ألا يغرن امرأ نوفلية
جران العود النمريأمويالطويلالحاء
حجم الخط
- أَلا يَغُرَّنَ اِمرَأً نَوفَلِيَّةٌعَلى الرَأسِ بَعدي أَو تَرائِبُ وُضَّحُ
- وَلا فاحِمٌ يُسقى الدِهانَ كَأَنَّهُأَساوِدُ يَزهاها لِعَينَيكَ أَبطَحُ
- وَأَذنابُ خَيلٍ عُلِّقَت في عَقيصَةٍتَرى قُرطَها مِن تَحتِها يَتَطَوَّحُ
- فَإِنَّ الفَتى المَغرورَ يُعطي تِلادَهُوَيُعطى الثَنا مِن مالِهِ ثُمَّ يُفضَحُ
- وَيَغدو بِمِسحاحٍ كَأَنَّ عِظامَهامَحاجِنُ أَعراها اللِحاءَ المُشَبِّحُ
- إِذا اِبتُزَّ عَنها الدِرعُ قيلَ مُطَرَّدٌأَحَصُّ الذُنابى وَالذِراعَينِ أَرسَحُ
- فَتِلكَ الَّتي حَكَّمتُ في المالِ أَهلَهاوَما كُلُّ مُبتاعٍ مِنَ الناسِ يَربَحُ
- تَكونُ بِلَوذِ القِرنِ ثُمَّ شِمالُهاأَحُثُّ كَثيراً مِن يَميني وَأَسرَحُ
- جَرَت يَومَ رُحنا بِالرِكابِ نَزُفُّهاعُقابٌ وَشَحّاجٌ مِنَ الطَيرِ مِتيَحُ
- فَأَمّا العُقابُ فَهيَ مِنها عُقوبَةٌوَأَمّا الغُرابُ فَالغَريبُ المُطَوَّحُ
- عُقابٌ عَقَنباةٌ تَرى مِن حِذارِهاثَعالِبٌ أَهوى أَو أَشاقِرَ تَضبَحُ
- عُقابٌ عَقَنباةٌ كَأَنَّ وَظيفَهاوَخُرطومَها الأَعلى بِنارٍ مُلَوَّحُ
- لَقَد كانَ لي عَن ضَرَّتَينِ عَدِمتُنيوَعَمّا أُلاقي مِنهُما مُتَزَحزَحُ
- هُما الغُولُ وَالسِعلاةُ حَلقي مِنهُمامُخَدَّشُ ما بَينَ التَراقي مُجَرَّحُ
- لَقَد عاجَلَتني بِالنِصاءِ وَبَيتُهاجَديدٌ وَمِن أَثوابِها المِسكُ يَنفَحُ
- إِذا ما اِنتَصَينا فَاِنتَزَعتُ خِمارَهابَدا كاهِلٌ مِنها وَرَأسٌ صَمَحمَحُ
- تُداوِرُني في البَيتِ حَتّى تَكُبَّنيوَعَينِيَ مِن نَحوِ الهِراوَةِ تَلمَحُ
- وَقَد عَلَّمَتني الوَقذَ ثُمَّ تَجُرُّنيإِلى الماءِ مَغشِيّاً عَلَيَّ أُرَنَّحُ
- وَلَم أَرَ كَالمَوقوذِ تُرجى حَياتُهُإِذا لَم يَرُعهُ الماءُ ساعَةَ يَنضَحُ
- أَقولُ لِنَفسي أَينَ كُنتِ وَقَد أَرىرِجالاً قِياماً وَالنِساءُ تُسَبِّحُ
- أَبِالغَورِ أَم بِالجَلسِ أَم حَيثُ تَلتَقيأَماعِزُ مِن وادي بُرَيكٍ وَأَبطَحُ
- خُذا نِصفَ مالي وَاِترُكا ليَ نِصفَهُوَبينا بِذَمٍّ فَالتَعَزُّبُ أَروَحُ
- فَيا رَبِّ قَد صانَعتُ عاماً مُجَرَّماوَخادَعتُ حَتّى كادَتِ العَينُ تُمصَحُ
- وَراشَيتُ حَتّى لَو تَكَلَّفَ رِشوَتيخَليجٌ مِن المُرّانِ قَد كادَ يُنزَحُ
