عناني من الهم ما قد عناني
الصاحب بن عبادعباسيالمتقاربحزنالياء
حجم الخط
- عَناني من الهَمِّ ما قَد عَنانيفَأَعطَيتُ صَرفَ اللَيالي عِناني
- أَلفَتُ الدموعَ وَعِفتُ الهجوعفَعَينايَ عَينانِ نَضّاخَتانِ
- لِسَقمٍ أَلَحَّ عَلى سيدٍبِهِ قَد غَفرتُ ذُنوبَ الزَمانِ
- أَحاطَ بِرِجلَيهِ جوراً عَلَيهِوَأَنّى وَنَعلاهُما الفَرقَدانِ
- وَكَيفَ سطا بِهِما وَاِستَطالوَأَرضُ بِساطِهِما النَيِّرانِ
- وَهَلّا تَجاوَزَهُ قاصِداًإِلى عصبةٍ عَصبت بِالهَوانِ
- اِذا ما سَعى لطلاب العلىفَكُلُّ أَوانٍ هُمُ في توانِ
- وَسَوفَ توفيه كفُّ الشفاءبِما أَنشَأَت بِاسمِهِ من أَمانِ
- وَتَفقأ فيهِ عيونُ الزَمانعَزيزَ المحلِّ رَفيعَ المَكانِ
- وَيَبقى جَمالا لِاِقرانِهِوقد قَصروا عَنهُ أَلفَي قِرانِ
- أَتَتنيَ بِالأَمسِ أبياتُهُتُمَلِّلُ روحي بِروحِ الجنانِ
- كَبُرد الشَبابِ وَبَرد الشَرابوَظِلِّ الأَمانِ وَنَيل الأَماني
- وَعَهد الصِبا وَنَسيم الصَباوَصَفو الدنانِ وَرَجعِ القيانِ
- فَلَو أَنَّ أَلفاظَها جُسِّمَتلَكانَت عقودَ نحورِ الغَواني
- فَيا لَيتَ عمريَ في عُمرِهِيُزادُ وَلَو أَنَّهُ حُقبَتانِ
- فَيا مُهجَةً قَدمَت دونهبِغانيةٍ عِند ذكر الغَواني
- أُجيبُ عن الشِعرِ مُستَرسِلاًبِطَبعٍ شُجاعٍ وَقَلبٍ جَبانِ
- فَلَولا سُكوني الى فَضلِهِقَبضتُ بَناني بِقَبضي لساني