قصائد

نفى نومي وأسهرني غليل

الأحوص الأنصاريأمويالوافرحزناللام

  1. ١نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُوَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُ
  2. ٢وَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداًوَأَيسَرُ ما مُنيتُ بِهِ النُّحولُ
  3. ٣فَإِن يَكُنِ العَويلُ يَرُدُّ شَيئاًفَقَد أَعوَلتُ إِن نَفَعَ العَويلُ
  4. ٤وَكانَت لا يُلائِمُها مَبيتٌعَلَيها إِن عَتَبتُ وَلا مَقيلُ
  5. ٥وَكُنّا في الصَفاءِ كَماءِ مُزنٍتُشابُ بِهِ مُعَتَّقَةٌ شَمولُ
  6. ٦وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ الرَكبِ صَحبيوَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أقيلوا
  7. ٧فَقَد أَصبَحتُ بَعدَكِ لا أُباليأَسارَ الرَكبُ أَم طالَ النُزولُ
  8. ٨فَمَن يَكُ بِالقُفولِ قَريرَ عَينٍفَما أَمسَيتُ يُعجِبُني القُفولُ
  9. ٩كَأَنَّكَ لَم تُلاقِ الدَهرَ يَوماًخَليلاً حَينَ يُفرِدُكَ الخَليلُ
  10. ١٠فَصَبراً لِلحَوادِثِ كُلُّ حَيٍّسَبيلُ الهالِكينَ لَهُ سَبيلُ