مهدت له ودي صغيرا ونصرتي
دعبل الخزاعيعباسيالطويلهجاءالياء
- ١مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً وَنُصرَتيوَقاسَمتُهُ مالي وَبَوَّأتُهُ حِجري
- ٢وَقَد كانَ يَكفيهِ مِنَ العَيشِ كُلِّهِرَجاءٌ وَيَأسٌ يَرجِعانِ إِلى فَقرِ
- ٣وَفيهِ عُيوبٌ لَيسَ يُحصى عِدادُهافَأَصغَرُها عَيباً يَجِلُّ عَنِ الكُفرِ
- ٤وَلَو أَنَّني أَبدَيتُ لِلناسِ بَعضَهالَأَصبَحَ مِن بَصقِ الأَحِبَّةِ في بَحرِ
- ٥فَدونَكَ عِرضي فَاِهجُ حَيّاً وَإِن أَمُتفَأُقسِمُ إِلّا ما خَريتَ عَلى قَبري