ما بال علوى لا ترد جوابي
الصاحب بن عبادعباسيالكاملالياء
- ١ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابيهذا وَما وَدَّعتُ شَرخَ شَبابي
- ٢أَتَظُنُّ أَثوابَ الشَبابِ بِلَمَّتيدَورَ الخضابِ فَما عَرَفتُ خضابي
- ٣أَوَلَم تَرَ الدُنيا تطيعُ أَوامريوَالدَهرُ يَلزمُ كيفَ شِئتُ جنابي
- ٤وَالعيش غَض وَالمَسارِح جمَّةوَالهَمُّ أَقسَمَ لا يَطورُ بِبابي
- ٥وَوَلاءُ آلِ محمدٍ قَد خيرَ ليوَالعَدل وَالتَوحيدُ قَد سَعدا بي
- ٦من بَعدِ ما اِستَدَّت مَطالِبُ طالِبٍبابَ الرشادِ إِلى هُدىً وَصَوابِ
- ٧عاوَدتُ عرصَةَ أَصبَهانَ وَجَهلُهاثَبتُ القَواعِدِ مُحكمُ الاِطنابِ
- ٨وَالجَبر وَالتَشبيه قَد جثما بِهاوَالدينُ فيها مَذهَبُ النُصّاب
- ٩فَكَفَفتُهُم دهراً وَقد نَفَّقتُهُمإِلّا أَراذِلَ من ذَوي الأَذناب
- ١٠وَرَوَيتُ من فَضلِ النَبِيِّ وَآلِهِمالا يُبَقّي شَبهةَ المُرتابِ
- ١١وَذَكرتُ ما خُصَّ النَبِيُّ بِفَضلِهِمن مَفخر الأَعمالِ وَالأَنسابِ
- ١٢وَذَرِ الَّذي كانَت تَعَرَّفُ داءَهُاِنَّ الشِفاءَ لهُ اِستِماعُ خِطابي
- ١٣يا آلَ أَحمدَ أَنتُمُ حِرزي الَّذيأَمنَت بِهِ نَفسي من الأَوصابِ
- ١٤أُسعِدتُ بِالدُنيا وَقد والَيتكُموَكَذا يَكونُ مَع السعود مَأبي
- ١٥أَنتُم سراجُ اللَهِ في ظُلَمِ الدُجىوَحسامهُ في كُلِّ يومِ ضراب
- ١٦وَنجومُهُ الزُهرُ الَّتي تهدي الوَرىوَليوثُهُ اِن غابَ لَيثُ الغابِ
- ١٧لا يُرتَجي دينٌ خَلا من حُبِّكُمهَل يُرتَجى مَطَر بِغَيرِ سَحاب
- ١٨أَنتُم يَمينُ اللَهِ في أَمصارِهِلَو يعرفُ النصّابُ رجعَ جَواب
- ١٩تَرَكوا الشَراب وَقَد شَكوا غُلَل الصَدىوَتَعَلَّلوا جَهلا بِلمع سراب
- ٢٠لَم يَعلَموا أَنَّ الهَوى يَهوى بِمَنتَركَ العَقيدَةَ رنة الأَنسابِ
- ٢١لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيغَلَبَ الخضارِمَ كلَّ يومِ غلابِ
- ٢٢لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيآخى النَبِيَّ اخوَّةَ الاِنجاب
- ٢٣لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيسَبَقَ الجَميعَ بِسُنَّةٍ وَكتاب
- ٢٤لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيلَم يَرضَ بِالأَصنامِ وَالأَنصاب
- ٢٥لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيآتى الزَكاةَ وَكانَ في المِحراب
- ٢٦لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيحَكَمَ الغَديرُ لَهُ عَلى الأَصحاب
- ٢٧لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيقَد سامَ أَهلَ الشِركِ سَوم عَذاب
- ٢٨لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيأَزرى بِبَدرٍ كُلَّ أَصيَدَ آبي
- ٢٩لَم يَعلَموا أَنَّ الوَصِيَّ هوَ الَّذيتَرَكَ الضَلالَ مُفَلَّلَ الأَنياب
- ٣٠مالي أَقصُّ فَضائِلَ البَحرِ الَّذيعَلياه تَسبِقُ عدَّ كُلِّ حساب
- ٣١لكِنَّني مُتَرَوِّحٌ بِيَسير ماأُبديهِ أَرجو أَن يَزيدَ ثَوابي
- ٣٢وَأُريدُ اكمادَ النَواصِبِ كُلَّماسَمعوا كَلامي وَهو صوتُ رَبابِ
- ٣٣أَيَحلو اِذا الشيعيُّ رَدَّد ذكرَهُلكِن عَلى النُصابِ مثل الصاب
- ٣٤مِدَح كَأَيّامِ الشَبابِ جَعَلتُهادابي وَهُنَّ عَقائِدُ الادآب
- ٣٥حُبّي أَميرَ المُؤمِنينَ دِيانَةٌظَهَرت عَلَيهِ سَرائِري وَثِيابي
- ٣٦أَدَّت اِلَيهِ بَصائِر أَعمَلتُهااِعمالَ مَرضِيِّ اليَقينِ عُقابي
- ٣٧لَم يَعبَث التَقليدُ بي وَمَحَبَّتيلعمارَة الأَسلافِ وَالأَحسابِ
- ٣٨يا كُفؤَ بِنتِ محمدٍ لَولاكَ مازُفَّت اِلى بَشرٍ مَدى الأَحقاب
- ٣٩يا أَصلَ عترةِ أَحمدٍ لَولاكَ لَميكُ أَحمدُ المَبعوثُ ذا أَعقابِ
- ٤٠وَأُفِئتَ بِالحَسَنَينِ خير وِلادَةٍقَد ضُمِّنَت بِحَقائِبِ الاِنجاب
- ٤١كانَ النَبِيُّ مَدينَةَ العِلمِ الَّتيحَوَت الكَمال وَكنتَ أَفضلَ باب
- ٤٢رُدَّت عَلَيكَ الشَمسُ وَهيَ فَضيلَةبَهرت فَلَم تُستَر بلفِّ نقاب
- ٤٣لم أَحكِ الا ما رَوَتهُ نَواصِبعادتك وَهيَ مُباحَة الأَسلاب
- ٤٤عومِلتَ يا صَنوَ النَبِيِّ وَتلوَهُبِأَوابِدٍ جاءَت بكُلِّ عُجاب
- ٤٥عوهِدتَ ثُمَّ نُكِثتَ وَاِنفَرَدَ الأُلىنَكَصوا بِحَربِهِمُ عَلى الأَعقاب
- ٤٦حورِبتَ ثُمَّ قُتِلتَ ثُمَّ لُعِنتَ يابُعداً لأَجمَعَهم وَطولَ تباب