نفى نومي وأسهرني غليل
الأحوص الأنصاريأمويالوافرحزناللام
- ١نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُوَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُ
- ٢وَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداًوَأَيسَرُ ما مُنيتُ بِهِ النُّحولُ
- ٣فَإِن يَكُنِ العَويلُ يَرُدُّ شَيئاًفَقَد أَعوَلتُ إِن نَفَعَ العَويلُ
- ٤وَكانَت لا يُلائِمُها مَبيتٌعَلَيها إِن عَتَبتُ وَلا مَقيلُ
- ٥وَكُنّا في الصَفاءِ كَماءِ مُزنٍتُشابُ بِهِ مُعَتَّقَةٌ شَمولُ
- ٦وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ الرَكبِ صَحبيوَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أقيلوا
- ٧فَقَد أَصبَحتُ بَعدَكِ لا أُباليأَسارَ الرَكبُ أَم طالَ النُزولُ
- ٨فَمَن يَكُ بِالقُفولِ قَريرَ عَينٍفَما أَمسَيتُ يُعجِبُني القُفولُ
- ٩كَأَنَّكَ لَم تُلاقِ الدَهرَ يَوماًخَليلاً حَينَ يُفرِدُكَ الخَليلُ
- ١٠فَصَبراً لِلحَوادِثِ كُلُّ حَيٍّسَبيلُ الهالِكينَ لَهُ سَبيلُ