نفى نومي وأسهرني غليل
الأحوص الأنصاريأمويالوافرحزناللام
حجم الخط
- نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُوَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُ
- وَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداًوَأَيسَرُ ما مُنيتُ بِهِ النُّحولُ
- فَإِن يَكُنِ العَويلُ يَرُدُّ شَيئاًفَقَد أَعوَلتُ إِن نَفَعَ العَويلُ
- وَكانَت لا يُلائِمُها مَبيتٌعَلَيها إِن عَتَبتُ وَلا مَقيلُ
- وَكُنّا في الصَفاءِ كَماءِ مُزنٍتُشابُ بِهِ مُعَتَّقَةٌ شَمولُ
- وَأُعجِلُ عَن سُؤالِ الرَكبِ صَحبيوَأَكرَهُ أَن يُقالَ لَهُم أقيلوا
- فَقَد أَصبَحتُ بَعدَكِ لا أُباليأَسارَ الرَكبُ أَم طالَ النُزولُ
- فَمَن يَكُ بِالقُفولِ قَريرَ عَينٍفَما أَمسَيتُ يُعجِبُني القُفولُ
- كَأَنَّكَ لَم تُلاقِ الدَهرَ يَوماًخَليلاً حَينَ يُفرِدُكَ الخَليلُ
- فَصَبراً لِلحَوادِثِ كُلُّ حَيٍّسَبيلُ الهالِكينَ لَهُ سَبيلُ