- أَقولُ لِأَصحابي أُسِرُّ إِلَيهِمُلِيَ الوَيلُ إِن لَم تَجمَحا كَيفَ أَجمَحُ
- أَأَترُكُ صِبياني وَأَهلي وَأَبتَغيمَعاشاً سَواهِمُ أَم أَقِرُّ فَأُذبَحُ
- أُلاقي الخَنا وَالبَرحَ مِن أَمِّ حازِمٍوَما كُنتُ أَلقى مِن رُزَينَةَ أَبرَحُ
- تُصَبِّرُ عَينَيها وَتَعصِبُ رَأسَهاوَتَغدو غُدُوَّ الذِئبِ وَالبومُ يَضبَحُ
- تَرى رَأسَها في كُلِّ مَبدىً وَمَحضَرٍشَعاليلَ لَم يُمشَط وَلا هُوَ يُسرَحُ
- وَإِن سَرَّحَتهُ كانَ مِثلَ عَقارِبٍتَشولُ بِأَذنابٍ قِصارٍ وَتَرمَحُ
- تَخَطّى إِلَيَّ الحاجِزينَ مُدِلَّةًيِكادُ الحَصى مِن وَطئِها يَتَرَضَّحُ
- كِنازٌ عِفِرناةٌ إِذا لَحِقَت بِهِهَوى حَيثُ تُهويهِ العَصا يَتَطَوَّحُ
- لَها مِثلُ أَظفارِالعُقابِ وَمَنسِمٌأَزُجُّ كَظُنوبِ النَعامَةِ أَروَحُ
- إِذا اِنفَلَتَت مِن حاجِزٍ لَحِقَت بِهِوَجَبهَتُها مِن شِدَّةِ الغَيظِ تَرشَحُ
- وَقالَت تَبَصَّر بِالعَصا أَصلَ أُذنِهِلَقَد كُنتُ أَعفو عَن جِرانٍ وَأَصفَحُ
- فَخَرَّ وَقيذاً مُسلَحِبّاً كَأَنَّهُعَلى الكِسرِ ضِبعانٌ تَقَعَّرَ أَملَحُ
- وَلَمّا اِلتَقَينا غُدوَةً طالَ بَينَناسِبابٌ وَقَذفٌ بِالحِجارَةِ مِطرَحُ
- أَجَلّي إِلَيها مِن بَعيدٍ وَأَتَّقيحِجارَتَها حَقّاً وَلا أَتَمَزَّحُ
- تَشُجُّ ظَنابيبي إِذا ما اِتَّقيتُهابِهِنَّ وَأُخرى في الذُؤابَةِ تَنفَحُ
- أَتانا اِبنُ رَوقٍ يَبتَغي اللَهوَ عِندَنافَكادَ اِبنُ رَوقٍ بَينَ ثَوبَيهِ يَسلَحُ
- وَأَنقَذَني مِنها اِبنُ رَوقٍ وَصَوتُهاكَصَوتِ عَلاةِ القَينِ صُلبٌ صَمَيدَحُ
- وَوَلّى بِهِ رادُ اليَدَينِ عِظامُهُعَلى دَفَقٍ مِنها مَوائِرُ جُنَّحُ
- وَلَسنَ بِأَسواءٍ فَمِنهُنَّ رَوضَةٌتَهيجُ الرِياضُ غَيرَها لا تَصَوَّحُ
- جُمادِيَّةٌ أَحمى حَدائِقَها النَدىوَمُزنٌ تُدَلّيهِ الجَنائِبُ دُلَّحُ
- وَمِنهُنَّ غُلٌّ مٌقمِلٌ لا يَفُكُّهُمِنَ القَومِ إِلّا الشَحشَحانُ الصَرَنقَحُ
- عَمَدتُ لِعَودٍ فَاِلتَحَيتُ جِرانَهُوَلَلكَيسُ أَمضى في الأُمورِ وَأَنجَحُ
- وَصَلتُ بِهِ مِن خَشيَةٍ أَن تَذَكَّلايَميني سَريعاً كَرُّها حينَ تَمرَحُ
- خَذا حَذَراً يا خُلَّتَيَّ فَإِنَّنيرَأَيتُ جِرانَ العَودِ قَد كانَ يَصلُحُ