وسميطة صفراء دينارية
حجم الخط
- وسميطةٍ صفراءَ ديناريةٍثمناً ولوناً زفها لك حَزْوَرُ
- عظمتْ فكادت أن تكون إوزةًونَوتْ فكاد إهابها يتفطرُ
- طفِقت تجود بذَوْبها جُوذابةقَانَى لبابَ اللوز فيها السكّر
- نِعَمُ السماء هناك ظَلّ صبيبُهايَهمي ونعم الأرض ظلت تمطر
- يا حسنَها فوق الخِوان وبنتُهاقدامها بصهيرها يُتَغَرْغَر
- ظلْنا نقشِّر جلدها عن لحمهاوكأن تبراً عن لُجيْن يُقشَر
- وتقدّمتْها قبل ذاك ثَرائدمثل الرياض بمثلهن يُصَدَّر
- ومدقَّقات كلُّهن مزخرفٌبالبيض منها مُلَسَّنٌ ومُدَنَّر
- وأتتْ قطائف بعد ذاك لطائفَتَرْضى اللهاةُ بها ويرضى الحنجر
- ضُحُكُ الوجوه من الطبرزَد فوقهادمع العيون من الدِّهان تُعصّر
- من مالِ ذي فخرٍ كأن بنانهُخُلُجُ الفرات إذا غدت تتفجَّرُ
- يعطي الكثير فيستقِل كثيرهُوقليلُه مِن غيرِه مستكثَر
- شمسٌ يحف يمينها وشمالهابدرُ السماء ومشتريها الأزهَر
- للّه دَرُّهُمُ ثلاثةُ إخوةٍحسنتْ مَناظرهم وطاب المخبَر