أشكو إليك زمانا ظل يعركني
الصاحب بن عبادعباسيالبسيطالنون
حجم الخط
- أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركنيعَركَ الأَديم وَمن يعدي عَلى الزَمنِ
- وَصاحِباً كنتُ مَغبوطاً بِصُحبَتِهِدَهراً فَغادَرَني فَرداً بِلا سَكَنِ
- هَبَّت لهُ ريح اِقبالٍ فَطارَ بِهاإِلى السُرورِ وَأَلجاني الى الحُزنِ
- نَأى بِجانِبِهِ عَنّي وَصَيَّرَنيمَعَ الاِسى وَدَواعي الشَوقِ في قَرَنِ
- وَباعَ صَفوَ ودادٍ كنت أَقصرهعَلَيهِ مُجتَهِداً في السِرِّ وَالعَلَن
- وَكانَ غالي بِهِ حيناً فَأَرخَصهيا من رَأى صَفو ودٍ بيع بِالثَمَن
- كَأَنَّهُ كانَ مَطوِيّاً عَلى احنٍوَلم يَكُن من قَديم الدَهرِ أَنشَدَني
- اِن الكِرام اِذا ما أَسهَلوا ذَكَروامَن كانَ يَألَفَهُم بِالمَنزِلِ الخشنِ