ألا حي مفقود الشمائل ماثلا
حجم الخط
- ألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلاغَدَا هَاجِرَ الدنيا وإن كان واصِلا
- أقامَ وقد جَدَّتْ به رِحْلَةُ الرَّدىفأضحى مُقيماً في ذُرى الجِذْعِ راحِلا
- أبا الفضلِ غَالَتْكَ الخطوبُ ولم يكنْليَعدَمَ ذو الأَفضالِ منها الغَوائلا
- فأصبحْتَ مَسْلوبَ القَميصِ وطالَماحَمَلْتَ على قُمْصِ الحَديدِ الحَمائِلا
- وحولَكَ من بَكْرِ بنِ وائِلَ فِتيَةٌإذا عُدَّ أهلُ الفَضْلِ كانوا الأوائِلا
- أصابَهُمُ رَيْبُ الزَّمانِ وإنَّماأصابَ من العَليا سَناماً وكاهِلا
- كأنَّهُمُ في اللَّيلِ رَكْبٌ تَحَيَّروافَجَدُّوا من السير الحثيث الحبائلا
- تَلَقَّاهُمُ حَرَّ الهَجيرِ برأفةٍتُخَيِّلُ أوقاتَ الهَجيرِ أصائِلا
- وأضحى الحَيا في غَيْرِ حينِ أوانِهرَذاذاً على تلكَ الجُسومِ ووَابلا
- كأنَّ السَّماءَ استَعْبَرَتْ لِمَصابِهِمفما مَلَكَتْ فيه الدُّموعَ الهَوامِلا