قدم الرئيس مقدما في سبقه
الصاحب بن عبادعباسيالكاملالقاف
حجم الخط
- قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِوَكَأَنَّما الدُنيا جَرَت في طَرقِهِ
- فَجِبالُها من حِلمِهِ وَبِحارُهامِن جودِهِ وَرِياضِها من خُلقِهِ
- وَكَأَنَّما الأَفلاكُ طوع يَمينِهِكَالعَبدِ مُنقاداً لِمالِك رقِّهِ
- قَد قاسَمتَهُ نُجومُها فَنحوسُهالعدُوِّه وَسعودُها في أُفقِهِ
- ما زِلتُ مُشتاقاً لِنور جَبينِهِشوقَ الرِياضِ إِلى السَحابِ وَودقِهِ
- حَتّى بَدا من فَوقِ أَجرَدَ سابِحٍاِن قالَ فُتُّ الريحَ فاه بِصِدقِهِ
- يَحكي السَحابَ طُلوعُهُ فَصَهيلُهُمِن رَعدِهِ وَمَسيرُهُ من بَرقِهِ
- فَنَظَمتُ مدحاً وَلا وَفاءَ بِمِثلِهِوَسَجدتُ شُكراً لا نهوضَ بحقِّهِ