أنخن أوما فصرن دهما وما
الكميت بن زيدأمويالمنسرحالباء
- ١أنخن أوما فصرن دهما وماغيّرهن الهناء والجرب
- ٢كانت مطايا المضمنات من الجــوع ذو العيال ان سغبوا
- ٣ولا شحيح اقام في دمنــة المنزل لا ناكح ولا عزب
- ٤أشعث ذو لمة تخطأه الدهــر غنيا وما له نشب
- ٥قلّده كالوشاح حال على الكاعب من منهجياته الطنب
- ٦ولا كمدرى الصناع ألقى في الدمنــة لا مصفح ولا خشب
- ٧أهلان للدار منهم الآنسوالظاعن منهم باك ومكتئب
- ٨والوحش بعد الانيس قاطنهلكل دار اهلها عقب
- ٩لا هؤلاء اجتوت ولا ذكرتــولا على هؤلائك تنتحب
- ١٠ـوالأظباء البارحات هل كانـفي الأقران منها أم تكن عضب
- ١١واستبي لكاعب العقيلة اذسهمي الصبابات والصّيب
- ١٢فاستبدلت بالسواد ابيضلا بكتمة بالخضاب مختضب
- ١٣يحسب لي في السنين خمسينتكبيري والأربعين احتسب
- ١٤منطويات كما انطويت وقديقبض بعد انبساطه السبب
- ١٥ينشق عن حدها اللاقيّ كماشقت إلى الماتم القشب
- ١٦والراكب الطالب المسخرة الريح له ناصرين والرعب
- ١٧والطيبون المسومون أوليالاجنحة المدركون ما طلبوا
- ١٨مسبورة مشارفا مصرمةمحلولها الصاب تحتلب
- ١٩مجد الحياة ومجد آخرةسجلات لا ينزحون ما شربوا
- ٢٠واسم هو المستفاد ولا النبرللكاذب من قاله ولا القلب
- ٢١والكاشفو المفظع المهم اذاالتفت بتضرير اهلها الحقب
- ٢٢واستنقب الشر من مقادحهوكان في ظهر آلة حدب
- ٢٣وكان كالأورق الاكس من النجدةوالكرب بعده الكرب
- ٢٤برّون سارّون في خلائقهمخلف التقى والثناء والرغب
- ٢٥خيار ما يجتبون فيه اذا الجانون في ذي اكفهم أربوا
- ٢٦نبعتهم في النظار واسطةاحرزها العيص عيصها الاشب
- ٢٧حرج قدحهم المفيضون للمسجدامام القداح ان ضربوا
- ٢٨فازوا به لا مشاركين كما أحرزصفو النهاب منتهب
- ٢٩اذ دونه للمرشحين ذوي المسفلّةممن يرومه تعب
- ٣٠صعدهم في كودة الربوتوهين قوى والسعاة لا الوثب
- ٣١فأدركوا دونه اخاطي في حيثمدى الرائطين اذ لغبوا
- ٣٢اذ بدت بعد كاعب رؤد شمطاءمنها اللحاء والصخب
- ٣٣محلوقة الرأس لا تجرّد بالحسنولا بالحياء تتئب
- ٣٤واحتضى الموقدون اذ عزلالواغل منها النغار والريب
- ٣٥قدرين لم تقتدح وقودهمابالمرخ تحت العقار منتصب
- ٣٦لا بالجعالين ينزلان ولا بالسنحيذكي سنامهما اللهب
- ٣٧في ارثي فيلقين بينهمامن غيرنا والقوابس الشهب
- ٣٨هوجاء كالفحل هوجل سرحينشق عنها الهواجر الذؤب
- ٣٩اذا الآكام اكتست مآلبهاوكان زعم اللوامع الكذب
- ٤٠بالمضمحلّ المؤمل الخادع للاركب عمّا تضمن القرب
- ٤١هاجت له الحرجف البليل بصراًد جهام والحاصب الحصب
- ٤٢ثوباه منه الصقيع تلفحهوالترب من سافياته الترب
- ٤٣في كنّ ارطاته يلوذ بهاضيفا قراه السهاد والوصب
- ٤٤كفاك ذا ليلك الطويل كماعاج شريح علة الشحب
- ٤٥حتى اذا بدا حاجب الشمسوالحاجب الشرقي منه منحجب
- ٤٦ثم عدا ينفض الجليد كماساقط عنه الهشيم محتطب
- ٤٧فاستلحمته الضراء في هبوةالنقع بحدّ كأنه اللعب
- ٤٨فجال في روعة الكماة مثنونيعطف والقلب منتحب
- ٤٩ثم ارعوى حين افرخ الروعفاستخرج الحفيضة الغضب
- ٥٠فردها بالصريع ذي الرمقالكارب يدمي حشاه والقرب
- ٥١ونال منها الشوى بواقدكالخاصف اوهى نعاله النقب
- ٥٢فتلك لا ذاك وهم بالمحرمالشاحب في محرمين قد شحبوا
- ٥٣يحمل كيرانهم على الاينوالفترة منها الايانق الشزب
- ٥٤لا يتداوى بنزلة منهم المدنو من هيضة الكرى والوصب
- ٥٥لا لخمس هي المنيخة بالارض في حيث تتكي الجلب
- ٥٦كأنهن المعجلات الى الافرخ بالمدلهمة العصب
- ٥٧يحملن فوق الصدور اسقيةلغيرهن العصام والحرب
- ٥٨لم يحشم الخالفات قريتها ولميعض من نطافها السرب
- ٥٩الى قوام كأنها قرداببيداء لامها الزغب
- ٦٠لم يطعن الريش في مطاعنه منهاولم تنتعش بها القضب
- ٦١متحدات من الحراسي كالحليةمنها السموط والحقب
- ٦٢مثل الكلى غير أن أرؤسها يهتزمنها السموم والشعب
- ٦٣لا شاكرات اذا عنين ولا فيفقرهن الحفاء مرتاب
- ٦٤اولاك لا هؤلاء اذا انتحص النسيوشذ السناف واللبب
- ٦٥يوغلن بالأركب العجال ويعتبنبدون السياط ان عتبوا