ورازقي مخطف الخصور
حجم الخط
- ورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِكأنهُ مخازن البلّورِ
- قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطوروفي الأعالي ماءُ ورد جُوري
- لم يُبق منه وهَجُ الحَرورإلا ضياءً في ظروف نور
- لو أنه يبقَى على الدهورقرّط آذان الحسان الحور
- بلا فريد وبلا شذورله مذاق العسل المَشور
- ونكهة المسك مع الكافورورقَّة الماء على الصدور
- وبَردُ مسِّ الخَصِر المقْرورباكرتهُ والطير في الوكور
- وعُذَر اللذات في البكوربفتية من ولد المنصور
- أملأَ للعين من البدورحتى أتينا خيمة الناطور
- قبل ارتفاع الشمس للذُّرورفانقضَّ كالطاوي من الصقور
- بطاعة الراغب لا المجبوروالحر عبد الحلَب المشطور
- حتى أتانا بضروعٍ خورمملوءة من عسل مخصور
- والطّلُّ مِثلُ اللؤلؤ المنثورمن ناقعٍ فيها ومن مَحدُور
- ثم جَلَسْنا مجلسَ المحبورعلى حِفافيْ جَدولٍ مَسْجور
- أبيضَ مثل المُهْرَقِ المنشورأو مثل متن المُنصُل المشهور
- يَنسابُ مِثلَ الحيَّة المذعوربين سماطَيْ شجرٍ مَسْطُور
- ناهيك للعُنقود من طَهورفنِيلت الأوطارُ في سرور
- وكُلُّ ما نَقضي من الأمورتَعِلةٌ عن يومنا المنظور
- ومتعةٌ من مُتع الغرورِ