وإن الذي يجري لسخطي وريبتي

الأحوص الأنصاريأمويالطويلاللام

حجم الخط
  1. وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتيلَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُ
  2. لكَالمُستَبيلِ الأُسدَ والمَوتُ دونَ مايُحاوِلُ مِن أَبوالِها إِذ تَبَوَّلُ