قصائد

يا صاحبي قفا نستخبر الطللا

عمر بن أبي ربيعةأمويالبسيطاللام

  1. ١يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الطَلَلاعَن بَعضِ مَن حَلَّهُ بِالأَمسِ ما فَعَلا
  2. ٢فَقالَ لي الرَبعُ لَمّا أَن وَقَفتُ بِهِإِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِحتَمَلا
  3. ٣وَخادَعَتكَ النَوى حَتّى رَأَيتَهُمُفي الفَجرِ يَحتَثُّ حادي عيرِهِم زَجلا
  4. ٤لَمّا وَقَفنا نُحَيِّهِم وَقَد صَرَخَتهَواتِفُ البَينِ فَاِستَولَت بِهِم أُصُلا
  5. ٥قامَت تَراءَى لِحَينٍ ساقَهُ قَدَرٌوَقَد نَرى أَنَّها لَن تَسبِقَ الأَجَلا
  6. ٦بِفاحِمٍ مُكرَعٍ سودٍ غَدائِرُهُتَثني عَلى المَتنِ مِنهُ وارِداً جَثَلا
  7. ٧وَمُقلَتَي نَعجَةٍ أَدماءَ أَسلَمَهاأَحوى المَدامِعِ طاوي الكَشحِ قَد خَذَلا
  8. ٨وَنَيِّرِ النَبتِ عَذبٍ بارِدٍ خَصرٍكَالأُقحُوانِ عِذابٍ طَعمُهُ رَتِلا
  9. ٩كَأَنَّ إِسفِنطَةً شيبَت بِذَي شَبَمٍمِن صَوبِ أَزرَقَ هَبَّت ريحُهُ شَمَلا
  10. ١٠وَالعَنبَرَ الأَكلَفَ المَسحوقَ خالَطَهُوَالزَنجَبيلَ وَراحَ الشامِ وَالعَسَلا
  11. ١١تَشفي الضَجيعَ بِهِ وَهناً عَوارِضُهاإِذا تَغَوَّرَ هَذا النَجمُ وَاِعتَدَلا
  12. ١٢قالَت عَلى رِقبَةٍ يَوماً لِجارَتِهاما تَأمُرينَ فَإِنَّ القَلبَ قَد تُبِلا
  13. ١٣وَهَل لِيَ اليَومَ مِن أُختٍ مُواسِيَةٍمِنكُنَّ أَشكو إِلَيها بَعضَ ما عَمِلا
  14. ١٤فَجاوَبَتها حَصانٌ غَيرُ فاحِشَةٍبِرَجعِ قَولٍ وَأَمرِ لَم يَكُن خَطِلا
  15. ١٥إِقني حَياءَكِ في سِترٍ وَفي كَرَمٍفَلَستَ أَوَّلَ أُنثى عُلِّقَت رَجُلا
  16. ١٦لا تُظهِري حُبَّهُ حَتّى أُراجِعَهُإِنّي سَأَكفيكِهِ إِن لَم أَمُت عَجَلا
  17. ١٧صَدَّت بِعاداً وَقالَت لِلَّتي مَعَهابِاللَهِ لوميهِ في بَعضِ الَّذي فَعَلا
  18. ١٨وَحَدِّثيهِ بِما حُدِّثتُ وَاِستَمِعيماذا يَقولُ وَلا تَعيِي بِهِ جَدَلا
  19. ١٩حَتّى يَرى أَنَّ ما قالَ الوُشاةُ لَهُفينا لَدَيهِ إِلَينا كُلَّهُ نُقِلا
  20. ٢٠وَعَرِّفيهِ بِهِم كَالهَزلِ وَاِحتَفِظيفي غَيرِ مَعتَبَةٍ أَن تُغضِبي الرَجُلا
  21. ٢١فَإِنَّ عَهدي بِهِ وَاللَهُ يَحفَظُهُوَإِن أَتى الذَنبَ مِمَّن يَكرَهُ العَذلا
  22. ٢٢لَو عِندَنا اِغتيبَ أَو نيلَت نَقيصَتُهُما آبَ مُغتابُهُ مِن عِندِنا جَذِلا
  23. ٢٣قُلتُ اِسمَعي فَلَقَد أَبلَغتِ في لَطَفٍوَلَيسَ يَخفى عَلى ذي اللُبِّ مَن هَزَلا
  24. ٢٤هَذا أَرادَت بِهِ بُخلاً لِنَعذِرُهاوَقَد نَرى أَنَّها لَن تَعدَمَ العِلَلا
  25. ٢٥ما سُمِّيَ القَلبُ إِلّا مِن تَقَلُّبِهِوَلا الفُؤادُ فُؤاداً غَيرَ أَن عَقَلا
  26. ٢٦أَمّا الحَديثُ الَّذي قالَت أُتيتُ بِهِفَما عَنيتُ بِهِ إِذ جاءَني حَوِلا
  27. ٢٧ما إِن أَطَعتُ لَها بِالغَيبِ قَد عَلِمَتمَقالَةَ الكاشِحِ الواشي إِذا مَحَلا
  28. ٢٨إِنّي لَأَرجِعُهُ فيها بِسُخطَتِهِوَقَد أَتاني يُرَجّى طاعَتي نَفَلا