دعاه على سهل الغرام وصعبه
ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالباء
- ١دَعاهُ على سَهل الغَرام وَصَعبهِفماذا عليكم إِن أَضَرَّ بِقَلبِهِ
- ٢أَقِلّا عليه في المَلام فإنَّهيَرى الموتَ أَصفى من كدورة خَطبِهِ
- ٣وَلَيسَ بمُجدٍ يا خَليليَّ لومُهفإنَّ الهوى قد سيطَ منه بلُبِّهِ
- ٤وَلَو ذُقتُما ما ذاقَ من لاعج الهوىلأَيقنتُما أَنَّ العذابَ بعَذبِهِ
- ٥يَبيتُ على جَمر الغَرام وَيَنطويوَتصبيه ذكرى غورِ سَلعٍ ومَن بهِ
- ٦يحنُّ إلى أَوطانِه ثمّ يَنثَنيعلى قَلبه كي لا يَذوبَ بكَربهِ
- ٧وإِن لاحَ من نَجدٍ وميضٌ توقَّدتبأَحشائه نارُ الغَرام وجَنبهِ
- ٨وَلَيسَ له عن منهج الحبِّ منهجٌوَكَيفَ وَمهما أومضَ البَرقُ يُصبِهِ