قصائد

وإن الذي يجري لسخطي وريبتي

الأحوص الأنصاريأمويالطويلاللام

  1. ١وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتيلَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُ
  2. ٢لكَالمُستَبيلِ الأُسدَ والمَوتُ دونَ مايُحاوِلُ مِن أَبوالِها إِذ تَبَوَّلُ