداً لأَجمَعَهم وَطولَ تباب